البنتاجون: 6 قتلى بضربة أمريكية على قارب لتهريب المخدرات
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
صرح وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، أن الولايات المتحدة قصفت قاربا لتهريب المخدرات في منطقة البحر الكاريبي، ما أسفر عن مقتل 6 أشخاص.
وكتب هيغسيث على منصة التواصل الاجتماعي "إكس"، اليوم الجمعة: "بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب، شنت وزارة الدفاع، الليلة الماضية، ضربة جوية فتاكة ضد سفينة تشغلها منظمة ترين دي أراغوا، وهي منظمة مصنفة إرهابية، متورطة في تهريب المخدرات في منطقة البحر الكاريبي".
وأضاف هيغسيث أن ستة أشخاص يشتبه بكونهم "إرهابيي مخدرات" كانوا على متن السفينة، وقد قتلوا في الضربة.
وأعلن هيغسيث، يوم أمس الخميس، أن القوات الأمريكية دمرت قاربًا "يشتبه في تورطه بتهريب المخدرات في المحيط الهادئ"، ما أسفر عن مقتل 3 أشخاص كانوا على متنه، بحسب زعمه.
وقال هيغسيث إن "الجيش نفذ ضربة عسكرية ضد مركب في الجزء الشرقي من المحيط الهادئ"، مضيفًا: "مقتل 3 أشخاص كانوا على متن المركب، ولم يصب أي من أفراد القوات الأمريكية بأذى خلال الضربة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البنتاجون ضربة أمريكية المخدرات وزير الحرب الأمريكي هيغسيث
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة
وفي سياق متصل، أقرّ جيش الاحتلال بمقتل جندي وإصابة أربعة آخرين إثر استهدافهم بمسيّرة مفخخة في الجنوب، فيما اعترفت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع قتيل وخمسة جرحى بينهم حالات حرجة في حادثين منفصلين خلال الساعات الماضية.
التغطيات الإعلامية للعدو، أبرزت أنّ حزب الله أبقى الشمال الإسرائيلي تحت النار رغم مرور نحو ثلاث سنوات على الحرب، مشيرة إلى أنّ العمليات البرية المحدودة والغارات الجوية الدقيقة لم تفلح في إنهاء تهديده.
صحيفة "هآرتس" نقلت عن ضباط إسرائيليين حالة من الإحباط داخل المؤسسة العسكرية بسبب غياب الشفافية حول المفاوضات الأميركية – الإيرانية، فيما أكدت "جيروزاليم بوست" أنّ حزب الله لا يزال مسلحًا وفاعلًا رغم تكرار تصريحات المسؤولين الإسرائيليين عن هزيمته ونزع سلاحه.
كما كشفت هيئة البث للعدو عن ارتفاع عدد القتلى إلى 13 منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، بينهم تسعة قضوا بضربات المسيّرات التابعة لحزب الله، ثمانية منهم من الجنود.
صفارات الإنذار دوّت في رأس الناقورة خشية تسلل طائرات مسيّرة جديدة، فيما أقرّت إذاعة جيش الاحتلال بأن الضربة الأخيرة على قوات "جفعاتي" بواسطة محلّقة مفخخة مزودة بأجهزة للرؤية الليلية تمثل نقطة مقلقة بشكل خاص.
هذه الاعترافات الإسرائيلية تعكس حجم الضغط الميداني والنفسي الذي تفرضه المقاومة عبر تكتيكاتها المتنوعة، من الصواريخ الدقيقة إلى المسيّرات المفخخة، لتؤكد استمرار المواجهة المفتوحة على طول الحدود الجنوبية.