سكاي نيوز عربية:
2026-06-03@02:45:16 GMT

ترامب: كوريا الشمالية "قوة نووية نوعا ما"

تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT

بعد وقت قصير على إعلانه أنه منفتح على لقاء الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون وعلاقته الجيدة به، اعترف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم السبت، بأن كوريا الشمالية "قوة نووية نوعا ما".

وعندما سُئل على متن طائرة الرئاسة الأميركية عما إذا كان منفتحًا على طلب كوريا الشمالية الاعتراف بها كدولة نووية كشرط مسبق للحوار مع واشنطن، أجاب ترامب: "حسنا، أعتقد أنها قوة نووية نوعا ما".

وأضاف "وعندما تقول إنه يجب الاعتراف بها كقوة نووية، حسنا، لديهم الكثير من الأسلحة النووية، سأقول ذلك".

وكان ترامب أعرب، الجمعة، قبيل مغادرته واشنطن إلى كوريا الجنوبية في مستهل رحلة آسيوية هي الأولى له منذ عودته إلى السلطة، عن رغبته في لقاء الزعيم الكوري الشمالي.

  وقال ترامب للصحفيين، في البيت الأبيض ردا على سؤال حول إمكانية عقد لقاء مع رئيس كوريا الشمالية "أود ذلك، فهو يعلم أننا متوجهون إلى هناك"، مشيرا إلى أنه منفتح تماما على لقاء الرئيس كيم جونغ أون، مشددا "منفتح 100%" على اللقاء.

وأضاف الرئيس الأميركي أنه "يتفق" مع الزعيم الكوري الشمالي الذي التقاه آخر مرة عام 2019.

وحول طبيعة علاقته بالرئيس كيم جونغ أون، وأوضح ترامب: "علاقتي بزعيم كوريا الشمالية جيدة جدا".

المصدر

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات قوة نووية الأسلحة النووية ترامب كوريا الجنوبية البيت الأبيض كوريا الشمالية كيم جونغ أون أخبار أميركا أخبار كوريا الشمالية ترامب وكوريا ترامب وكيم جونغ أون قوة نووية الأسلحة النووية ترامب كوريا الجنوبية البيت الأبيض كوريا الشمالية كيم جونغ أون أخبار أميركا کوریا الشمالیة

إقرأ أيضاً:

قراصنة يستولون على ناقلة نفط قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفادت إذاعة "دلسان" الصومالية، نقلًا عن مسؤولين محليين وهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، بأن قراصنة استولوا على ناقلة نفط أثناء إبحارها قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال.

وذكرت الإذاعة أن الناقلة، التي كانت محملة بمنتجات نفطية، تعرضت للاختطاف بالقرب من إقليم بونتلاند، أثناء رحلتها من ميناء بربرة إلى العاصمة مقديشو، مرجحة أن يكون قراصنة صوماليون وراء العملية.

وأشارت التقارير إلى أن السفينة مملوكة لرجل أعمال باكستاني، فيما لم يتم حتى الآن تحديد عدد أفراد الطاقم أو الكشف عن مصيرهم، وسط استمرار التحقيقات من الجهات المعنية.

وتأتي هذه الحادثة في وقت تشير فيه بيانات دولية إلى تراجع كبير في نشاط القرصنة الصومالية خلال السنوات الماضية، بعد أن بلغت ذروتها عام 2011، إلا أن تكرار مثل هذه الحوادث مؤخرًا يثير مخاوف من عودة التهديدات لخطوط الملاحة في المنطقة.

وشهدت منطقة القرن الإفريقي، وخاصة السواحل الصومالية، خلال العقدين الماضيين واحدة من أخطر موجات القرصنة البحرية في العالم، حيث تحولت مياه المحيط الهندي وخليج عدن في فترات سابقة إلى مسرح لهجمات استهدفت السفن التجارية وناقلات النفط وناقلات الحاويات.

بدأت الظاهرة في أوائل العقد الأول من الألفية، وارتفعت بشكل ملحوظ بعد عام 2007، عندما أدى ضعف الدولة المركزية في الصومال وتدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية إلى انتشار مجموعات مسلحة اعتمدت على اختطاف السفن وطلب الفدية كمصدر تمويل رئيسي. وبلغت القرصنة ذروتها عام 2011، حين سُجلت عشرات الحوادث والخطف والاحتجاز لفترات طويلة مقابل مبالغ مالية ضخمة.

دفع هذا التصاعد المجتمع الدولي إلى التدخل عبر عمليات بحرية متعددة بقيادة قوى دولية وإقليمية، إضافة إلى تعزيز إجراءات الحماية على السفن التجارية، مثل تغيير مسارات الإبحار، وزيادة الحراسة المسلحة، وتطبيق قواعد صارمة للسرعة والمناورة في المناطق عالية الخطورة.

مقالات مشابهة

  • ترامب يطالب طهران بتقديم تنازلات نووية محددة كتابيا كجزء من اتفاق مبدئي
  • ترامب يطالب طهران بتعهدات نووية مكتوبة لكسر الجمود
  • “الوطني الاتحادي” يشارك في الجلسة الـ 14 للبرلمان الدولي للتسامح والسلام في مقدونيا الشمالية
  • الرئيس البرازيلي: ماركو روبيو يعادي أمريكا اللاتينية وأبلغت ترامب بأنه لا يحب البرازيل
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
  • وزيرة التنمية تفتتح وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي
  • الرئيس اللبناني: لا خيار أمامنا غير التفاوض لإنهاء العدوان الإسرائيلي
  • قراصنة يستولون على ناقلة نفط قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال