الظفرة يحتج على «قرارات المُلا» أمام الوحدة في الكأس
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
معتصم عبدالله (أبوظبي)
تقدم نادي الظفرة باحتجاج رسمي إلى اتحاد الكرة، على خلفية القرارات التحكيمية التي شهدتها مباراة الفريق أمام مضيفه الوحدة في دور الـ16 من بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم، والتي أدارها طاقم تحكيم بقيادة الدولي يحيى الملا.
وانتهت المباراة بفوز الوحدة 3-1 بعد التمديد لشوطين إضافيين، في مواجهة شهدت حالات تحكيمية مثيرة للجدل، كان أبرزها إلغاء ركلة جزاء للظفرة، واحتساب أخرى للوحدة بعد العودة إلى تقنية الفيديو (VAR).
وعلمت «الاتحاد» أن إدارة الظفرة تدرس حالياً خيار الاستعانة بأطقم تحكيم أجنبية في عدد من مباريات الفريق خلال الفترة المقبلة من الموسم، سعياً لضمان أكبر قدر من الحياد والشفافية في إدارة اللقاءات.
وأوضح النادي في احتجاجه أن أبرز الحالات محل الجدل تمثلت في الدقيقة 40، عندما ألغى الحكم هدفاً صحيحاً لمصلحة الظفرة بعد العودة إلى تقنية الفيديو، رغم أن الكرة وصلت إلى لاعب الفريق من مدافع الوحدة، ما يجعل القرار غير دقيق من وجهة نظر إدارة النادي.
كما أشار الظفرة في احتجاجه إلى الحالة الثانية في الدقيقة 102، عندما احتسب الحكم ركلة جزاء للوحدة بعد العودة إلى تقنية الفيديو، في احتكاك وصفه النادي بالعادي، مؤكداً أن القرار غيّر مجرى المباراة وأثر معنوياً على أداء اللاعبين، في وقت كان فيه الفريق مسيطراً على مجريات اللقاء.
وأكدت إدارة الظفرة في ختام احتجاجها تقديرها الكبير لجهود لجنة الحكام وسعيها الدائم لتطوير منظومة التحكيم في الدولة، لكنها شددت على أن بعض القرارات التي اتخذت خلال المباراة أثرت بشكل مباشر على نتيجتها، مشيرة إلى أن التظلم المقدم لا يُعد اعتراضاً على النتيجة النهائية، وإنما يهدف إلى مراجعة الحالات التحكيمية لضمان العدالة مستقبلاً وحفظ حقوق النادي وفق اللوائح والأنظمة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الظفرة الوحدة كأس رئيس الدولة
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.