في كلّ يوم تقريباً تُروى قصةٌ جديدة لسائقٍ أو راكبةٍ لم يكن في الحسبان أن توقّفه لحظةٌ على طريقٍ عامٍّ تصبح فيها معرّضةً لهجومٍ خفيفٍ أو عنيف. وما بين "محاولة التشليح" وسرقة الأغراض من داخل السيارات أو عبر الإكراه، تبدو الطريق العامّة في لبنان ساحةً مستباحةً تُمارَس فيها الجرائم بلا رادعٍ فعلي. ففي بلدٍ يعاني من أزماته الاقتصادية والاجتماعية، يتضاعف الخطر الأمني ليمسّ أضعف النقاط: المواطن الذي يؤمّن لقمة عيشه أو يتحرّك بسيارته على الطريق.

إن الحديث اليوم ليس عن سرقاتٍ عادية فحسب، بل عن ظاهرة انتشرت في الأحياء وعلى الطرقات، أصبحت تفتك بالطمأنينة وتُرخي بظلالها على حرّيّة التنقّل، فتضطر الضحية إلى أن تفكّر مرتين قبل أن توقف سيّارتها أو تترك أغراضها داخلها. ومن هذا المنطلق، تطرح هذه السطور سؤالاً جدّياً: كيف وصلنا إلى مستوى تسلّل فيه “التشليح” من الطرقات إلى قلب سُبل المواطن اليومية، وما هي الإجراءات الحكومية والمجتمعية التي يُمكن أن تُعيد الأمن إلى مكانه؟
وفي هذا السياق، أكدت مصادرٌ في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي "أنّ نسبة جرائم السرقة والتشليح على الطرقات سجّلت ارتفاعًا بنسبة 30% خلال النصف الأول من عام 2025، مقارنةً بالفترة نفسها من عام 2024".
وأفادت المصادر ذاتها "بأنّه تمّ خلال العام الجاري توقيفُ عددٍ كبيرٍ من المشتبه بهم على خلفيّة عمليات سلب وتشليح متكرّرة، كما جرى استردادُ عددٍ من المركبات والممتلكات المسروقة".
وأشارت المصادر الى "أن المديرية كثّفت المداهمات والمراقبات الليلية في المناطق الساخنة، وأنّ خطةً مؤقّتةً وُضعت تتضمّن زيادة عدد نقاط التفتيش، وتفعيل كاميرات المراقبة على المحاور الرئيسية، بهدف الحدّ من وتيرة حوادث السرقة".
من ناحيته، أكد المحامي رمزي شلاق "أن في القانون اللبناني، يندرج فعل السرقة تحت المواد 635 إلى 643 من قانون العقوبات، ويُشدَّد الجزاء إذا ارتُكبت السرقة بنشل المارة أو في الطرقات أو في وسائل النقل".
وأشار شلاق إلى أن "التشليح على الطرقات غالباً ما يصنّف كجناية إذا ترافق مع الخطر على الأشخاص أو استعمال السلاح أو التهديد، أو ارتكب في حقّ أكثر من شخص، مما يُضاعف العقوبة".
أضاف: "حقوق الضحية مهمة جداً، إذ يجب أن تُسجِّل شكوى لدى الفصيلة أو المخفر المختص، ويتم الاحتفاظ بمحضر التحقيق أو صورة عنه، لأن هذا يُشكّل أساساً لمتابعة النيابة العامة".
ولفت إلى "أنّ من أبرز مشاكل تطبيق القانون في هذه الحالات هو غياب الرصد الكافي أو تبليغ المتضرّر (كتأخير تقديم الشكوى) أو غياب الأدلة مثل تسجيل كاميرا أو شاهد، مما يجعل المتهم يفلت أو تستغرق القضية سنوات".
وأكد "أن من المهم أن يُنظر إلى هذه الجرائم ليس كجرائم بسيطة، بل كجرائم تؤثّر على الأمن الاجتماعي والثقة بالمُواطن في حركته اليومية. ولذلك على السلطات أن تضاعف جهودها في التوعية والردع، ويجب على المواطن أن يتعاون بتقديم المعطيات، حفاظاً على نفسه وعلى الآخرين".
بدوره، قال أحد الضحايا بعدما سُرقت أمواله أثناء عودته من عمله نهاية الاسبوع الماضية: "كنت أقود سيارتي بهدوء، وعندما اضطررتُ إلى التوقّف قليلاً لتخفيف السرعة في إحدى نقاط التقاطع على الطريق، صُدمت بشخصٍ على دراجةٍ ناريّةٍ يقترب من نافذتي بشكل مفاجئ. أشار إليّ بأن أتوقّف تمامًا، ثمّ بدأ يهدّدني وطلب تسليم الهواتف والمبلغ النقدي الذي كان بحوزتي. لم يكن لديّ خيار، فاضطررت إلى إعطائه حقيبتي وتراجعتُ بسرعة خوفًا من أن يتطوّر الموقف إلى عنف".
وأفاد "بأن ما لاحظتُه أن هؤلاء الأشخاص لا يهاجمون عشوائيًا، بل يراقبون جيّدًا. كانوا ينتظرون السيارات التي تُبطئ أو تتوقّف، ويختارون الضحايا بعناية، غالبًا من يظهر عليه التوتّر أو من يترك هاتفه ظاهرًا. كلّ شيء كان سريعًا ودقيقًا، ولا وجود لكاميرات أو شهود في تلك اللحظة".
وأشار الى "أن بعد الحادث، توجّهت إلى المخفر وقدّمت شكوى، لكنّ الإجراءات كانت بطيئة، ولم أتلقَّ أيّ ردّ فعلي أو متابعة سريعة. شعرتُ وكأنّني وحدي في هذه المعركة، كأنّ المواطن هو من يتحمّل وحده كلفة الأمان في هذا البلد".
إنّ ظاهرة التشليح والسرقة على الطرقات اللبنانية ليست مجرد اختلال أمني عرضيّ، بل هي مؤشر على ما وصلت إليه الثقة بالمواطنة وحرّية التنقّل في أثناء أزمة مركّبة الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والأمنية. فأمام غياب الردع الفعّال أو سرعة الاستجابة، يصبح المواطن عرضةً للمخاطر وهو يقود سيّارته لتأمين قوت يومه أو للوصول إلى عمله. وإنّ ما أظهرته تحقيقات قوى الأمن الداخلي من أن عمليات السرقة العديدة لا تزال تُمارَس في بيروت وجبل لبنان يؤكد ضرورة مضاعفة الجهود: من الجهات الأمنية، من المواطن نفسه (بحرصه على سلامته)، ومن المجتمع المدني الذي يطالب بشفافية وسرعة في المعالجة. فلو أردنا أن نستعيد الطمأنينة للطرقات، لا بدّ أن تتحوّل الشهادة إلى عمل، والمعلومة إلى تحرٍّ، والحكي إلى متابعة قانونية حقيقية. وعندها فقط يُمكن القول إنّ الطريق قد بدأ يستعيد حقّه في أن يكون طريقاً، لا مسرحاً لصراع يخوضه المارّون وحدهم. المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة الصين تتوعد بالرد على توسع القيود الأميركية: "قمع غير معقول" Lebanon 24 الصين تتوعد بالرد على توسع القيود الأميركية: "قمع غير معقول" 25/10/2025 11:31:31 25/10/2025 11:31:31 Lebanon 24 Lebanon 24 نتنياهو بشأن المفاوضات مع سوريا: نناقش اتفاقا أمنيا يضمن سلامة إخواننا من الدروز Lebanon 24 نتنياهو بشأن المفاوضات مع سوريا: نناقش اتفاقا أمنيا يضمن سلامة إخواننا من الدروز 25/10/2025 11:31:31 25/10/2025 11:31:31 Lebanon 24 Lebanon 24 من نداء خجول.. هذه أغرب قصة حب Lebanon 24 من نداء خجول.. هذه أغرب قصة حب 25/10/2025 11:31:31 25/10/2025 11:31:31 Lebanon 24 Lebanon 24 "التقدمي" يضمن حق التعليم للطلاب السوريين في لبنان Lebanon 24 "التقدمي" يضمن حق التعليم للطلاب السوريين في لبنان 25/10/2025 11:31:31 25/10/2025 11:31:31 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان خاص مقالات لبنان24 المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي قوى الأمن الداخلي المديرية العامة المجتمع المدني النيابة العامة على الطريق جبل لبنان هذا البلد تابع قد يعجبك أيضاً "التيار الوطني الحر" يبحث عن حلول قبل الانتخابات Lebanon 24 "التيار الوطني الحر" يبحث عن حلول قبل الانتخابات 11:00 | 2025-10-25 25/10/2025 11:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 ناصر الدين يعلن إعادة إعمار مستشفيات الجنوب Lebanon 24 ناصر الدين يعلن إعادة إعمار مستشفيات الجنوب 10:53 | 2025-10-25 25/10/2025 10:53:19 Lebanon 24 Lebanon 24 مدير الدفاع المدني تفقّد المراكز في علما الشعب وميس الجبل Lebanon 24 مدير الدفاع المدني تفقّد المراكز في علما الشعب وميس الجبل 10:32 | 2025-10-25 25/10/2025 10:32:53 Lebanon 24 Lebanon 24 إلى العاملين في البلديات.. اليكم هذا التعميم من وزارة الداخلية Lebanon 24 إلى العاملين في البلديات.. اليكم هذا التعميم من وزارة الداخلية 10:31 | 2025-10-25 25/10/2025 10:31:02 Lebanon 24 Lebanon 24 اغتصب ابنة الـ 15 عاما.. هكذا تم توقيفه في جبل البداوي Lebanon 24 اغتصب ابنة الـ 15 عاما.. هكذا تم توقيفه في جبل البداوي 10:07 | 2025-10-25 25/10/2025 10:07:37 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة مذيع الـ"أم تي في" على سرير المستشفى... خضع لعمليّة وهذا ما أعلنه (صورة) Lebanon 24 مذيع الـ"أم تي في" على سرير المستشفى... خضع لعمليّة وهذا ما أعلنه (صورة) 14:28 | 2025-10-24 24/10/2025 02:28:11 Lebanon 24 Lebanon 24 هذا ما ستفعله إسرائيل داخل لبنان.. تقريرٌ يكشف Lebanon 24 هذا ما ستفعله إسرائيل داخل لبنان.. تقريرٌ يكشف 22:05 | 2025-10-24 24/10/2025 10:05:38 Lebanon 24 Lebanon 24 هل تُجهّز إسرائيل لضربة مُوسّعة على لبنان... ماذا كشفت مصادر؟ Lebanon 24 هل تُجهّز إسرائيل لضربة مُوسّعة على لبنان... ماذا كشفت مصادر؟ 14:30 | 2025-10-24 24/10/2025 02:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 إليكم موعد بدء "التوقيت الشتوي" في لبنان.. بيانٌ رسميّ Lebanon 24 إليكم موعد بدء "التوقيت الشتوي" في لبنان.. بيانٌ رسميّ 13:26 | 2025-10-24 24/10/2025 01:26:44 Lebanon 24 Lebanon 24 ضجّة في حي السلم.. محاولة خطف وهذا ما حصل! Lebanon 24 ضجّة في حي السلم.. محاولة خطف وهذا ما حصل! 21:00 | 2025-10-24 24/10/2025 09:00:11 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك عن الكاتب آية الحاج - Aya El Hajj أيضاً في لبنان 11:00 | 2025-10-25 "التيار الوطني الحر" يبحث عن حلول قبل الانتخابات 10:53 | 2025-10-25 ناصر الدين يعلن إعادة إعمار مستشفيات الجنوب 10:32 | 2025-10-25 مدير الدفاع المدني تفقّد المراكز في علما الشعب وميس الجبل 10:31 | 2025-10-25 إلى العاملين في البلديات.. اليكم هذا التعميم من وزارة الداخلية 10:07 | 2025-10-25 اغتصب ابنة الـ 15 عاما.. هكذا تم توقيفه في جبل البداوي 10:01 | 2025-10-25 شحادة: نحو لبنان رقمي متقدّم فيديو دعما له.. أغنية ورسالة من محمد شاكر إلى والده (فيديو) Lebanon 24 دعما له.. أغنية ورسالة من محمد شاكر إلى والده (فيديو) 10:09 | 2025-10-24 25/10/2025 11:31:31 Lebanon 24 Lebanon 24 في الفاتيكان.. بدء مراسم إعلان قداسة المطران إغناطيوس مالويان Lebanon 24 في الفاتيكان.. بدء مراسم إعلان قداسة المطران إغناطيوس مالويان 10:16 | 2025-10-19 25/10/2025 11:31:31 Lebanon 24 Lebanon 24 ساعة ذكية جديدة من Oppo.. هذه مواصفاتها (فيديو) Lebanon 24 ساعة ذكية جديدة من Oppo.. هذه مواصفاتها (فيديو) 08:00 | 2025-10-18 25/10/2025 11:31:31 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

المصدر

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: الأمن الداخلی Lebanon 24 Lebanon 24 على الطرقات فی لبنان وهذا ما هذا ما

إقرأ أيضاً:

إسرائيل تخصص 20 مليار شيكل للشمال ونتنياهو يعد بالأمن

صادقت الحكومة الإسرائيلية، الثلاثاء،2 يوينو 2026 ،  تخصيص ميزانية إضافية للبلدات الشمالية الحدودية مع لبنان بقيمة تتجاوز 13 مليار شيكل، تضاف إلى 7 مليارات شيكل سبق تخصيصها، ليصل إجمالي الاستثمارات الحكومية المعلنة لمنطقة الشمال إلى نحو 20 مليار شيكل، في ظل الحرب المتصاعدة على لبنان.

وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو ، خلال جلسة الحكومة التي صادقت على الخطط، إن القرارات التي اتخذت "دراماتيكية" وتهدف إلى تعزيز المناطق الواقعة على امتداد تسعة كيلومترات من الحدود اللبنانية، مشيرا إلى أن البرنامج يشمل دعم الاستيطان والبنى التحتية والإسكان، وتوسيع مشاريع التحصين والحماية.

وأضاف نتنياهو أن التحصين "يشكل إضافة إلى الأمن وليس أساس الأمن"، معتبرا أن الأمن سيتحقق من خلال العمليات التي تنفذها إسرائيل ضد حزب الله، على حد تعبيره، مدعيا أن حكومته ستنجح في إعادة الأمن إلى المنطقة.

وفي ما يتعلق بتهديد المسيّرات، قال نتنياهو إن إسرائيل تعمل على مشروع خاص لمواجهة هذا التحدي، مضيفا أن "أفضل العقول في إسرائيل، بل ومن خارج إسرائيل أيضا، مجندة حاليا ضمن مشروع قومي" لإيجاد حلول لهذه المسألة.

وأضاف: "سنحل هذه المشكلة"، في إشارة إلى هجمات الطائرات المسيّرة التي يشنها حزب الله وشكلت أحد أبرز التحديات الأمنية خلال الأشهر الأخيرة.

كما تعهد بإعادة "الأمن والازدهار" إلى الشمال، مدعيا أن الاستثمارات الحكومية ستدفع مزيدا من الإسرائيليين إلى الانتقال للسكن في المنطقة الحدودية، ومقارنا ذلك بما وصفه بالنمو الذي شهدته بلدات الجنوب رغم الحرب على غزة .

وقال نتنياهو إن "الناس سيتدفقون إلى الشمال"، معتبرا أن حجم الاستثمارات الحكومية المخصصة للمنطقة يعكس التزام حكومته بتطويرها، ومشيرا إلى أن البلدات الشمالية "تستحق هذه الموارد"، بحسب تعبيره.

وتأتي هذه القرارات في ظل انتقادات متواصلة يوجهها سكان البلدات الحدودية ورؤساء السلطات المحلية في شمالي إسرائيل إلى حكومة نتنياهو، على خلفية إدارة الحرب في لبنان، واستمرار الهجمات الصاروخية وهجمات المسيّرات التي ينفذها حزب الله، إلى جانب الخسائر التي تتكبدها القوات الإسرائيلية في الجبهة الشمالية.

كما أُثيرت انتقادات للحكومة خلال الجلسة الخاصة بالشمال، بعدما اقتصرت المشاركة في بدايتها على ثلاثة وزراء فقط، قبل أن ينضم إليها نتنياهو لاحقا. واعتبر منتقدون أن ضعف المشاركة يعكس حجم الاهتمام الذي توليه الحكومة للأزمة في الشمال.

كما يأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه الانتقادات داخل إسرائيل بشأن تأثير الموقف الأميركي على قراراتها العسكرية في لبنان، ولا سيما بعد تدخل واشنطن أخيرا لعرقلة هجوم كانت تل أبيب تعتزم تنفيذه على الضاحية الجنوبية لبيروت.

المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية قناة عبرية تكشف: ترامب ونتنياهو اتفقا على التهديد بقصف ضاحية بيروت نتنياهو: النظام الإيراني لن يعود لتهديد وجود إسرائيل الاحتلال يدعي إحباط تهريب أكياس تبغ إلى قطاع غزة الأكثر قراءة سعر صرف الدولار والعملات مقابل الشيكل اليوم الأربعاء أول أيام عيد الأضحى طقس فلسطين: أجواء غائمة جزئيا إلى صافية بالفيديو والصور: أداء صلاة عيد الأضحى على أنقاض المساجد والمنازل المدمرة في قطاع غزة بيان للجيش الإسرائيلي والشاباك بشأن تفاصيل اغتيال محمد عودة في غزة عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026

مقالات مشابهة

  • مجموعة مصر.. «دي بروين» يُحذّر: الفوز على كرواتيا لا يضمن شيئًا في المونديال
  • إسرائيل تخصص 20 مليار شيكل للشمال ونتنياهو يعد بالأمن
  • أرز اللبن مثل المحلات الكبرى.. أسرار التحضير وقوام كريمي يضمن مذاقًا لا يُقاوم
  • سلامة من طرابلس: حماية التراث مسؤولية لا تتوقف رغم الأزمات
  • تعميم صورة موقوفَين متورّطَين بعمليّات سلب في طرابس.. هل وقعتم ضحيّة أعمالهما؟
  • اليمن تدين استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان
  • وزير التربية: الالتزام بالضوابط يضمن «نزاهة الامتحانات»
  • خبير اقتصادي: "حياة كريمة" المبادرة الأضخم تاريخياً لبناء المواطن المصري
  • غداً.. مجلس الأمن يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث تطورات لبنان
  • قطر تدين استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان