امتنع عن الكافيين في هذه الحالات.. تحذير للأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
رغم أن الكافيين يمنح الجسم طاقة فورية ويساعد على التركيز، إلا أن الإفراط في تناوله أو استهلاكه في أوقات أو حالات صحية معينة قد يسبب أضرارًا تفوق فوائده.
ويحذر الأطباء من الاعتماد المفرط على القهوة والمشروبات المنبهة، خاصة لدى الفئات التي تعاني من أمراض مزمنة أو اضطرابات في النوم والجهاز الهضمي.
وفيما يلي أبرز الحالات التي يُنصح فيها بالامتناع عن الكافيين تمامًا أو تقليله قدر الإمكان.
يفضل الامتناع عن الكافيين أو تقليله في الحالات التالية:
1. ارتفاع ضغط الدم
لأن الكافيين قد يسبب زيادة مؤقتة في ضغط الدم، مما يشكل خطرًا على من يعانون من ارتفاعه المزمن.
2. مشاكل القلب
مثل اضطراب ضربات القلب أو الخفقان، إذ يمكن للكافيين أن يزيد من سرعة ضربات القلب ويؤدي إلى تدهور الحالة.
3. القلق والتوتر
الكافيين ينشط الجهاز العصبي، مما قد يزيد القلق، العصبية، وصعوبة النوم.
4. الأرق أو صعوبات النوم
تناول الكافيين بعد منتصف اليوم قد يعيق النوم العميق أو يسبب أرقًا ليليًا.
5. قرحة المعدة أو ارتجاع المريء
الكافيين يزيد إفراز الأحماض في المعدة، مما قد يفاقم الأعراض.
6. الحمل
يُنصح الحوامل بتقليل الكافيين إلى أقل من 200 ملجم يوميًا (ما يعادل كوب قهوة واحد تقريبًا)، لأن الكافيين يعبر المشيمة وقد يؤثر على نمو الجنين.
7. مشاكل الكلى أو المثانة
لأنه مدر للبول، وقد يسبب تهيجًا في المثانة أو إجهادًا للكلى.
8. تناول أدوية معينة
مثل أدوية الغدة الدرقية، أو المضادات الحيوية من نوع ciprofloxacin وnorfloxacin، إذ قد يتفاعل الكافيين معها ويزيد من آثاره الجانبية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكافيين مخاطر الكافيين كافيين
إقرأ أيضاً:
تحذير من عودة الحرب.. تصعيد إيراني مزدوج.. تهديد للممرات البحرية
البلاد (طهران)
صعّدت إيران من لهجتها السياسية والعسكرية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، مطلقة رسائل تحذيرية جديدة حملت تهديدات تتعلق بأمن الممرات البحرية الاستراتيجية وإمكانية تجدد المواجهة العسكرية، في وقت لا تزال فيه المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب تراوح مكانها دون تحقيق اختراق ملموس.
وفي هذا السياق، حذر قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني، من أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وقطاع غزة قد يدفع ما يعرف بـ«محور المقاومة» إلى اتخاذ خطوات من شأنها تغيير واقع الملاحة في مضيق باب المندب، بحيث يصبح شبيهاً بالوضع القائم في مضيق هرمز.
وأكد قاآني أن الدعم الأميركي لإسرائيل واستمرار الهجمات في غزة ولبنان سيؤديان إلى تعزيز التنسيق بين أطراف المحور وتوسيع نطاق الضغوط على الممرات البحرية الحيوية، ملمحاً إلى إمكانية اتخاذ إجراءات مشتركة تستهدف خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر والخليج العربي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي منذ اندلاع المواجهة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وما رافق ذلك من قيود مشددة على حركة السفن في مضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسواق الطاقة العالمية ورفع منسوب القلق بشأن أمن سلاسل الإمداد الدولية.
ويُعد مضيقا هرمز وباب المندب من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبرهما كميات ضخمة من النفط والغاز والبضائع المتجهة بين آسيا وأوروبا، ما يجعل أي تهديد لحركة الملاحة فيهما محل اهتمام ومتابعة دولية واسعة.
وفي موازاة هذه التصريحات، أطلق مسؤول عسكري إيراني بارز تحذيراً آخر بشأن مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة. وقال محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، إن بلاده ترى أن الحرب قد تعود مجدداً في ظل ما وصفه بإصرار واشنطن على فرض الاستسلام الكامل على طهران. وأضاف أن القيادة الإيرانية ترفض أي شروط تمس سيادة البلاد أو استقلال قرارها السياسي، مؤكداً أن الشعب الإيراني لن يقبل الاستسلام مهما كانت الضغوط. كما شدد على أن القوات الإيرانية تتابع التطورات الميدانية وتستعد لجميع الاحتمالات، معتبراً أن الحرب لم تعد خياراً مستبعداً إذا استمرت الخلافات الحالية دون تسوية. وتأتي هذه المواقف بينما تواصل طهران وواشنطن مباحثاتهما غير المباشرة بوساطة باكستانية؛ سعياً للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ أشهر. إلا أن المفاوضات لم تحقق حتى الآن نتائج حاسمة.