وزير النفط:سنصدر مادة البنزين الى الخارج بعد الاكتفاء الذاتي
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
آخر تحديث: 25 أكتوبر 2025 - 10:53 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- قال وزير النفط حيان عبد الغني ،السبت، إن “مشروع مصافي الشمال تعرض لتدمير كبير خلال معارك داعش، بعد احتلالها من قبل تلك العصابات، وبعد عمليات التحرير شرعت وزارة النفط بإعادة تأهيلها وادخلها للعمل بطاقة تكريرية تصل إلى 380,000 برميل يوميا”.ولفت الوزير إلى أنه “تم افتتاح مشروع وحدة التكرير الرابعة في مصافي الجنوب ووحدة ازمرة، وقبل شهر تم افتتاح مصفى الدهون في مصافي بيجي، وهذا المصفى يفتتح لأول مرة في العراق ويوفر تقريبا 70% من حاجة العراق من الدهون المختلفة، بأكثر من 14 نوعاً من الدهون”.
وبين عبد الغني، أن “من أهم هذه المشاريع هو مشروع عملية التكسير بالعامل المساعد أو ما يسمى بالـ(أف سي سي)، وهذا المشروع الكبير الذي تبلغ قيمته بحدود 3 مليارات و750 مليون دولار يمول من خلال القرض الياباني”. وأوضح أن “القرض الياباني من القروض الميسرة بأرباح بسيطة جدا، والدفع يكون بعد الإنجاز خلال عشر سنوات، ويبدأ استعادة المبالغ المدفوعة ولكن على مدى 30 عاما، وبالتالي فهو مشروع مهم جداً، ولاقى اهتمام كبير من وزارة النفط ومني انا كوزير شخصيا ودولة رئيس الوزراء”. وأشار إلى أن “هذا المشروع يستخدم النفط الأسود ويقوم بعملية تكرير هذا النفط بإنتاج البنزين بطاقة تصل إلى 4200 متر مكعب من مادة البنزين عالي الأوكتان، إضافة إلى أكثر من 2000 متر مكعب من زيت الغاز، وأكثر من 750 طن من الـ(ال بي جي) إضافة إلى المنتجات البيضاء الخفيفة وغيرها”. وأكد الوزير، أن المشروع سيتم افتتاحه اليوم السبت بحضور دولة رئيس الوزراء، وهذا يعتبر انجازا كبيراً”، مبينا أن “هذا المشروع سوف يعمل على إيقاف استيراد البنزين تماما من الخارج، وبالتالي الاستفادة من المبالغ التي كانت تصرف على الاستيراد”. وأضاف أن “المبالغ التي نستورد بها المنتجات النفطية كانت تصل إلى خمس مليارات دولار سنويا، وانخفضت خلال السنة الماضية إلى أقل من الربع، والآن بانجاز هذا المشروع سوف يتوقف تماما استيراد المنتجات البيضاء ويصل العراق إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي، ليقوم بعد ذلك ببناء الخطط اللازمة لتحويل العراق إلى بلد مصدر للمنتجات النفطية”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: هذا المشروع
إقرأ أيضاً:
الألبان يحتجون ضد مشروع سياحي مرتبط بصهر ترمب وابنته بقيمة 1.2 مليار دولار
شهدت العاصمة الألبانية تيرانا، الثلاثاء، مظاهرة حاشدة شارك فيها آلاف المواطنين احتجاجا على مشروع سياحي ضخم يقال إنه مرتبط بجاريد كوشنر وزوجته إيفانكا ترمب، وسط مخاوف متزايدة بشأن تداعياته البيئية وشبهات الفساد المرتبطة به.
وردد المحتجون شعارات تطالب بوقف المشروع، من بينها « ألبانيا ليست للبيع »، معبرين عن رفضهم لاستغلال مناطق طبيعية حساسة لأغراض استثمارية. ويشمل المشروع إقامة منتجعات وفنادق فاخرة في جزيرة سازان غير المأهولة، إضافة إلى منطقة فيوسا-نارتا الساحلية التي تعد من أبرز المحميات البيئية في البلاد.
وأعلن مكتب الادعاء الخاص بمكافحة الفساد والجريمة المنظمة فتح تحقيق بشأن مصادر الأموال المستخدمة في شراء الأراضي وبيعها للمستثمرين.
وتأتي هذه الاحتجاجات بعد أيام من مواجهات شهدتها منطقة زفيرنيتش، حيث تعرض متظاهرون لإصابات إثر اشتباكات مع حراس أمن خاص.
وكشف كوشنر قبل عامين عن مخطط استثماري بقيمة تقارب 1.2 مليار دولار لتحويل جزيرة سازان إلى وجهة سياحية فاخرة.
وتطالب منظمات بيئية بتجميد المشروع، محذرة من تهديده للتنوع البيولوجي. وبينما دعا رئيس الوزراء الألباني إيدي راما المحتجين إلى الحوار واختيار ممثلين للتفاوض، رفض منظمو التظاهرات المقترح وأعلنوا مواصلة تحركاتهم الاحتجاجية، مؤكدين تمسكهم بوقف المشروع إلى حين ضمان حماية البيئة والشفافية في تدبير الاستثمارات المرتبطة به.