تقرير غامبي: «المتوسط» مقبرة شاسعة للمهاجرين المنطلقين من ليبيا

ليبيا – وصفت صحيفة «فورويا» الغامبية الناطقة بالإنجليزية البحرَ الأبيض المتوسط بأنه «مقبرة شاسعة» للمهاجرين غير الشرعيين المنطلقين من ليبيا، ناقلةً شهادات ناجين وناشطين عن انتهاكات وأهوال داخل مراكز الاحتجاز الليبية.

شهادات ناجين عن التعذيب والابتزاز
روى السوداني «راشد» (17 عامًا) أنه «تم احتجازه وتعذيبه وإجباره على مشاهدة عمليات إعدام»، مضيفًا: «أُطلقت النار على الناس أمامنا وقيل لنا إن هذا سيكون مصيرنا إن لم ندفع الفدية».

وأكد ناجٍ آخر من مركز احتجاز تاجوراء «سيّئ السمعة» أن «الفدية 3 آلاف دولار للسودانيين و5 آلاف للإريتريين»، مشيرًا إلى «مشاهد اغتصاب للنساء» وعزل المرضى بدلًا من علاجهم، ومحاولاته الفاشلة للهروب ست مرات. وقال ناجٍ ثالث يُدعى «لام»: «ليبيا ليست مكانًا آمنًا للمهاجرين… نحن نبحث عن فرصة ثانية للحياة».

اتهامات للسلطات البحرية وإشراك أطراف أوروبية
قال «ديفيد يامبيو»، المؤسس المشارك لمنظمة «لاجئون في ليبيا»، إن «من يُعترضون في البحر يُعادون إلى دائرة الانتهاكات في مراكز الاحتجاز»، مؤكدًا: «خفر السواحل الليبي لا ينقذ الناس بل يعيدهم للتعذيب». واعتبر «حسن نقد» من جمعية «ويلكوم يونايتد» أن «مذكرة التفاهم المجددة تلقائيًا بين إيطاليا وخفر السواحل الليبي تجعل إيطاليا متواطئة في جرائم ضد الإنسانية»، وفق ما نقلته الصحيفة.

ترجمة المرصد – خاص

“The Sea is a Gigantic Cemetery”: NGOs, Refugees Protest Italy-Libya Migration Deal

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي

قال الخبير النفطي محمد الشحاتي في تصريح لـ«شبكة عين ليبيا» إن حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي، مشيراً إلى أن ليبيا جاءت ضمن أكبر الدول في العالم من حيث حجم حرق الغاز وفقاً لتقارير دولية حديثة.

وأوضح الشحاتي أن الكميات المحروقة ارتفعت خلال عام 2025 بالتزامن مع ارتفاع إنتاج النفط، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين حجم الحرق وكثافة الحرق، موضحاً أن حجم الغاز المحروق ارتفع نتيجة زيادة إنتاج النفط، بينما انخفضت كثافة الحرق بصورة طفيفة، أي أن كمية الغاز المحروق لكل برميل نفط تحسنت نسبياً، وهو ما يعكس تحسناً تشغيلياً محدوداً، لكنه لا يعني أن المشكلة تراجعت، لأن الكميات المطلقة ما زالت مرتفعة.

وأضاف أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن حرق الغاز لا تقتصر على قيمة الغاز المهدور فقط، بل تشمل أيضاً قيمة الكهرباء التي كان يمكن إنتاجها، وتقليل استهلاك الوقود السائل في محطات التوليد، وإتاحة كميات إضافية من النفط الخام والديزل للتصدير، فضلاً عن خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استغلال الموارد الوطنية.

وأكد أن زيادة إنتاج النفط يجب أن تترافق مع توسع موازٍ في مرافق جمع ومعالجة الغاز، لأن زيادة الإنتاج النفطي دون تطوير هذه المرافق ستؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع كميات الغاز المحروقة.

وأكد الشحاتي أن أكبر المتضررين من استمرار حرق الغاز هو قطاع الكهرباء، باعتبار أن ليبيا تعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي في تشغيل محطات التوليد.

وأوضح أن كل متر مكعب من الغاز يتم استرجاعه يمكن أن يساهم في زيادة إنتاج الكهرباء أو تقليل الاعتماد على الوقود السائل، وهو ما ينعكس على خفض تكلفة إنتاج الكهرباء وتحسين كفاءة المنظومة وتقليل الانقطاعات.

مقالات مشابهة

  • بيان مشترك.. مصر و7 دول تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى وتطالب بوقف الانتهاكات
  • المملكة تعزز حضورها على خارطة الملاكمة العالمية باستضافة “THE COMEBACK” في جدة
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • من المتوسط إلى سيناء.. كيف توسع مصر خريطة التنقيب عن الطاقة؟
  • تعرف على المرشحين لرئاسة الأعلى الليبي.. خلفيات وفرص
  • تقرير إيطالي: عدد المهاجـرين في ليبيا تجاوز 939 ألف مهاجر
  • مصطفى بكري: استمرار التصعيد يهدد أمن واستقرار المنطقة
  • سمير فرج : المواجهة الأمريكية الإيرانية دخلت مرحلة جديدة
  • الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي
  • من واشنطن.. أمريكا وإيران نحو مزيد من التصعيد وترمب يواصل استهداف المهاجرين