ترامب يعرب عن استعداده للقاء زعيم كوريا الشمالية خلال جولته الآسيوية
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن استعداده للقاء زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، خلال جولته المقررة في ثلاث دول آسيوية، إذا بادر الأخير إلى ذلك.
وقال ترامب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة ردًا على سؤال عما إذا كان يرغب في لقاء كيم: «أنا مستعد لذلك.. علاقتي به رائعة»، حسبما أوردت وكالة أنباء بلومبرج الأمريكية.
وغادر الرئيس الأمريكي واشنطن الليلة الماضية، إذ من المقرر أن يقوم برحلة تستغرق خمسة أيام إلى ماليزيا واليابان وكوريا الجنوبية، وهي أول زيارة له إلى المنطقة منذ بدء ولايته الثانية في يناير الماضي.
وستكون الوجهة الأولى لترامب هي ماليزيا، حيث سيحضر قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا آسيان غدًا الأحد، ومن المتوقع أن يوقع هناك اتفاقية تجارية مع ماليزيا ويشرف على توقيع اتفاق سلام بين تايلاند وكمبوديا.
ومن المتوقع أن يشارك ترامب في محادثات تجارية رفيعة المستوى مع الرئيس الصيني شي جين بينج، خلال اجتماع من المقرر أن يعقده معه في اليوم الأخير من جولته لإبرام اتفاق لإنهاء الحرب التجارية المريرة بين أكبر اقتصادين في العالم.
اقرأ أيضاًهل يستطيع ترامب فرض حل الدولتين على إسرائيل؟
فتح تعلق على وصف نائب ترامب مخططات ضم الضفة بـ«الغباء»: ننتظر الأفعال لا الأقوال
الخارجية الروسية: الكرملين سيصدر تعليقا على تصريحات ترامب بشأن إلغاء لقائه مع بوتين
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: كوريا الجنوبية اليابان الرئيس الأمريكي ماليزيا دونالد ترامب زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون
إقرأ أيضاً:
“الوطني الاتحادي” يشارك في الجلسة الـ 14 للبرلمان الدولي للتسامح والسلام في مقدونيا الشمالية
شارك سعادة محمد عيسى الكشف عضو المجلس الوطني الاتحادي، في أعمال الجلسة العامة الرابعة عشرة للبرلمان الدولي للتسامح والسلام، التي عقدت تحت عنوان “التسامح والسلام: الدور الإستراتيجي للبرلمانات في صياغة التشريعات ورسم سياسات المستقبل”، في مدينة سكوبيه بجمهورية مقدونيا الشمالية.
وقال سعادته، خلال إلقائه كلمة المجلس الوطني الاتحادي، إن عنوان الجلسة يعكس بوضوح حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المؤسسات البرلمانية في عالم يشهد تحولات متسارعة وتحديات متشابكة، سواء على صعيد الأمن والاستقرار، أو التنمية، أو التغيرات التكنولوجية والاجتماعية، حيث أصبحت البرلمانات شريكاً أساسياً في بناء الرؤى المستقبلية، وصناعة السياسات العامة، وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش والتسامح بين الشعوب والثقافات.
وأكد في هذا السياق أن ترسيخ قيم السلام والتسامح يتطلب احترام سيادة الدول والالتزام بمبادئ القانون الدولي، مشيرا إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تؤكد رفضها القاطع لما تقوم به إيران من ممارسات وتصرفات عدائية تتنافى مع مبادئ حسن الجوار، وتشكل انتهاكا واضحا لقواعد القانون الدولي ومرتكزات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، فالهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية، وخطابات التصعيد والكراهية، لا يمكن أن تنسجم بأي شكل مع قيم التسامح والسلام والتعايش التي يجتمع العالم اليوم لتعزيزها وترسيخها.
كما أكد سعادته أن تحقيق السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول أو تهديد أمن الشعوب أو استخدام القوة والعنف والإرهاب كوسائل لفرض النفوذ أو تحقيق المكاسب السياسية، مشيرًا إلى أن البرلمانات تتحمل مسؤولية أخلاقية وتشريعية في التصدي لخطابات التطرف والكراهية، ودعم السياسات والتشريعات التي تعزز ثقافة الحوار والاعتدال واحترام سيادة الدول.
وشدد على رفض دولة الإمارات العربية المتحدة بصورة مطلقة أي تهديدات، أو مزاعم تمس سيادتها أو أمنها الوطني أو استقلال قرارها، ورفض الادعاءات والمزاعم الصادرة عن الجانب الإيراني، ومحاولات تبرير الاعتداءات الإرهابية.
وأكد سعادته على المسؤولية المشتركة التي تقتضي العمل على تطوير تشريعات وسياسات تستجيب لتحديات المستقبل، وتحمي القيم الإنسانية المشتركة، وتعزز ثقافة الحوار والاعتدال، مؤكدًا التزام دولة الإمارات بمواصلة جهودها في دعم جميع المبادرات والمساعي الدولية الهادفة إلى نشر السلام وتعزيز قيم التسامح والتعايش الإنساني، والعمل مع الشركاء في مختلف البرلمانات والمؤسسات الدولية لبناء مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والازدهار للجميع. وام