مكسيكو سيتي (د ب أ)
يستمتع ماكس فيرستابن، سائق فريق ريد بول، بـ«الضغط الإيجابي» الناتج عن مطاردة منافسيه على لقب بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا-1 هذا الموسم، نافياً في الوقت نفسه مزاعم فقدانه الاهتمام في منتصف الموسم الحالي.
وعاد بطل العالم خلال المواسم الأربعة الأخيرة بقوة إلى المنافسة على اللقب بعد فوزه بثلاثة من آخر أربعة سباقات للجائزة الكبرى، ليقلّص الفارق مع المتصدر أوسكار بياستري من 104 نقاط بعد سباق الجائزة الكبرى الهولندي في زاندفورت في أغسطس الماضي، إلى 40 نقطة مع تبقي خمسة سباقات على نهاية الموسم.


وأشعل سباق جائزة الولايات المتحدة الكبرى، يوم الأحد الماضي سباق المنافسة على اللقب من جديد، حيث خطف فيرستابن الأضواء، بعدما فاز بسباق السرعة ثم بالسباق الرئيسي، بعدما كان أول المنطلقين. ويرى البعض أن السباق الأميركي، الذي جرى في أوستن، بمثابة شراسة انطلاقة فيرستابن نحو لقبه الخامس على التوالي في بطولة العالم لفئة السائقين، وهو أمل كان قد أعلن أنه ضاع قبل بداية العطلة الصيفية.
ويحتل البريطاني لاندو نوريس، زميل بياستري في فريق مكلارين، المركز الثاني في الترتيب العام لفئة السائقين، بفارق 14 نقطة خلف السائق الأسترالي، فيما يبتعد بفارق 26 نقطة أمام فيرستابن. ومع بقاء 141 نقطة لا تزال متاحة في المنافسة، بدأ سباق حقيقي بين السائقين الثلاثة، حيث يركز فيرستابن على بذل قصارى جهده لمحاولة انتزاع اللقب.
وقال السائق الهولندي قبل مشاركته في سباق جائزة المكسيك الكبرى، بعد غدٍ الأحد «في أسوأ الأحوال، مازلت في المركز الثالث، أليس كذلك؟». وأضاف فيرستابن: «أريد فقط أن أحاول الفوز بالسباقات المقبلة حتى نهاية الموسم الحالي. لقد حققنا أداء جيداً، ونعلم كفريق أن الأداء يجب أن يكون مثالياً لنحظى بفرصة».
وتابع: «لذا، إذا نجح الأمر، فسنكون أمام عودة رائعة ومذهلة، بالطبع، لقد فزت بالبطولات في وقت متأخر جداً، ومبكر للغاية أيضاً. الآن، هذه البطولة مختلفة تماماً، لأنني أعتقد أنها كانت أصعب بكثير علينا في معظم الموسم».
وشدد سائق ريد بول بالقول: «أن أكون قادراً على الاستمرار في هذه المنافسة فهو أمر مفاجئ للغاية بالنسبة لي، لكنني أتقبله». وتابع: «بالنسبة لي، الأمر مجرد ضغط إيجابي. أنا أستمتع بما أقوم به. إذا كانت السيارة تنافسية، فمن الأفضل بكثير أن أتسابق بها بدلاً من عدمها».
وكان هيلموت ماركو، مستشار رياضة السيارات في ريد بول، صرح لشبكة (سكاي سبورتس) بعد نهاية سباق الجائزة الكبرى الأميركي في أوستن، بأنه يعتقد أن فيرستابن «فقد اهتمامه» في وقت سابق من الموسم عندما لم تكن سيارته قادرة على المنافسة.
ولكن هذا الطرح لا يتفق فيرستابن معه، حيث شدد على بذل قصارى جهده في كل مرة يصعد فيها إلى السيارة. لدى سؤاله عما إذا كان يتفق مع تصريحات المسؤول النمساوي، أجاب فيرستابن: «لا، لا أتفق. بالطبع، من الممتع أكثر الحضور لسباقات نهاية الأسبوع هذه، مع العلم أن لديك فرصة للفوز. لكنني أعلم أنني عندما أجلس في السيارة، أحاول دائماً الاستفادة القصوى من كل ما لديّ وأبذل أقصى الجهد». واختتم فيرستابن حديثه، قائلاً: «ولذلك، حتى لو كنت أنافس من أجل الحصول على المركز الرابع أو حتى التاسع، سأحاول دائما تقديم أفضل ما لديّ».

أخبار ذات صلة بياستري واثق من حصد لقب «فورمولا1» رغم الصراع المشتعل «مونديال الفورمولا1».. صحوة فيرستابن تضع المنافسين في «خانة الخوف»

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: ماكس فيرستابين الفورمولا الفورمولا 1 بطولة العالم للفورمولا 1

إقرأ أيضاً:

من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة

 مساء الأحد الماضى كانت البداية الرائعة لبرنامج «من ماسبيرو» وللحق المشهد كان رائعًا وتواصل الأجيال بين كبار الإعلاميين، وفى المقدمة الرائعة سناء منصور وهالة أبوعلم ومحمود سعد وأسامة كمال، وتقديمهم الرائع لمقدمى البرنامج رامى رضوان ومريم أمين وأحمد سمير والمذيعة الشابة جومانا مراد، المشهد العام يوحى ببرنامج على أعلى مستوى، ويمثل هذا البرنامج فرصة رائعة لعودة التليفزيون المصرى لسابق عصره بعد عدد من التجارب الذى لم يكتب له النجاح فى السنوات الماضية، على مدى عقد من الزمان لم ينجح التليفزيون المصرى للأسف فى عمل برنامج يجذب المشاهدين، شعار البرنامج «من الناس للناس» موفق للغاية، طبعًا المنافسة شرسة بين مختلف القنوات فى برامج التوك شو، وأؤكد أن هذا البرنامج يستطيع أن يتصدر المشهد بشرط التعبير عن هموم ومشاكل المجتمع المصرى، بعيدًا عن الإعلام التقليدى الذى ملّ منه الجميع، ولا حرج فى استنساخ بعض الأفكار من برنامج البيت بيتك، حيث مواجهة كبار المسئولين والتعبير بصدق عن مشاكل الملايين، والأهم وجود هامش من الحرية يسمح بتوجيه النقد وحتى اللوم للمسئولين طالما كان ذلك فى مصلحة المواطن الذى تحمل الكثير فى سبيل النهوض بالاقتصاد المصرى.

أتمنى أن يكون هذا البرامج جاذبًا لكل النجوم والنجمات فى جميع المجالات لأن التليفزيون المصرى هو صانع ومكتشف النجوم فى كل زمان ومكان، أنا فى شوق لنجاح هذا البرامج ورد الاعتبار للتليفزيون المصرى بعد سنوات عجاف، وأن يكون هذه البرامج بداية لمجموعة من البرامج القوية والمنافسة على العودة للمشهد وسط قنوات فضائية لديها إمكانيات كبيرة، وأى منافسة فى مصلحة المشاهد الذى يحتاج إلى إعلام معبر عن مشاكله، لأن جميع القنوات هى فى الحقيقة ملك لملايين المشاهدين.

** أخيرًا تحية من القلب لأحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام ومجدى لاشين الأمين العام للهيئة وجميع القائمين على هذا البرنامج رغبة صادقة منهم لعودة التليفزيون المصرى لعصره الذهبى ولو بشكل محدود. مهما حدث التليفزيون المصرى يبقى دائمًا الجامعة للإعلام المصرى والعربى.

 

مقالات مشابهة

  • كيف يدمّر الضغط النفسي صحة البشرة دون أن تلاحظ؟
  • فنربخشة يتحرك لضم ليفاندوفسكي مجانًا في الميركاتو
  • من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة
  • بعد لحمة العيد.. مشروب يساعد على طرد حمض اليوريك وخفض الضغط
  • الشركة المنفذة لبناء استاد المصرى لكامل أبو علي على عودة الفريق للتدريب بملعبه نهاية أغسطس المقبل
  • نيوكاسل يعلن رحيل 4 لاعبين مع نهاية الموسم رسميا
  • "سكي دبي" تطلق أول سباق هايروكس في الثلج 28 يونيو
  • القتال الصامت.. كيف أعاد الأمن السيبراني تشكيل مسار الحرب؟
  • "قصور الثقافة" تقدم 17 عرضًا ضمن الموسم المسرحي بإقليم القاهرة الكبرى
  • اللجنة المنظمة لمونديال زوارق «الفورمولا 1» تشيد بفريق الشارقة