كتاب الانتقام يكشف تفاصيل جديد حول العلاقة بين بايدن وأوباما
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
في كتاب جديد يحمل عنوان "الانتقام: دونالد ترامب والحملة التي غيرت أمريكا"، كشف الصحفي الأمريكي جوناثان كارل، كبير مراسلي شبكة “آيه بي سي نيوز” في واشنطن، عن تفاصيل غير متوقعة حول العلاقة المتوترة التي جمعت بين الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن والرئيس الأسبق باراك أوباما خلال الأسابيع الحاسمة التي سبقت انسحاب بايدن من سباق الانتخابات الرئاسية في يوليو 2024.
ووفقًا لما ورد في مقتطفات من الكتاب، التي نشرت في مجلة ذا ديسباتش، فإن بايدن تجاهل مكالمات أوباما لمدة أسبوعين كاملين قبل إعلان تراجعه عن الترشح، كما رفض التحدث إليه لمدة شهر آخر بعد قراره المفاجئ بإنهاء حملته الانتخابية.
علاقة تدهورت مع مرور الوقتيشير كارل إلى أن العلاقة بين بايدن وأوباما، رغم خلفيتهما المشتركة في البيت الأبيض، كانت مشوبة بالحذر والتوتر، خصوصًا بعدما شعر بايدن أن سطوع نجم أوباما الكاريزمي طغى على مكانته في المشهد السياسي الأمريكي. ونقل الكاتب عن أحد مسؤولي البيت الأبيض في عهد بايدن قوله:
“كان أوباما يتصرف خلال زياراته وكأنه لا يزال يدير البيت الأبيض، ما جعل بايدن يشعر بأنه ثانوي في الغرفة حتى أمام موظفيه.”
الغضب من مقالة جورج كلونيويؤكد الكتاب أن القطيعة بين بايدن وأوباما تعمقت بعدما نشر مقال رأي صادم للممثل الأمريكي جورج كلوني في صحيفة نيويورك تايمز يوم 10 يوليو 2024، دعا فيه بايدن إلى الانسحاب من السباق الرئاسي عقب مناظرته الكارثية أمام دونالد ترامب في 27 يونيو من العام نفسه.
واعتقد بايدن أن أوباما كان يقف ضمنيًا وراء تلك المقالة، خاصة أن كلوني كان من أبرز الداعمين للديمقراطيين واستضاف قبل أسابيع فقط حفلاً لجمع التبرعات جمع نحو 30 مليون دولار لصالح الحملة الديمقراطية، لكن ذلك الحدث تحول إلى نكسة إعلامية بعد أن ظهر بايدن خلاله فاقد التركيز واضطر أوباما إلى إخراجه من المسرح أمام الحضور.
بايدن يعزل نفسه عن الحزبووفقًا للكتاب، فإن بايدن لم يكتفِ بتجاهل أوباما، بل رفض أيضًا مكالمات نانسي بيلوسي، رئيسة مجلس النواب السابقة، التي كانت تقود حملة ضغوط داخل الحزب الديمقراطي لدفعه إلى الانسحاب.
في تلك الفترة، اعتمد بايدن فقط على دائرته الضيقة من المستشارين وأفراد عائلته، متجاهلاً النصائح السياسية القادمة من داخل الحزب، رغم تدهور نتائج استطلاعات الرأي وتصاعد المطالب العلنية من شخصيات ديمقراطية بارزة بضرورة انسحابه.
من المقرر أن يطرح الكتاب في المكتبات يوم 28 أكتوبر الجاري، وسط اهتمام إعلامي كبير، خاصة أنه يتضمن شهادات من داخل البيت الأبيض تكشف عن الخلافات العميقة والانقسامات داخل الحزب الديمقراطي خلال مرحلة حرجة من التاريخ السياسي الأمريكي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بايدن أوباما ترامب البيت الأبيض كتاب البیت الأبیض
إقرأ أيضاً:
تورم العين والكبد.. طبيب يكشف طبيعة العلاقة بين الاثنين
تورم العين لمريض الكبد يتساءل الكثير من الأشخاص عن أسبابه والإرشادات الواجب اتباعها للتخلص منه.
يقول الدكتور طارق البشلاوي، استشاري أمراض الباطنة والكلى، إن تورم العين قد يحدث لدى بعض مرضى الكبد، نتيجة اضطراب توازن السوائل داخل الجسم.
ويوضح البشلاوي أن ضعف وظائف الكبد في بعض الحالات قد يؤدي إلى احتباس السوائل وظهور الانتفاخ في مناطق مختلفة، من بينها الجفون والمنطقة المحيطة بالعين.
ويؤكد استشاري أمراض الباطنة أن تورم العين لدى مرضى الكبد ينتج أيضًا عن انخفاض مستوى الألبومين في الدم.
أسباب أخرى لتورم العينويضيف أن تورم العين لا يكون دائمًا بسبب الكبد وحده، إذ قد يرتبط أيضًا بمشكلات الكلى أو الحساسية أو اضطرابات الغدة الدرقية، بالإضافة إلى:- الإفراط في تناول الملح.- قلة النشاط البدني.
يشير البشلاوي إلى أن تورم العين قد يصاحبه أحيانًا تورم في القدمين أو البطن، خاصة لدى المرضى الذين يعانون من مراحل متقدمة من أمراض الكبد.كيف يمكن التخلص من تورم العين؟ينصح استشاري أمراض الباطنة بمجموعة من الإجراءات التي قد تساعد على تقليل تورم العين، وتشمل:
1- تقليل تناول الملح في الطعام.
2- الالتزام بالأدوية الموصوفة من الطبيب.
3- متابعة وظائف الكبد والكلى بانتظام.
4- شرب المياه بالكميات التي يحددها الطبيب.
5- رفع الرأس أثناء النوم.
6- الحفاظ على الوزن الصحي.متى يستدعي تورم العين زيارة الطبيب؟يختتم البشلاوي حديثه بالتشديد على ضرورة مراجعة الطبيب، إذا كان تورم العين شديدًا أو مستمرًا أو مصحوبًا بأعراض أخرى، مثل:
1- اصفرار الجلد والعينين.
2- تورم الساقين.
3- ضيق التنفس.
4- زيادة حجم البطن.
5- انخفاض كمية البول