مع تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية لوقف النار في غزة، يتساءل الكثيرون عن إمكانية استمرار وقف إطلاق النار، وهل سينجح الاتفاق الذي تبناه ترامب في الصمود وضمنه معه مجموعة من الدول العربية والإسلامية؟

لكي نجيب على هذه التساؤل لا بد من الإبحار قليلا في العقلية الصهيونية التي تحكم الكيان الآن، لنفهم مجمل تحركاته في المنطقة، ولا نخبط خبط عشواء في فهم الأحداث المتوالية دون سياق واضح لها.



هناك فكرة مركزية قاطرة لدى التيار الصهيوني اليميني؛ رؤية عقائدية وسياسية يتبناها نتنياهو ومجموعته المتطرفة في الحكومة الإسرائيلية، مفادها أن فترة رئاسة دونالد ترامب هي فرصة تاريخية "ذهبية" لتثبيت مشروع توسعي يهدف إلى بناء ما يُمكن تسميته -في أدبياتهم- "إسرائيل الكبرى". ولقد تحدث عنها نتنياهو علنا أكثر من مرة وكذلك أعضاء في حكومته، حتّى أن وزراء خارجية 31 دولة عربية وإسلامية، إلى جانب الأمناء العامين لثلاث منظمات إقليمية، أدانوا بشدة تصريحات رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو بشأن ما يسمى "إسرائيل الكبرى"، معتبرين أنها تمثل استهانة بالقانون الدولي وتهديدا مباشرا للأمن القومي العربي والسلم الإقليمي والدولي.

وهي التصريحات التي ذكرها نتنياهو في آب/ أغسطس 2025، خلال مقابلة مع قناة "i24News"، عندما تلقّى تميمة على شكل خريطة موسعة لـ"أرض الميعاد" تشمل فلسطين، وأجزاء من الأردن ولبنان وسيناء وسوريا، فأجاب قائلا إنه "مرتبط جدا" بها وأنه يؤدي "مهمة تاريخية وروحانية لتحقيق أحلام الشعب اليهودي". وأضاف في الحوار ذاته، أن هذه الرؤية "انتقال للأجيال" و"تمثل عقيدة تأسيسية لإسرائيل".

لذلك نحن لسنا أمام رواية تاريخية أو دينية للأحداث، ولكننا أمام استراتيجية كبرى يتبناها رأس الكيان الصهيوني ذاته مع حكومته ويطبق ذلك على الأرض فعليا في كل مساحات الأرض التي يعتبرها جزءا من إسرائيل الكبرى.

فنحن لسنا فقط أمام حالة عاطفية يدغدغ بها نتنياهو مشاعر اليمين المتطرف الذي يدعمه، ولكننا أمام واقع يتشكل بالحديد والنار على الأرض، وهو ما ينسجم مع تغيّرات في موازين القوى الإقليمية والدولية، وعجز وهوان عربي مغري بمزيد من التوسع الأفقي لتحقيق (الحلم/الاستراتيجية) الصهيونية في إقامة إسرائيل الكبرى.

ننتقل إلى النقطة الثانية، لماذا يجب قيام "إسرائيل الكبرى" الآن وليس غدا؟

عامل الحاضنة الدولية والأمريكية

عودة ترامب إلى البيت الأبيض أعادت تشكيل مؤشر الدعم الأمريكي لإسرائيل، ليس فقط من حيث التجييش السياسي، فهو الرئيس الذي نقل السفارة الأمريكية إلى القدس واعترف بسيادة إسرائيل على الجولان في فترة رئاسته الأولى، وقدّم دعما مفتوحا وغير محدود في حربه على قطاع غزة منذ مجيئه للسلطة، فضلا عن الغطاء السياسي والاستراتيجي الأمريكي بعد السابع من أكتوبر الذي سمح لحكومة نتنياهو اليمينية أن تتوسّع سياسيا وعسكريا مع مخاطر سياسية داخلية أقلّ، على الرغم من هشاشة الوضع الداخلي للكيان، لكن دعم ترامب المباشر لنتنياهو مثّل ضمانه لبقائه في السلطة، حتى وصل الأمر إلى إعلان ترامب أنه قد يفرض عقوبات على الكيان إذا ما تمت محاكمة نتنياهو على جرائم الفساد المتهم بها داخليا.

فرصة لا تعوض

هذا الدعم الكبير يفسّر صهيونيا وفي العقل الاستراتيجي أنه فرصة لا تعوض ولا يمكن تكرارها لقيام دولتهم المزعومة، وهو يقرأ -العقل الصهيوني- المشهد من منظور أوسع، فزيادة حدة التنافس الأمريكي-الصيني-الروسي العسكري والاقتصادي قد يشغل واشنطن عن تلّ أبيب ويفقدها الدعم الذي لا يمكنها الاستمرار دونه في منطقة تشتعل بالغضب والكراهية تجاهه، فضلا عن أزمات واشنطن الداخلية والتفكك الحاصل في المجتمع الأمريكي بسبب سياسات ترامب العدوانية تجاه شرائح مختلفة من المجتمع الأمريكي؛ ما دفع الكاتب الأمريكي الشهير توماس فريدمان -وآخرين كثر- في مقالة رنانة مطلع 2025 للقول بأن الولايات المتحدة "تمضي في طريق الانهيار العظيم"، محذرا من فقدان وحدة المجتمع، وتآكل المؤسسات الديمقراطية، وانعكاسات الاستقطاب السياسي غير المسبوق، إلى جانب عن العداء الشديد للكيان الصهيوني المتصاعد دوليا.. هذه العوامل جميعها تجعل الكيان يدرك أنه أمام فرصته الوحيدة والأخيرة لبناء دولته الكبرى المزعومة.

هذا التصور يحوّل دعم واشنطن الحالي للكيان إلى "نافذة زمنية" يجب فيها تحويل هذه المكتسبات إلى وقائع على الأرض (استيطان، ضمّ، تغيير ديموغرافي)، وهو ما تؤكّده عدد من مراكز الأبحاث في قراءاتها لكيفية تحول السياسات الصهيونية في عهد ترامب.

حرب الانبعاث

لقد صدّق الكنيست الإسرائيلي مؤخرا على تغيير اسم الحرب على قطاع غزة من السيوف الحديدية الى حرب "الانبعاث"، والذي قد يكون مثيرا للدهشة للذين لا يفهمون السياق الذي نتحدث عنه؛ أن هذا تغيير حدث بعد اتفاق وقف إطلاق النار أو وقف الحرب الذي تم في شرم الشيخ!! أيّ أنّ الحكومة الإسرائيلية استخدمت اسما يحمل دلالات سياسية ودينية تفيد توسّعه في الحرب والقتال؛ لا التوقف والهدوء والسلام!! فمصطلحات النهضة والانبعاث التي تعنيها الاسم الجديد تحمل في طياتها رمزية توراتية عن "قيامة إسرائيل" بعد الكارثة، وتكرر النصوص الدينية هذا المعنى في سياق العودة من المنفى وبناء الهيكل في القدس وتجدد العهد مع الرب، وتُستخدم لتبرير العنف ضد "الأعداء التاريخيين" وتصوير المقاومة الفلسطينية كامتداد للأقوام التي حاربت بني إسرائيل مثل العماليق والمدينيين.

وهذا يؤكد ما نحاول التدليل عليه في هذا المقال؛ من أنّ الكيان لن يتوقف عن الحرب على كافة الجبهات وأولها غزة، إدراكا منه أنه يقاتل معركته الأخيرة لقيام دولته المزعومة في ظل دعم أمريكي قد لا يوجد بعد سنوات معدودة.

تصاعد لا هدوء

لذلك كل التحليلات التي أقدمها في جميع الملفات المتعلقة بالمنطقة، من مخاطر تقسيم سوريا، والملف المصري (من تهجير للفلسطينيين والسيطرة على سيناء)، والحرب التي قد تشتعل في العراق، واستمرار المواجهة مع إيران واليمن، وغيرها من الملفات الساخنة في المنطقة والتي تمثل نقطة اشتباك مع الكيان؛ تعتبر هذه الفكرة المركزية -إقامة إسرائيل الكبرى- هي الإطار الجامع له.

ليس بالضرورة قد يتحقق هذا الحلم المريض، لكن فقط أوضّح أن بيئة الصراع وطبيعة المعارك القادمة والإطار الناظم الذي يجمعها، مما يستدعي اليقظة والحذر وفهم الأمور في سياقها، وعدم الانكفاء على الذات والظنّ أن الانحناء أمام الكيان بأشكال مختلفة سيقي الحالمين من مصير المواجهة الحتمية والقريبة كذلك.

المقاومة الفلسطينية

إن المقاومة الفلسطينية المستمرة منذ سنين طويلة هي حجرة العثرة الذي عطّل هذا المشروع وجعله يتعثر في خطواته، واستمرار هذه المقاومة وعدم خيانتها والغدر بها هو واجب أخلاقي وسياسي.

فاتفاقية شرم الشيخ برعاية ترامب، هدفها الأساسي هو تصفية المقاومة ومن ثمّ التهجير، وفي الفترة القادمة سيقوم الصهاينة بلبننة غزة، حيث يقومون بلعبتهم القذرة المعتادة: هدوء نسبي لمراقبة حركة قيادات المقاومة المدنية والعسكرية، ثم القيام بغارات مفاجأة لاستهدافهم بعد تحديد مواقعهم، ثم فترة صمت جديدة بحجة المحافظة على وقف إطلاق النار، وهكذا حتى يصلوا الى نقطة تعود فيها الحرب كاملة، فالصهاينة لن يقبلوا أن يقتل منهم نحو 1500 جندي (وهذا هو المعلن وغير المعلن قد يكون أضعاف أضعاف هذا الرقم) فقط من أجل إنقاذ عشرين صهيونيا!! هذا يستحيل عقلا، فلن يهدموا غزة عن بكرة أبيها من أجل هذا فقط، لذلك أرى أن مخطط التهجير والإبادة سيستمر، وإن كنت اسأل الله أن أكون مخطئا وأن يحقن دماء أهلنا هناك.

إنّ احتمال عودة الحرب بين إسرائيل وغزة خلال الفترة القادمة، بل حتّى على الجبهات الأخرى في سوريا أو إيران أو لبنان "مرتفع إلى مرتفع نسبيا" إذا استمرت المؤشرات التالية: استمرار الدعم الأمريكي السياسي والعملي في المنظور القريب، وتسريع السياسات الاستيطانية على الأرض، وتآكل الضغوط الدولية الفاعلة لردع توسع إسرائيلي بفعل فخّ شرم الشيخ، واستمرار العجز العربي، بل والتآمر على المقاومة، وهو ما يفرض تحديا على القوى الفاعلة في العالم العربي أخذ زمام المبادرة والتحرك الفاعل لدعم المقاومة والتحذير من هذا المخطط المجنون.

للتواصل عبر الفيسبوك:
facebook.com/share/19Q8TQTgUB/?mibextid=wwXIfr

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي مقالات قضايا وآراء كاريكاتير بورتريه قضايا وآراء الإسرائيلية غزة نتنياهو حربه المقاومة إسرائيل مقاومة غزة نتنياهو حرب قضايا وآراء قضايا وآراء قضايا وآراء قضايا وآراء قضايا وآراء قضايا وآراء مقالات مقالات مقالات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة إسرائیل الکبرى على الأرض شرم الشیخ

إقرأ أيضاً:

خبير نووي يتحدث لـعربي21 عن الاتفاق السعودي الأمريكي.. لماذا تعارضه إسرائيل؟

اعتبر الخبير المصري في شؤون الطاقة النووية، كريم الأدهم، أن الاتفاق النووي الموقع بين السعودية والولايات المتحدة يمثل تحولاً مهماً في برنامج المملكة للطاقة، لكنه شدد على أن الهدف الأساسي منه اقتصادي وتكنولوجي، وليس عسكرياً كما يروج البعض.

وقال الأدهم، في مقابلة خاصة مع "عربي21"، إن الاتفاق يمنح السعودية القدرة على بناء برنامج نووي مدني متكامل، ويعزز استقلالها في تشغيل محطاتها النووية مستقبلاً، مؤكداً أن امتلاك تقنيات تخصيب اليورانيوم لا يعني بالضرورة امتلاك برنامج عسكري.

وتأتي تصريحات الأدهم بعد توقيع الرياض وواشنطن اتفاقاً للتعاون النووي المدني، يتضمن السماح للسعودية بتطوير برنامجها النووي مع الاحتفاظ بحق تخصيب اليورانيوم داخل أراضيها، في خطوة عدّتها وسائل إعلام أمريكية تحولاً في السياسة النووية للولايات المتحدة بالشرق الأوسط، بعدما كانت واشنطن تشترط في اتفاقها مع الإمارات التخلي عن التخصيب.

استقلالية في تشغيل المحطات
وأوضح الأدهم أن السعودية تستعد لتنفيذ برنامج نووي طموح لإنتاج الكهرباء، مشيراً إلى أن السماح لها بإنتاج الوقود النووي يمنحها استقلالية في تشغيل المفاعلات مستقبلاً.

وأضاف أن امتلاك دورة الوقود النووي يحمي المملكة من أي ضغوط سياسية أو اقتصادية قد تؤثر على إمدادات الوقود اللازمة لتشغيل محطاتها، فضلاً عن نقل التكنولوجيا النووية المتقدمة إليها.

وأشار إلى أن التكنولوجيا النووية تعد من أكثر الصناعات تطلباً لمعايير الجودة والدقة، وهو ما يفتح الباب أمام تطوير قطاعات صناعية وتقنية متقدمة داخل المملكة.

فوائد اقتصادية وبيئية
وأكد الأدهم أن البرنامج النووي السعودي يحقق عدة مكاسب في آن واحد، أبرزها تنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على النفط والغاز في إنتاج الكهرباء.

وأوضح أن استخدام النفط في توليد الكهرباء يعد أقل جدوى اقتصادياً من توجيهه إلى الصناعات البتروكيماوية ذات القيمة المضافة العالية، مستشهداً بمقارنة رقمية دالة: برميل النفط المستخدم في إنتاج الطاقة لا يدر سوى نحو 50 دولاراً، في حين يمكن أن يبلغ عائده 500 دولار إذا وُجّه إلى الصناعات البتروكيماوية.

وأضاف أن الطاقة النووية تساهم كذلك في تقليل الانبعاثات الكربونية، والحفاظ على الاحتياطيات النفطية للأجيال المقبلة، بما ينسجم مع التوجهات العالمية لخفض الانبعاثات.
View this post on Instagram A post shared by Arabi21 - عربي21 (@arabi21news)
ما هو تخصيب اليورانيوم؟
وحول الجدل الدائر بشأن تخصيب اليورانيوم، أوضح الأدهم أن اليورانيوم الطبيعي يحتوي على نسبة ضئيلة جداً من نظير اليورانيوم-235 القابل للانشطار، لا تتجاوز نحو 0.7 بالمئة.

وأشار إلى أن إنتاج الوقود النووي للمفاعلات يتطلب رفع هذه النسبة إلى ما بين 3 و4 بالمئة، بينما يحتاج إنتاج السلاح النووي إلى مستويات تقارب 90 بالمئة.

وأكد أن عملية التخصيب تعني ببساطة زيادة نسبة النظير القابل للانشطار داخل اليورانيوم، مشدداً على أن امتلاك القدرة على التخصيب لا يعني تلقائياً امتلاك برنامج عسكري.

الفرق مع الاتفاق الإماراتي
ورأى الأدهم أن الفارق الجوهري بين الاتفاقين السعودي والإماراتي يتمثل في أن الإمارات اختارت منذ البداية استيراد الوقود النووي وعدم إنشاء دورة وقود محلية.

وشبّه الأمر بالفرق بين من يذهب لتزويد سيارته بالوقود من محطة خارجية، ومن يبني محطته الخاصة؛ فبينما يكتفي النموذج الإماراتي بالأول، تسعى السعودية إلى الثاني لتشغيل أسطول يُتوقع أن يتجاوز عشرين مفاعلاً، وهو ما يجعل امتلاك دورة الوقود خياراً مبرراً اقتصادياً واستراتيجياً.

وأضاف أن المملكة، إذا نجحت في بناء قاعدة صناعية نووية متكاملة، فقد تصبح مستقبلاً قادرة على إنتاج الوقود النووي محلياً، وربما تصديره أيضاً.
View this post on Instagram A post shared by Arabi21 - عربي21 (@arabi21news)

هل تمتلك السعودية احتياطيات من اليورانيوم؟
وفيما يتعلق بالمواد الخام، قال الأدهم إن البيانات المنشورة حتى الآن لا تؤكد بصورة قاطعة حجم احتياطيات اليورانيوم في السعودية، مشيراً إلى أن عدداً من الدول، مثل أستراليا وكندا، تمتلك احتياطيات ضخمة يمكن الاعتماد عليها، فيما تمتلك الأردن أيضاً مخزوناً من خام اليورانيوم.

لماذا تعارض إسرائيل؟
وحول الموقف الإسرائيلي، قال الأدهم إن تل أبيب تسعى إلى الحفاظ على تفوقها الاستراتيجي في المنطقة، ولذلك تنظر بحذر إلى أي تقدم نووي عربي، حتى وإن كان برنامجاً سلمياً خاضعاً لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأضاف أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول استثمار مثل هذه الملفات للحصول على مكاسب سياسية وأمنية من الولايات المتحدة، عبر إثارة المخاوف من البرامج النووية العربية.

وأشار إلى أن إسرائيل نفسها ليست طرفاً في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وبالتالي لا تخضع للالتزامات والرقابة التي تخضع لها الدول الموقعة على المعاهدة.

وأوضح أن الدول غير المنضمة إلى المعاهدة تشمل "إسرائيل" والهند وباكستان، إضافة إلى كوريا الشمالية التي انسحبت منها لاحقاً.

مقالات مشابهة

  • ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
  • المقاومة الفلسطينية تنفذ 24 عملية ضد العدو الصهيوني بينها عمليتا طعن
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
  • رياض منصور : اختيار القاهرة لاستضافة مؤتمر القدس يعكس دور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية
  • خبير نووي يتحدث لـعربي21 عن الاتفاق السعودي الأمريكي.. لماذا تعارضه إسرائيل؟
  • مكتب نتنياهو: إحباط مخطط إيراني لاستهداف مسئولين كبار في إسرائيل
  • لماذا ترى إسرائيل الاتفاق النووي السعودي الأمريكي خطرا استراتيجيا؟
  • أول تعليق من نتنياهو على شرط ترامب بشأن الاتفاق النووي بين أمريكا والسعودية
  • عون مخاطبا ترامب: الوقت حان لينعم لبنان بالسلام
  • موجة قلق في تل أبيب: الاتفاق النووي الأمريكي مع الرياض وصفقة الـ F-35 لتركيا يرعبان إسرائيل