وزير الخارجية الأمريكي: لا نعتقد ان إسرائيل ستفرض سيادتها على الضفة
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، خلال تصريحاته، منذ قليل، إن ضم إسرائيل للضفة تهديد لعملية السلام، موضحا اننا لا نعتقد أن إسرائيل ستفرض سيادتها على الضفة الغربية، وفقا لقناة العربية.
وعلى صعيد آخر، استمرارا لسلسلة الاعتداءات وأعمال العنف التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني في الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال الوحشية أسيرًا محررًا من طولكرم.
ووفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية وفا، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة الموافق 24 أكتوبر، أسيرا محررا من ضاحية ارتاح جنوب مدينة طولكرم.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت المحرر مالك سعادة جلاد "50 عاما"، بعد مداهمة منزله في الضاحية وتخريب محتوياته.
مستعمرون هاجموا منطقة التل وأحرقوا السيارات المصفوفة أمام المنازل
كما أقدم مستعمرون فجر اليوم، على إحراق عدد من مركبات المواطنين في بلدة دير دبوان شرق مدينة رام الله.
وأفادت مصادر فلسطينية، بأن مستعمرين هاجموا منطقة التل في دير دبوان، وأشعلوا عددًا من المركبات المركونة أمام منازل المواطنين.
وفي طوباس، نقلت وفا، اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، لمخيم الفارعة جنوب طوباس.
وأفادت مراسلة وفا، بأن قوات الاحتلال اقتحمت المخيم من مدخله الشمالي بدوريات عسكرية عدة، وانتشرت قوات من المشاة في أزقته.
ولفت إلى أن قوات الاحتلال داهمت منازل عدة، ثم انسحبت باتجاه حاجز الحمرا دون التبليغ عن اعتقالات هناك.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الخارجية الأمريكي إسرائيل الضفة روبيو الضفة الغربية قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الأمريكي يستبعد ضابطات وأقليات من ترقيات البحرية ويثير جدلاً واسعاً
أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، استبعد تسعة ضباط في البحرية الأمريكية من قائمة الترقيات إلى رتبة أميرال بنجمة واحدة، في خطوة قال مسؤولون حاليون وسابقون في الوزارة إنها أثرت بشكل غير متناسب على النساء والضباط المنتمين إلى الأقليات، وأثارت تساؤلات بشأن التزام نظام الترقيات العسكرية بمبدأ الجدارة والحياد السياسي.
وذكرت الصحيفة أن من بين الضباط المستبعدين ثلاث نساء ورجلين أسودين، فيما ضمت القائمة النهائية 22 مرشحاً للترقية، من دون وجود أي امرأة بين المرشحين الجدد، رغم أن النساء يشكلن نحو 21 بالمئة من أفراد البحرية العاملين. كما بدت القائمة مقتصرة على ضابطين فقط من غير البيض، في حين تمثل الأقليات العرقية نحو 38 بالمئة من القوة العاملة في البحرية.
ونقلت الصحيفة عن خمسة مسؤولين حاليين وسابقين في وزارة الدفاع قولهم إن قرار هيغسيث يبدو مخالفاً للأعراف التي تحكم نظام الترقيات العسكرية، إذ لا يُفترض أن تُزال أسماء الضباط من قوائم الترقية إلا في حالات تتعلق بإخفاقات أخلاقية أو مهنية أو صحية تؤثر على أهليتهم للقيادة.
ورفض المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل الكشف عن أسباب استبعاد الضباط، مؤكداً أن الترقيات العسكرية تُمنح على أساس الاستحقاق، وأن الوزارة لا تأخذ العرق أو الجنس في الاعتبار عند اتخاذ قرارات الترقية. كما امتنعت البحرية الأمريكية عن التعليق.
وبحسب التقرير، تأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة إجراءات اتخذها هيغسيث منذ توليه منصبه، شملت إقالة أو تهميش نحو 30 ضابطاً رفيع المستوى، في إطار ما وصفه بحملة لإبعاد القادة الذين يعتبرهم ممثلين لسياسات "التنوع والإنصاف والشمول".
وأشار التقرير إلى أن السيناتور الديمقراطي جاك ريد قال إن ما يقرب من 60 بالمئة من كبار الضباط الذين أُقيلوا أو استُبعدوا من الترقيات في عهد هيغسيث هم من النساء أو السود، رغم أن نسبتهم لا تتجاوز 20 بالمئة من إجمالي الجنرالات والأدميرالات في القوات المسلحة الأمريكية.
ومن بين أبرز المسؤولين العسكريين الذين شملتهم قرارات الإقالة أو الإبعاد الجنرال تشارلز كيو براون جونيور، الرئيس السابق لهيئة الأركان المشتركة، والأدميرال ليزا فرانشيتي، أول امرأة تتولى قيادة البحرية الأمريكية.
وأضافت الصحيفة أن هيغسيث سبق أن استبعد في وقت سابق من العام أربعة عقداء من قائمة الترقيات إلى رتبة جنرال بنجمة واحدة في الجيش الأمريكي، بينهم رجلان أسودان وامرأتان، رغم اعتراضات وزير الجيش دانيال دريسكول الذي أكد أن الضباط يتمتعون بسجل مهني متميز.
وأفاد مسؤولون عسكريون بأن تدخلات هيغسيث المتكررة في ملفات الترقيات خلقت حالة من القلق وعدم اليقين داخل صفوف القيادات العسكرية، بينما أثارت انتقادات من مشرعين جمهوريين وديمقراطيين طالبوا بتوضيحات بشأن المعايير المعتمدة في قرارات الاستبعاد.
كما كشفت الصحيفة أن هيغسيث حاول إدراج الكابتن ويليام فرانسيس جونيور، وهو ضابط في قوات البحرية الخاصة ويعمل مساعداً له، ضمن قائمة الترقية إلى رتبة أميرال، إلا أن البحرية لم تعتمد ترشيحه بسبب عدم استيفائه متطلبات الخبرة القيادية اللازمة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين حاليين وسابقين في البحرية قولهم إن بعض الضباط الذين أُزيلت أسماؤهم من قوائم الترقية كانوا قد شاركوا قبل سنوات في برامج أو أنشطة مرتبطة بالتنوع داخل المؤسسة العسكرية، ما عزز الشكوك بشأن ارتباط قرارات الاستبعاد بمواقف هيغسيث المناهضة لهذه السياسات.
وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن غياب النساء بالكامل عن قائمة الترقيات الأخيرة أثار انتقادات داخل الأوساط العسكرية، حيث اعتبرت ضابطات متقاعدات أن التطورات الأخيرة تعكس تراجعاً في المكاسب التي حققتها النساء داخل القوات المسلحة الأمريكية خلال العقود الماضية.