انطلاق مهرجان قنا للفنون والحرف التراثية الأسبوع المقبل برعاية رئيس مجلس الوزراء
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
تستعد محافظة قنا لاحتضان أولى دورات مهرجان قنا للفنون والحرف التراثية، والمقرر انطلاقه خلال الفترة من 5 إلى 8 نوفمبر الجاري، تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، في احتفالية تعيد الروح لتراث الجنوب وتحتفي بالموروث الشعبي المصري الأصيل.
من ناحيته ، أعرب اللواء الدكتور خالد عبدالحليم محافظ قنا ورئيس اللجنة العليا للمهرجان، عن خالص شكره وتقديره لرئيس مجلس الوزراء على رعايته الكريمة للدورة الأولى من المهرجان، مؤكدًا أن هذه الرعاية تعكس اهتمام الدولة المصرية بالحفاظ على التراث والموروثات الشعبية.
وأضاف أن الدولة تعمل وفق رؤية متكاملة للحفاظ على الهوية الوطنية عبر محاور تشمل التوثيق الرسمي للتراث، ودعم المبادرات المجتمعية، وتوظيف الموروث الشعبي في التنمية السياحية، وتعزيز الوعي بأهميته كجزء من الشخصية المصرية.
من جانبه، أوضح الناقد الفني هيثم الهواري، رئيس مؤسسة "س" للثقافة والإبداع ومؤسس ورئيس المهرجان، أن الهدف من تنظيم مهرجان قنا هو إحياء وحفظ الفنون والحرف التراثية والبيئية، إلى جانب تطوير مهارات الشباب من خلال ورش تدريبية متخصصة في مجالات الفنون الشعبية والحرف التقليدية.
وأشار الهواري إلى أن المهرجان سيشهد للمرة الأولى تقديم الفنون والحرف التراثية في القرى والنجوع والمستشفيات، بما يرسخ مفهوم وصول الثقافة والفن إلى جميع فئات المجتمع.
وأكد رئيس المهرجان أن الفعاليات لا تقتصر على العروض الفنية، بل تمتد لتشمل خلق فرص اقتصادية جديدة عبر دعم المنتجات الحرفية المحلية، وتعريف الأجيال الجديدة بها، وتدريبهم على صناعتها، إلى جانب تمكين الفنانين والحرفيين من أبناء قنا وتوفير منصات عرض لإبداعاتهم وتنمية مهاراتهم الفنية بمشاركة نخبة من المتخصصين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مهرجان قنا للفنون والحرف التراثية قنا الحرف التراثية والحرف التراثیة
إقرأ أيضاً:
ترامب يتوقع إنجاز مذكرة تفاهم بشأن “هرمز” الأسبوع المقبل
الولايات المتحدة – توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يتم إنجاز مذكرة تفاهم بشأن فتح مضيق هرمز خلال الأسبوع المقبل.
وفي تصريح أدلى به لشبكة “ABC News” الأمريكية، مساء الاثنين، قال ترامب إن “المباحثات مع إيران واجهت تعثرا طفيفا”، إلا أنه نجح في معالجة هذا الوضع.
وأوضح أن هذا التعثر نجم عن “استياء إيران من الهجمات الإسرائيلية على لبنان”، مضيفاً أنه أجرى اتصالات أسفرت عن موافقة إسرائيل والفصائل اللبنانية على الامتناع عن مهاجمة بعضهما البعض.
وقال ترامب إن التوصل إلى اتفاق سلام محتمل مع إيران سيكون “أفضل من تحقيق انتصار عسكري”.
ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الإيراني على تصريحات الرئيس الأمريكي.
وقبلها، قال ترامب، في تدوينة على منصة “تروث سوشيال”، إنه دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال اتصال هاتفي، إلى عدم شن “هجوم واسع” على العاصمة اللبنانية بيروت، مدعياً أن نتنياهو استجاب لذلك وأمر القوات الإسرائيلية بالتراجع.
كما أشار إلى أنه أجرى اتصالات غير مباشرة مع الفصائل اللبنانية، مؤكداً أن الطرفين وافقا على وقف إطلاق النار وعدم استهداف بعضهما البعض.
وجاءت هذه الاتصالات في ظل تصعيد عسكري إسرائيلي في لبنان وتلويح باستهداف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، عشية جولة مفاوضات مرتقبة بين بيروت وتل أبيب بالعاصمة الأمريكية واشنطن.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، فضلا عن استهدافها ما قالت إنها مواقع أمريكية في بلدان عربية بالمنطقة، ما أسفر عن تضرر أعيان مدنية.
وإثر تعثر مفاوضاتها مع إيران في 11 أبريل/ نيسان الماضي بباكستان، فرضت الولايات المتحدة منذ 13 أبريل/ نيسان الماضي حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل، إذا لم يتم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميا.
الأناضول