الكنيسة الكاثوليكية تشارك في افتتاح أعمال المؤتمر الدولي السادس لمجلس الكنائس العالمي
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
شاركت اليوم، الكنيسة الكاثوليكية في افتتاح أعمال المؤتمر الدولي السادس لمجلس الكنائس العالمي، وذلك بمركز لوجوس بالمقر البابوي للأقباط الأرثوذكس، بدير القديس الأنبا بيشوي، بوادي النطرون، في ضيافة قداسة البابا تواضروس الثاني.
تُقام أعمال المؤتمر تزامنًا مع مرور 1700 على مجمع نيقية (325 - 2025)، حيث يُشارك في المؤتمر غبطة الكاردينال كورت كوخ، عميد الدائرة الفاتيكانية لتعزيز وحدة المسيحيين.
كذلك، يُشارك نيافة الأنبا توماس عدلي، مطران إيبارشية الجيزة والفيوم وبني سويف للأقباط الكاثوليك، والأب ميلاد صدقي اللعازري، بحضور قيادات مجلس الكنائس العالمي، ورؤساء، وممثلي الكنائس الأعضاء في المجلس، كما شاركت في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدكتورة جاكلين عارز، محافظ البحيرة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكنيسة الكنيسة الكاثوليكية الأنبا توماس عدلي الكاثوليك الكنائس الکنائس العالمی
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يشارك فى مؤتمر دول أطراف معاهدة الصداقة والتعاون مع الآسيان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الجمعة، في المؤتمر رفيع المستوى للدول الأطراف الموقعة على معاهدة الصداقة والتعاون مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وتأتي مشاركة الوزير عبد العاطي في المؤتمر اتساقًا مع توجه السياسة الخارجية المصرية نحو تعزيز انخراطها مع التجمعات الإقليمية الفاعلة، وفي مقدمتها رابطة الآسيان، وتطوير علاقاتها مع دول جنوب شرق آسيا، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي، وتعزيز التنسيق والتشاور إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في ضوء ما تضطلع به الرابطة من دور متنامٍ في دعم الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية.
وألقى وزير الخارجية كلمة خلال المؤتمر استعرض خلالها رؤية مصر إزاء سبل تعزيز الدبلوماسية الوقائية ومنع نشوب النزاعات، مؤكدًا أن العالم يشهد تحديات متزايدة في ظل تصاعد الأزمات والصراعات وتشابك أبعادها، الأمر الذي يفرض تعزيز التحرك الدولي المشترك لمعالجة مسببات النزاعات والحد من تداعياتها التي لم تعد تقتصر على الدول التي تشهدها، وإنما تمتد لتؤثر على الأمن والسلم الدوليين، والاستقرار الاقتصادي، وجهود التنمية، وخاصة في الدول النامية.
وأكد وزير الخارجية، أن مصر تؤمن بأن الدبلوماسية الوقائية تمثل أحد أهم الأدوات للحفاظ على الأمن والاستقرار، وأن نجاحها يتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على دعم مؤسسات الدولة الوطنية، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبناء السلام، ومعالجة الأسباب الجذرية للنزاعات، بما يحول دون اندلاعها أو تجددها.