إيمان كريم تشهد حفل تكريم فريق كرة السلة للكراسي المتحركة لفوزه بالميدالية البرونزية ببطولة أفريقيا
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
شهدت الدكتورة إيمان كريم، حفل تكريم فريق كرة السلة للكراسي المتحركة تحت سن 23 سنة، لحصوله على الميدالية البرونزية في بطولة أفريقيا، الذي أقامه نادي "روتاري جيزة نورث" بالتعاون مع الاتحاد المصري لكرة السلة للكراسي المتحركة.
. من هي هيفاء بنت تركي أميرة الإنسانية؟
جاء ذلك بحضور الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتورة سحر السنباطى، والأستاذة مي زين الدين رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة السلة للكراسي المتحركة وعضو المجلس القومي للطفولة الأمومة، ورئيس مؤسسة الحسن.
وأعربت الدكتورة إيمان كريم عن امتنانها واعتزازها بأبطال منتخب مصر لكرة السلة على الكراسي المتحركة، الذين رفعوا راية الدولة المصرية في هذه البطولة، التي جسدت أسمى معاني الإرادة والتحدي والإصرار، لافته أنهم يستحقوا عن جدارة تكريم الدولة المصرية لهم، لأنهم نماذج مضيئة في عالم الرياضيين، سطروا بحروف من ذهب بطولاتهم الرياضية في سجلات كرة السلة المصرية، وسيذكر التاريخ صدق عزيمتهم، وإرادتهم القوية، التي تحدت الظروف، وقهرت النظرة السلبية تجاههم.
كما قدمت "كريم" خلال كلمتها في الحفل تحية تقدير لكل من ساهم في إنجاح هذا العمل الوطني الإنساني من مؤسسات ومنظمات وشركاء يؤمنون بقيمة الإنسان وقدرته على التحدي والعطاء، مؤكدة أنه تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية التي تؤمن بقدراتهم، وتحرص على دمجهم في المجتمع، وتمكينهم من ممارسة حقوقهم على قدم المساواة، يقوم المجلس بتنفيذ برامج و مبادرات، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بحقوق الأطفال ذوي الإعاقة، وتقديم كافة سبل الدعم لهم ولأسرهم، بالتعاون مع شركاء التنمية من الجهات الحكومية، ومنظمات المجتمع المدني، بما يضمن لهم بيئة آمنة ومحفزة على النمو والمشاركة والإبداع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إيمان كريم فريق كرة السلة للكراسي المتحركة حفل تكريم فريق كرة السلة للكراسي المتحركة روتاري جيزة نورث بطولة إفريقيا مايا مرسى کرة السلة للکراسی المتحرکة
إقرأ أيضاً:
صمود بأبسط المقومات.. هجمات المستوطنين تقلب حياة سكان حوارة
تشهد منطقة مسافر يطا جنوب مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، تصعيدا متواصلا في اعتداءات المستوطنين التي باتت تشكل تهديدا مباشرا لحياة السكان الفلسطينيين ومصادر رزقهم.
وتعد منطقة "حوارة" واحدة من أبرز الشواهد على عنف المستوطنين وتكرار هجماتهم التي تستهدف السكان والمنازل والممتلكات، إلى جانب تخريب المحاصيل الزراعية، وملاحقة الرعاة، وحرق الأراضي، في محاولة لفرض واقع جديد في المنطقة.
ويعيش الأهالي حالة من الخوف والترقب نتيجة الاقتحامات الليلية والاعتداءات المتكررة، ومع ذلك يواصلون التمسك بأرضهم ووجودهم، مؤكدين أن صمودهم هو السبيل الوحيد للحفاظ على حقوقهم.
يصف المواطنان عمر وجعفر جبور -للجزيرة- واقع الحياة في حوارة بأنه تحول من الهدوء والاستقرار إلى معاناة يومية في ظل هجمات لم تعد تقتصر على الأراضي الزراعية، بل امتدت إلى المنازل، وخزانات المياه، والمركبات.
وإضافة إلى تكرار التهديدات والاعتداءات الجسدية بحق السكان، يتحدثان عن ملاحقة المواطنين واحتجازهم، ومنعهم من ممارسة حياتهم الطبيعية أو الوصول الآمن إلى أراضيهم.
ورغم كل ذلك، يشددان على أن البقاء في الأرض خيار ثابت، ويوجهان نداء للمجتمع الدولي للتدخل العاجل ووقف هذه الانتهاكات.
أما محمد مخامرة عضو المجلس البلدي في بلدية تجمع خلة المية (المي) التي تواجه التحدي ذاته، فيقول إن الاعتداءات في مسافر يطا تشهد تصعيدا خطيرا وغير مسبوق، وتهدف إلى إرغام المواطنين على الرحيل عن أراضيهم.
ويوضح أن البلدية تتابع الأحداث بشكل يومي من خلال توثيق الانتهاكات والتواصل مع المؤسسات الحقوقية والدولية لإيصال حقيقة ما يجري.
كما تعمل، بالتعاون مع الجهات الشريكة، على توفير مقومات الصمود الأساسية للمزارعين والسكان، بما يشمل المياه، والحبوب، والآليات، والخدمات الضرورية. ويؤكد أن تعزيز الوجود الدولي في المنطقة بات ضرورة ملحة لحماية السكان ودعم صمودهم.
إعلان