«جي بي مورجان» يتوقع قفزة تاريخية لـ الذهب إلى 5055 دولارًا بنهاية 2026
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
في ظل ارتفاع وتيرة أسعارالذهب عالميًا، توقع بنك جي بي مورجان أن يصل سعر الأونصة عالميا لـ 5055 وذك بانتهاء عام 2026، بقيمة ارتفاع للمعدن الأصفر تصل لـ 1000 دولار.
وكان توقع نفس البنك أنه بانتهاء عام2025، أن يصل سعر الذهب لـ 3000 دولار، ولكن تخطى سعر الذهب توقعات أكبر بنوك الاستثمار العالمية، وكسر حاجز الـ 4000 دولار حتى الوقت الحالي.
أصابت أسعار الذهب تغيرات كثيرة على مدار عام 2025، يرجع ذلك بسبب بعض الظروف الجيوسياسية التي شهدها إقليم الشرق الأوسط على وجه التحديد، واليت كان لها دورا كبيرا في ملامسة أكبر الملاذات الآمنة، ومن ثم تهاوي مفاجئ في سعر الذهب، يتبعه حركة تعافي، إلى وصل سعر الأوقية لـ 4060 دولار.
أشار بنك جي بي مورجان أيضا إلى أنه لا يمكن تجاهل زيادة الطلب الاستثماري ومشتريات البنوك المركزية التي يقدر أن تصل إلى نحو 566 طنًا في المتوسط لكل ربع خلال كل عام.
ولفتت نتاشا كانيفا، رئيسة استراتيجية السلع العالمية في البنك، أن الذهب يظل أعلى قناعة استثمارية لدى البنك خلال العام الجاري، مشيرة إلى أن دورة خفض الفائدة الفيدرالية المرتقبة ستوفر دعما إضافيا لأسعار المعدن النفيس.
وبالنسبة لتراجعات سعر المعدن الأصفر، فقد أوضح محللو البنك إلى أن التراجعات الأخيرة في السوق صحية وطبيعية، باعتبارها تصحيحا بعد موجة الارتفاع القوية التي بدأت في أغسطس الماضية.
وجدد البنك توقعه طويل الأجل بوصول سعر الذهب إلى 6000 دولار للأوقية بحلول عام 2028، معتبرًا إياه أصلًا استراتيجيًا يجب النظر إليه ضمن محافظ الاستثمار على المدى البعيد.
يذكر أن الذهب في السوق الفورية سجل خلال العام الجاري عدة مستويات قياسية، آخرها 4.381.21 دولارًا للأوقية يوم الاثنين الماضي، ليحقق مكاسب تجاوزت 57% منذ بداية 2025، مقتربًا من أفضل أداء سنوي له منذ عام 1979.
اقرأ أيضاًالدولار يرفع سعر الذهب في مصر.. والتغيرات الجيوسياسية تكسو بورصة المعدن الأصفر عالمياً
رئيس البورصة: صناديق الذهب توسّع قاعدة المستثمرين في أدوات مالية جديدة
انخفاض مفاجئ.. سعر الذهب في نهاية التعاملات المسائية اليوم الخميس
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: سعر الذهب الذهب أسعار الذهب سعر الذهب عالميا ارتفاع سعر الذهب المعدن الأصفر الاقتصاد اليوم أسعار الذهب العالمية الاقتصاد الآن سعر الذهب
إقرأ أيضاً:
مورجان ستانلي: التوترات الجيوسياسية وارتفاع الطاقة يهددان مسار التضخم في تركيا
أنقرة (زمان التركية)- سلّط بنك “مورجان ستانلي” الضوء في أحدث تقاريره الاقتصادية على التداعيات السلبية لتصاعد التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، وما نتج عنها من موجة ارتفاع جديدة في أسعار النفط، مؤكداً أن هذه التطورات تشكل ضغطاً كبيراً على الاقتصاد التركي.
وبحسب البنك، تصنف تركيا إلى جانب جنوب إفريقيا ومصر وإسرائيل ضمن أكثر دول منطقة (وسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا) تأثراً بالأزمات الجيوسياسية وتقلبات أسعار الطاقة.
وأوضح التقرير أن الارتفاع الراهن في تكاليف الطاقة يهدد بشكل مباشر جهود البنك المركزي التركي في مكافحة التضخم، ويعرقل مسار خفضه المخطط له.
وفي هذا السياق، أشار خبراء البنك عشية اجتماع لجنة السياسة النقدية المرتقب يوم الخميس إلى أن الضغوط المتزايدة على التكاليف قد تؤدي إلى إرجاء بدء دورة خفض أسعار الفائدة.
كما حذر التحليل من أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة، وعودة الضغوط على سعر صرف الليرة التركية، وتراجع الشهية العالمية للمخاطرة، فضلاً عن قوة الطلب المحلي مقارنة بالتوقعات، قد لا يقتصر أثرها على تأخير الخفض الأول لأسعار الفائدة فحسب، بل قد يتعداه إلى نشوء حاجة لفرص تشديد نقدي جديد (رفع أسعار الفائدة).
وفي مقابل هذه السيناريوهات المحفوفة بالمخاطر، حدد محللو “مورغان ستانلي” الاشتراطات الكفيلة بالانتقال إلى مسار أكثر تيسيراً؛ إذ أكدوا أن لجوء البنك المركزي التركي إلى خفض مبكر أو أكثر عدوانية لأسعار الفائدة يظل مرهوناً بتسارع تباطؤ اتجاه التضخم الشهري، وتحقيق استقرار تام في سوق الصرف، إلى جانب تسجيل تباطؤ أكثر وضوحاً في معدلات النمو الاقتصادي، وهي العوامل التي من شأنها إتاحة هامش أكبر للمناورة ودعم دورة تيسير نقدي أكثر عمقاً.
Tags: اقتصادالتضخم في تركياتركيادولارليرةمورغان ستانلي