مختار جمعة: تنشئة الأطفال في إسرائيل على استباحة الدم العربي أمر خطير
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
أكد الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف الأسبق على أن الأقصى عهدة إسلامية خالصة لا يمكن التفريط فيها تحت أي سبب من الأسباب مشددا على أنه لا سلام دون إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.
وقال جمعة في منشور له عبر صفحته الشخصية فيسبوك"، هم يعتبرون إسرائيل الكبرى ميراث أجدادهم ونحن نؤكد أن الأقصى عهدة إسلامية خالصة وأنه لا تفريط في ذرة تراب من أرضنا ولا سبيل لسلام دائم بالمنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف".
وطالب جمعة بضرورة أن تنتقي إسرائيل مناهجها الدراسية بالمدارس التي تكرث الكره والغل تجاه العرب وقال" تنشئة الأطفال في إسرائيل على استباحة الدم العربي أمر خطير على أمن المنطقة والعالم وكما تُطالب السلطة الفلسطينية من إسرائيل بتنقية مناهجها فإننا نطالب إسرائيل بالمثل بتنقية مناهجها من كراهية العرب".
وانتقد جمعة الممارسات التي يمارسها المستوطنون اليهود بالضفة الغربية ضد الفلسطينيين وقال "عربدة قطعان المحتلين بالضفة الغربية لا تقل خطورة عن حرب الإبادة في غزة ويجب النظر إلى القضية الفلسطينية نظرة شاملة تتمثل في ضرورة إقامة الدولة الفلسطينية".
اقرأ أيضا:
أجواء خريفية وتحذير من الشبورة.. الأرصاد تعلن طقس الـ6 أيام المقبلة
بيان عاجل لوزارة الري بشأن ارتفاع مناسيب المياه بمناطق على مجرى النيل
5 آلاف عام حضارة.. كل ما تريد معرفته عن المتحف الكبير قبل افتتاحه
الصحة: غلق مراكز علاجية وتجميلية غير مرخصة بـ 3 محافظات
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف الأسبق تنشئة الأطفال في إسرائيل استباحة الدم العربي أمر خطير الأقصى عهدة إسلامية خالصة أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: زيادة أسعار البنزين مهرجان الجونة السينمائي المتحف المصري الكبير اتفاق غزة خفض الفائدة نصر أكتوبر الطريق إلى البرلمان توقيع اتفاق غزة سعر الفائدة احتلال غزة مؤتمر نيويورك ترامب وبوتين صفقة غزة هدير عبد الرزاق الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف الأسبق يوم على الافتتاح مؤشر مصراوي مختار جمعة
إقرأ أيضاً:
هيئة الاستيطان الفلسطينية: العدو الصهيوني يستولي على أراضٍ شرقي بيت لحم
الثورة نت/..
كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية ، اليوم الثلاثاء، عن إصدار سلطات العدو الإسرائيلي أمرا عسكريا جديدا بالاستيلاء على 300 دونم من أراضي المواطنين شرق بيت لحم.
وأكد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، مؤيد شعبان، في تصريح صحفي حسب وكالة سند الفلسطينية للأنباء، أن الأمر الجديد يشكل ثالث أوامر الاستملاك التي تُصدرها سلطات العدو منذ بداية عام 2026.
وأوضح “شعبان” أنَّ هذا الأمر في منطقة جبل الفريديس (الهيروديون) الواقعة على أراضي عرب التعامرة شرق محافظة بيت لحم. وذلك تحت مسمى “الاستملاك لأغراض عامة” و”تطوير الموقع الأثري”.
ويأتي ذلك “بحسب شعبان” في إطار سياسة متسارعة تهدف إلى فرض السيطرة القانونية والإدارية على الأراضي الفلسطينية، وتحويلها لخدمة المشاريع الاستيطانية، من خلال تجيير منظومة الأوامر العسكرية الرامية إلى نزع ملكية الأراضي.
وقال إنَّ هذا الأمر يعد سادس أوامر الاستملاك التي تستهدف مواقع أثرية وتراثية فلسطينية في جملة الأعوام القليلة الماضية أبرزها: موقع أخليوس في محافظة أريحا، ودير سمعان ودير قلعة في محافظة سلفيت، وموقع سبسطية في محافظة نابلس والنبي صاموئيل مؤخرا شمال القدس.
وحذّر أنَّ هذا مؤشر واضح على تصاعد استخدام العدو للرواية الأثرية والتاريخية أداة للاستيلاء على الأرض وتعزيز مشاريع الضم وفرض الوقائع الاستيطانية على الأرض الفلسطينية المحتلة.
وأضاف “شعبان” أن الموقع المستهدف بالأمر الحالي سبق أن أعلنت سلطات العدو عام 2024 ما مجموعه 171 دونما من الأراضي المحيطة بالموقع “أراضي دولة”، قبل أن تعود اليوم لتوسيع نطاق سيطرتها من خلال استملاك على الموقع ذاته مضيفة إليها أكثر من 130 دونما.
وتابع: “ويصبح مجموع الاستيلاء الإجمالي 300 دونم تشمل المنطقة ذاتها وأراضي أخرى محيطة بها، ما يكشف عن خطة متدرجة وممنهجة تهدف إلى إحكام السيطرة على كامل الحيز الجغرافي للموقع ومحيطه، من خلال استدعاء المسميات المختلفة للاستيلاء”.
وشدد أن سياسة الاستملاك التي تنفذها سلطات العدو في الضفة الغربية تمثل إحدى أخطر الأدوات المستخدمة لفرض الضم الفعلي للأراضي الفلسطينية.
وأشار إلى أن هذه السياسة “تستند إلى تشريعات وإجراءات أحادية الجانب يفرضها العدو على الأرض المحتلة، في مخالفة صريحة لقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية”.
وبيّن أن استهداف المواقع الأثرية والتراثية الفلسطينية لا يقتصر على السيطرة على الأرض فحسب، بل يندرج في إطار محاولة إعادة تشكيل المشهد التاريخي والثقافي الفلسطيني.
إضافةً إلى ربط هذه المواقع بالمشروع الاستيطاني الاستيطاني، بما يساهم في عزلها عن محيطها الفلسطيني وتحويلها إلى مراكز جذب سياحي واستيطاني تخدم الرواية الإسرائيلية.
وأكد “شعبان” أن هذا القرار يأتي في سياق أوسع من الإجراءات التي تنفذها حكومة العدو بهدف تعزيز سيطرتها على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، وفرض وقائع جغرافية وقانونية جديدة تمهد لمزيد من مشاريع الضم والتوسع الاستيطاني على حساب حقوق الشعب الفلسطيني وأراضيه ومقدراته.