الأمم المتحدة تحذر: آثار حرب غزة ستستمر لأجيال بسبب الدمار ونقص الغذاء والخدمات
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
حذرت إفادات أممية من أن آثار الحرب الدامية التي استمرت عامين في قطاع غزة ستظل ممتدة لأجيال عدة، رغم هدوء الغارات الإسرائيلية وبدء البحث في المرحلة الثانية من إعادة الإعمار.
وأكد صندوق الأمم المتحدة للسكان أن سوء تغذية الحوامل والرضّع سيترك تأثيرات طويلة الأمد، مشيرًا إلى أن واحدًا من كل أربعة سكان يعاني من الجوع، بينهم نحو 11,500 امرأة حامل، ما أدى إلى ولادة 70% من حديثي الولادة بوزن منخفض وخدّج، مقابل 20% قبل الحرب.
كما يشمل الضرر الكبير تدمير البنية التحتية الطبية، حيث تأثرت 94% من مستشفيات القطاع و15% من مؤسسات التوليد الطارئة، إضافة إلى المدارس والجامعات، وانقطاع الكهرباء ونقص المياه الصالحة للشرب. وأكدت منظمة الصحة العالمية أن النظام الصحي يحتاج إلى ما لا يقل عن 7 مليارات دولار لإعادة الإعمار.
وحذرت “يونيسف” من خطر ضياع جيل كامل نتيجة تدمير 85% من المدارس، فيما قد يمتد انقطاع التعليم لعامين أو أكثر. وبلغ حجم الركام نحو 61.5 مليون طن، وتقدر الأمم المتحدة وجود نحو 7,500 طن من الذخائر غير المنفجرة، ما قد يستغرق نحو 14 عامًا لإزالتها بالكامل.
إلى ذلك، أقرّت إسرائيل بأن الأنفاق المدمرة في قطاع غزة بعد عامين من الحرب التي اندلعت في 2023 لا تزيد على 60 بالمئة من الحجم الكلي لهذه الأنفاق.
ووفقًا لما ذكر موقع “القناة 12” الإسرائيلية، كشف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أمام نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس أن أكثر من 60 بالمئة من أنفاق قطاع غزة لم تدمر خلال الحرب.
وأضاف كاتس خلال المحادثة مع فانس أن تدمير الأنفاق يُعدّ “المهمة المشتركة الأهم في نزع سلاح غزة”، وفقًا لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مشيرًا إلى ضرورة الاستعداد لتنفيذها.
وأوضح كاتس أن الأنفاق المتبقية تقع على جانبي الخط الأصفر، أي في المنطقة التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي حاليًا.
وأشار إلى أن إحدى تلك الأنفاق خرج منها المسلحون الذين قتلوا الأسبوع الماضي جنديين من الجيش الإسرائيلي خلال عملية في منطقة رفح.
وأشار الموقع إلى أن الانفجارات التي تُسمع في الأيام الأخيرة في محيط غزة تعود إلى حقيقة أن الجيش الإسرائيلي، حتى أثناء وقف إطلاق النار ووفقًا للاتفاق، يواصل تدمير تلك الأنفاق.
الأردن: أي محاولة لتهجير الفلسطينيين أو المساس بالقدس خط أحمر
أعلن وزير الاتصال الحكومي الأردني محمد المومني أن أي محاولة لتهجير الفلسطينيين أو المساس بالمقدسات في القدس تعد خطًا أحمر بالنسبة للأردن قيادة وشعبًا.
وأضاف المومني، أن موقف الأردن من القضية الفلسطينية ثابت وواضح.
وشدد على أن موقف الأردن يتمثل في وقف الحرب على غزة، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية، والانخراط في عملية سياسية ذات أفق حقيقي، وصولًا إلى إعادة الإعمار وتحقيق السلام العادل والشامل، حسبما ذكرت صحيفة “الدستور” الأردنية، يوم الجمعة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أحداث غزة الجوع في غزة الدمار في غزة خطة ترامب للسلام غزة
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: 67% من سكان غزة يعانون الجوع
صراحة نيوز – قالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (UNFPA) إن حوالي 1.4 مليون شخص، أو 67 بالمئة من سكان قطاع غزة، يعانون حاليًا من انعدام حاد في المواد الغذائية.
وأشارت المنظمة الدولية إلى حدوث تحسن طفيف في الوضع، لكنها أشارت إلى أنه لا يزال حرجًا، لا سيما بالنسبة للفئات السكانية الضعيفة والأطفال الصغار وكبار السن.
وقالت المنظمة في بيان صحفي مشترك مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) اليوم الخميس: “يقدر عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام المواد الغذائية بشكل حاد بنحو 1.4 مليون شخص، وهذا يمثل انخفاضًا عن 1.6 مليون 77 بالمئة في نهاية العام الماضي”، وفق ما نقلت شبكة (آر تي) .
وخلال ذلك، لا يزال ما يقرب من 212 ألف شخص في “حالة طوارئ” (المرحلة الرابعة، وفقًا لتصنيف مراحل الأمن الغذائي المتكامل للأمم المتحدة – IPC).
وتابعت الأمم المتحدة: “من المتوقع بقاء حوالي 74 ألف طفل في العلاج من سوء التغذية الحاد خلال العام المقبل، في حين ستحتاج حوالي 25 ألف حامل ومرضعة إلى دعم غذائي”.
وأشار البيان إلى أن العديد منهم يعيشون في مناطق متاخمة للخط الذي يسيطر عليه الجيش الإسرائيلي، حيث لا يزال الوصول إلى المساعدات والخدمات الإنسانية صعبًا للغاية.
يُصنّف نظام الأمم المتحدة المتكامل لتصنيف مراحل الأمن الغذائي (IPC) خمس مراحل لانعدام الأمن الغذائي، حيث تمثل المستويات من الثالث إلى الخامس نقصا حادا في الغذاء. أما المرحلة الأخيرة، وهي المرحلة الخامسة، فتمثل مجاعة كارثية.