مصر تبحث عزيز تبادل الخبرات والتعاون مع المغرب في صناعة السيارات
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
بحث المهندس كامل الوزير نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل مع محمد ايت وعلي سفير المملكة المغربية بالقاهرة، سبل تعزيز التعاون الصناعي والاستثماري والتعاون في مجال النقل بين البلدين، في ضوء ما يجمع مصر والمغرب من روابط تاريخية وأواصر أخوة ومصير مشترك.
وأكد الوزير أن العلاقات المصرية المغربية تمثل نموذجًا يُحتذى به في التكامل العربي والإفريقي، مشيرًا إلى أن مصر تنظر إلى التجربة المغربية في مجال صناعة السيارات بوصفها تجربة ناجحة تستحق التقدير، وأن التعاون في هذا المجال يمكن أن يشهد آفاقًا جديدة من خلال تبادل الخبرات الصناعية والتكنولوجية بين البلدين.
وأشار الوزير إلى أن النمو الصناعي في المغرب وتطور منظومته الصناعية يوفران خبرات وشراكات يمكن الاستفادة منها في تطوير سلاسل التوريد المحلية ونقل المعرفة والتكنولوجيا الصناعية، مشيداً بمستوى الصناعات الجوية في المملكة المغربية، حيث تمتلك المغرب تجربة متقدمة في تصنيع الطائرات ومكوناتها، ما جعلها من الدول الرائدة إقليميًا في هذه الصناعة.
وأضاف الوزير أن الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي ترحب بجميع الاستثمارات المغربية، وتحرص على توفير المناخ الداعم والمحفز للمستثمرين من الدول الشقيقة، مؤكدًا أن مصر تسعى إلى بناء شراكات صناعية حقيقية تحقق التكامل الاقتصادي والتنمية المشتركة.
من جانبه أعرب محمد ايت علي سفير المملكة المغربية بالقاهرة عن اعتزازه بعمق العلاقات بين البلدين، مشيدًا بما تشهده مصر من طفرة في مجالات البنية التحتية والصناعة والنقل، مؤكدًا تطلع بلاده إلى تعزيز التعاون الثنائي واستكشاف فرص استثمارية جديدة تعود بالنفع على الشعبين الشقيقين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيارات الصناعة التكنولوجيا استكشاف التكامل الاقتصادي
إقرأ أيضاً:
وزير العمل يبحث مع نظيريه الجزائري والسوداني توسيع التعاون وتبادل الخبرات
عقد وزير العمل حسن رداد لقاءين ثنائيين مع وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي الجزائري البروفيسور عبد الحق سايحي، ووزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السوداني معتصم أحمد صالح، لبحث سبل تعزيز التعاون في مجالات العمل ذات الاهتمام المشترك، ودعم العمل العربي والدولي المشترك، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية.
وجاء ذلك على هامش مشاركته في فعاليات الدورة الـ114 لمؤتمر العمل الدولي المنعقدة حاليًا بمدينة جنيف.
وتناول لقاء الوزير رداد مع نظيره الجزائري سبل تفعيل التعاون بين مصر والجزائر في مجالات العمل المختلفة، حيث تبادل الجانبان الخبرات وأفضل الممارسات في مجالات التدريب المهني، والتشغيل، وعلاقات العمل، وتفتيش العمل، والسلامة والصحة المهنية. كما أكدا أهمية تفعيل مذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين، بما يعكس في أنشطتها التنفيذية مستجدات وتطورات أسواق العمل.
كما ناقش وزير العمل مع نظيره السوداني سبل التعاون في ملف التدريب المهني، من خلال تطوير المناهج التدريبية، وتنفيذ برامج تدريب المدربين، وتعزيز التوأمة المؤسسية بين الجهات المعنية في البلدين، إلى جانب الاستفادة من خبرات المركز القومي لدراسات السلامة والصحة المهنية في بناء القدرات ونشر ثقافة السلامة المهنية، بما يسهم في توفير بيئة عمل آمنة ولائقة.