استمرار فعاليات الدورات التدريبية للأئمة والواعظات بمسجد العلي العظيم
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
تواصل وزارة الأوقاف تنفيذ برنامجها التدريبي الأسبوعي المتميز للأئمة والواعظات بمسجد العلي العظيم بألماظة، برعاية الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، في إطار خطتها الشاملة للارتقاء بالمستوى العلمي والفكري واللغوي للدعاة والداعيات.
فعاليات الدورات التدريبية للأئمة والواعظات
ويعد هذا البرنامج أحد أبرز البرامج النوعية التي أطلقتها الوزارة، حيث يجمع بين الدراسة الأكاديمية العميقة والتطبيق العملي التفاعلي، ويقدمه نخبة من كبار العلماء والأساتذة في مختلف التخصصات؛ بما يسهم في إعداد كوادر دعوية قادرة على مواكبة قضايا العصر والتفاعل الواعي مع الجمهور.
ويتضمن البرنامج خمس دورات رئيسة تشمل علوم الشريعة واللغة العربية، وتفنيد الفكر المتطرف، ومداخل ومفاتيح العلوم، إلى جانب التأهيل الخاص بالواعظات، ليصبح المشاركون أكثر قدرة على نشر القيم الدينية والوطنية والإنسانية في المجتمع.
ويأتي هذا التقرير الأسبوعي توثيقًا لمسيرة علمية متجددة تسعى من خلالها وزارة الأوقاف إلى بناء إمام مثقف وواعظة متميزة تجمع بين الأصالة والتجديد، تأكيدًا لدورها الريادي في ترسيخ الخطاب الديني المستنير، وتعزيز الوعي الرشيد، ومواجهة كل مظاهر الغلو والتطرف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الأوقاف مسجد العلي العظيم أسامة الأزهري وزير الأوقاف الأوقاف
إقرأ أيضاً:
مفتاح البركة والرزق.. الأوقاف تعدد فضائل صلة الرحم بالدنيا والآخرة
قالت وزارة الأوقاف المصرية، إن صلة الرحم مش مجرد عادة اجتماعية، دي عبادة عظيمة، وسبب من أسباب البركة في العمر والرزق.
وأضافت وزارة الاوقاف في منشور لها عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، أن سيدنا النبي ﷺ قال: "من أحب أن يُبسط له في رزقه ويُنسأ له في أثره، فليصل رحمه".
صلة الرحم مفتاح البركة في العمر والرزقوتابعت وزارة الأوقاف قائلة:" يعني لو عاوز ربنا يوسّع لك في رزقك ويبارك لك في عمرك، حافظ على علاقتك بأهلك، زُرهم، اسأل عنهم، اطمّن عليهم، حتى لو باتصال بسيط أو رسالة قصيرة.. المهم إن الودّ ما يتقطعش، ولو بكلمة.
ولأن صلة الرحم لها هذه المنزلة الكبيرة، كان التحذير من قطيعتها شديدًا.
قطيعة الرحم مش بس بتخلق جفاء بين القلوب، لكنها كمان بتحرم الإنسان من خيرٍ كثير، وبتبعده عن رحمة ربنا.
واستشهدت بقول الله تعالى: {فَهَلۡ عَسَیۡتُمۡ إِن تَوَلَّیۡتُمۡ أَن تُفۡسِدُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ وَتُقَطِّعُوۤا۟ أَرۡحَامَكُمۡ (٢٢) أُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلَّذِینَ *لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ* فَأَصَمَّهُمۡ وَأَعۡمَىٰۤ أَبۡصَـٰرَهُمۡ (٢٣)} [محمّد: ٢٢-٢٣]
وسيدنا النبي ﷺ قال: "لا يدخل الجنة قاطع رحم".
عشان كده حافظ على رحمك، وتمسّك بأهلك، وخلي بينك وبينهم باب مفتوح للمودة والتواصل.
ولو كان بينك وبين حد من أهلك خصام ابدأ بالسلام، حتى برسالة صغيرة أو مكالمة بسيطة. مش لازم تستنى الطرف التاني، لأن الخير في اللي يبدأ، والفضل في اللي يسعى للصلح، ويجمع الشمل، ويطفي نار الخلاف.
صلة الرحم فريضة، وباب من أبواب الخير.
وكل خطوة فيها رضا من ربنا، وخير لك في الدنيا، وأجر لك في الآخرة.