عاجل| تعطيل الدراسة بـ 38 مدرسة في دسوق.. تعرف على السبب
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
أصدرت مديرية التربية والتعليم في كفر الشيخ قراراً بتعطيل الدراسة فى 38 مدرسة بمركز ومدينة دسوق من يوم السبت 25 أكتوبر 2025، وحتى يوم الخميس 30 أكتوبر 2025.
وفي هذا الإطار، أصدر الدكتور علاء جودة، وكيل وزارة التربية والتعليم بكفر الشيخ، توجيهات بتعطيل الدراسة في عدد من مدارس مدينة دسوق الواقعة ضمن نطاق الاحتفالات، وذلك بناءً على موافقة اللواء الدكتور علاء عبد المعطي، محافظ كفر الشيخ، حرصًا على سلامة الطلاب خلال فترة المولد التي تشهد إقبالًا كبيرًا من الزائرين والمريدين من داخل المحافظة وخارجها.
يأتي ذلك في إطار استعدادات مدينة دسوق للاحتفال بمولد العارف بالله إبراهيم الدسوقي، والتي ستبدأ اليوم الجمعة، 24 أكتوبر 2025م، وتم تحديد عدد من المداس، لمنح الطلاب والعاملين بها أجازة أيام الاحتفال، نظراً لوقوع محيط المدارس بمواقع الإحتفال، ويستمر الاحتفال بمولد الدسوقي لمدة 7 أيام بدءاً من الجمعة 24 أكتوبر 2025 إلى يوم الجمعة 31 أكتوبر 2025، وذلك وفق الضوابط المتوافق عليها.
وأكد وكيل الوزارة أن القرار جاء حفاظًا على التلاميذ نظرًا للكثافة المرتفعة المتوقعة خلال الاحتفالات، وما يصاحبها من إجراءات تنظيمية قد تشمل غلق بعض الطرق المؤدية إلى المدارس.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: تعطيل الدراسة مدينة دسوق مولد العارف بالله إبراهيم الدسوقي مولد إبراهيم الدسوقي أکتوبر 2025
إقرأ أيضاً:
صحة مأرب تنفي ثبوت خطأ طبي في واقعة وفاة مواطنة
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أكد مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة مأرب أن التحقيقات في واقعة وفاة إحدى المواطنات داخل مركز الدكتورة ابتهال التخصصي لا تزال جارية، مشددًا على أنه لم يصدر حتى الآن أي تقرير فني نهائي أو قرار قضائي يثبت وقوع خطأ طبي أو يحدد السبب المباشر للوفاة.
وأوضح المكتب، في بيان، أن لجنة فنية مختصة باشرت التحقيق فور تلقي البلاغ، واطلعت على السجلات الطبية وأحالت الملف إلى المجلس الطبي المختص، الذي خلص إلى أن الإجراءات الطبية التي سبقت الوفاة أُجريت وفق الأصول والبروتوكولات الطبية والإمكانات المتاحة، لكنه لم يتمكن من تحديد السبب القاطع للوفاة.
وأضاف أن المجلس الطبي أوصى بإجراء تشريح للجثمان عبر طبيب شرعي بتكليف من النيابة العامة باعتباره الوسيلة العلمية والقانونية لتحديد سبب الوفاة، إلا أن ذوي المتوفاة قاموا بدفن الجثمان قبل استكمال إجراءات التشريح، وهو ما حال دون الوصول إلى تحديد السبب الحقيقي للوفاة وفق الأسس العلمية.
وأشار المكتب إلى أن غياب التشريح يعني عدم وجود أي دليل فني أو قانوني حتى الآن يمكن الاستناد إليه لإثبات وقوع خطأ طبي أو إدانة المركز أو أي من كوادره الطبية.
ودعا مكتب الصحة وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة وعدم نشر معلومات أو إصدار أحكام مسبقة قبل صدور نتائج التحقيقات والتقرير الفني النهائي، مؤكدًا أن ذلك قد يؤثر على سير العدالة ويمس بحقوق الأطراف المعنية.
كما شدد على التزامه بمواصلة الإجراءات القانونية والفنية لكشف الحقيقة، مؤكدًا أن أي منشأة صحية يثبت ارتكابها مخالفة ستواجه الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة، في إطار حماية حقوق المرضى وتعزيز مبادئ الشفافية والمساءلة.