صراحة نيوز-شهدت محافظة عجلون، الجمعة، حركة سياحية نشطة وارتفاعا ملحوظا في نسب الإشغال في المواقع السياحية والمرافق الإيوائية، مع تزايد أعداد الزوار المحليين والعرب والأجانب للاستمتاع بجمال الطبيعة وبيئة المحافظة الفريدة.
وقال مدير منطقة عجلون التنموية طارق المعايطة، إن الحركة السياحية النشطة التي تشهدها المحافظة، تمثل مؤشرا إيجابيا على نجاح الجهود المشتركة بين وزارة السياحة وهيئة الاستثمار والمنطقة التنموية في تهيئة البيئة الجاذبة للاستثمار السياحي وتوفير فرص عمل جديدة لأبناء المجتمع المحلي.
وأضاف أن “التلفريك” يستقبل أعدادا متزايدة من العائلات والزوار من مختلف المناطق وهو ما عزز من أهمية الموقع كعنصر أساسي ضمن التجربة السياحية الشاملة في المحافظة.
وقال مدير محمية غابات عجلون للمحيط الحيوي عدي القضاة، إن نسبة الإشغال في المحمية والمرافق التابعة لها بلغت نحو 60 بالمئة فيما بلغ عدد الزوار اليوم للمحمية حوالي 2100 زائر، مؤكدا أن هذا الإقبال يعكس مكانة المحافظة كوجهة سياحية بارزة على خريطة السياحة الوطنية.
وأشارت نائب رئيس جمعية نسمة شوق السياحية ابتهال الصمادي، إلى أن تنوع المنتج السياحي في عجلون من المسارات البيئية إلى المواقع الأثرية والمنتجات التراثية جعلها مركز جذب للسياحة الداخلية ضمن برنامج “أردننا جنة” الذي يسهم في دعم الحركة السياحية بالمحافظات.
وبين صاحب أحد المنتجعات السياحية في المحافظة علي الفندي، أن عجلون تمتلك مقومات كبيرة لجذب الاستثمارات السياحية بفضل طبيعتها الخلابة ومناخها المعتدل وثرائها بالمنتجات المحلية، مؤكدا أن توسع المشاريع السياحية يسهم في تعزيز الاقتصاد المحلي وزيادة فرص التشغيل للشباب.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
رويترز: سفينة تجارية خُطفت قبالة اليمن باتت في قبضة قراصنة صوماليين
واشنطن - صفا
أفادت وكالة "رويترز". مساء يوم الخميس، بأن سفينة تجارية خُطفت الأسبوع الماضي في المياه اليمنية بخليج عدن، باتت حالياً في قبضة قراصنة صوماليين.
وحسب الوكالة، فإن السفينة، التي تحمل اسم (إم.تي أسانا)، هي ناقلة وقود ومواد كيميائية ترفع علم تنزانيا.
وقال مصدر، إن هناك طاقماً من 20 فرداً على السفينة إم.تي أسانا بينهم ثمانية من ألمانيا وعشرة من الفلبين.
وذكر شهود أن القراصنة وهم ينقلون طعاما إلى السفينة المخطوفة.
وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية الأسبوع الماضي إن أفراداً غير مصرح لهم اعتلوا السفينة في خليج عدن وجرى توجيهها إلى المياه الصومالية، وصنفت الواقعة على أنها اختطاف.
وتسبب القراصنة الصوماليون في فوضى عارمة في المياه قبالة ساحل الدولة المطلة على القرن الأفريقي بين عامي 2008 و2018. وبعد فترة من الانحسار، بدأت أنشطة القرصنة في الازدياد مرة أخرى في أواخر عام 2023.