أعلنت «مباشر كابيتال» البحرين عن إطلاق مساعدها الذكي الجديد الذي يعتمد على ذكاء اصطناعي حقيقي قادر على التحليل والتفاعل بأسلوب طبيعي، في خطوة تؤسس لمرحلة جديدة من التحول التكنولوجي الذكي في عالم الاستثمار والخدمات المالية.

ويأتي هذا الإطلاق ليؤكد مكانة «مباشر كابيتال» كأول شركة استثمار في المنطقة تدمج الذكاء الاصطناعي الحقيقي في خدماتها الرقمية، لتوفر لعملائها تجربة تفاعلية فريدة تسهم في رفع مستوى الأداء وسرعة اتخاذ القرار الاستثماري.

على عكس المساعدين التقليديين الذين يكتفون بالإجابات الجاهزة، يعتمد المساعد الذكي من «مباشر كابيتال» على نموذج ذكاء اصطناعي حقيقي قادر على التحليل العميق والتفاعل بأسلوب أقرب إلى الإنسان، ليقدم تجربة غير مسبوقة في عالم التداول والاستثمار.

يُتيح المساعد الذكي اليوم تجربة دردشة تفاعلية دقيقة وسريعة، فيما ستتسع قريبًا قدراته التحليلية لتشمل معلومات فورية حول حركة الأسواق وأسعار الأسهم، ورصد فرص الاستثمار وتوقعات الأداء، إضافةً إلى تحليل البيانات التاريخية والتنبؤ بالاتجاهات باستخدام خوارزميات متقدمة، مع توصيات مخصّصة ترتبط باهتمامات كل مستخدم، وواجهة سهلة باللغتين العربية والإنجليزية، لجعل تجربة التداول أكثر مرونة وسلاسة وأمانًا.

قال إيهاب رشاد، المدير العام لشركة «مباشر كابيتال»: أن هذا المساعد يمثل  خطوة عملية لمواكبة عصر الذكاء الاصطناعي والتحول التكنولوجي في الخدمات المالية. صممناه ليكون شريكًا رقميًا موثوقًا يعمل على مدار الساعة، ويقدم دعمًا ومشورة بدقة ومرونة وسرعة، بما يرفع مستوى الخدمة ويعزز كفاءة قرارات المستثمرين من الأفراد والشركات.»

كما أكد أن تطوير المساعد تم بالشراكة مع مختصين في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والأمن السيبراني، لضمان تجربة موثوقة وآمنة تتجاوز مفهوم “روبوتات الدردشة” التقليدية، وتضع «مباشر كابيتال» في طليعة الشركات التي تقود مستقبل الاستثمار الذكي في المنطقة.

 

تأسست «مباشر كابيتال» في مملكة البحرين عام 2007، وتتيح لعملائها الاستثمار في مجموعة واسعة من الأدوات المالية، بما في ذلك الأسهم عبر أكثر من 91 سوقًا عالميًا، والصناديق المتداولة في البورصة، وتداول عقود الخيارات، والفوركس، والسلع، والمؤشرات، والسندات، والصكوك، والصناديق الاستثمارية المشتركة، وغيرها.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري

 

 

 

يطلق برنامج خبراء الإمارات- “مسار الذكاء الاصطناعي” – في شهر يونيو الجاري، اتساقاً مع استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، الهادفة إلى دمج حلول الذكاء الاصطناعي في مختلف العمليات الحكومية والقطاعات الاستراتيجية الحيوية.

ويدعم “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات خمسة أهداف رئيسية في استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، تتمثل في تعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي، وتعزيز التنافسية في القطاعات الحيوية عبر توسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتسريع تبني الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية، وتطوير الكفاءات الإماراتية لشغل وظائف تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وربط البحث المتقدم والبنية التحتية بالتطبيق الواقعي.

ومن المقرر أن يضم “مسار الذكاء الاصطناعي”، نخبة من الكوادر الوطنية ضمن 25 قطاعاً حيوياً؛ حيث سيلتحق المنتسبون بتدريبات مكثفة في مجالات عدة من بينها أنظمة الذكاء الاصطناعي والحوكمة والقيادة، والمشاركة في عدد من الرحلات الدراسية الدولية، والعمل على مشروعات تخرج مصممة لمواجهة تحديات حقيقية على المستوى الوطني، بإشراف مباشر من الموجهين.

وقال سعادة أحمد الشامسي، مدير برنامج خبراء الإمارات: “نجحت دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها الرائدة كبيئة حاضنة للذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، ومع انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي؛ سيتم التركيز الآن على الانتقال من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى توظيفها بكفاءة وقيادة تطويرها، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على صياغة السياسات وتعزيز تنافسية الدولة عالمياً لعقود قادمة”.

وأضاف: “يأتي انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات تزامناً مع الإعلان عن المنظومة الجديدة لحكومة الإمارات، والتي تهدف لتحويل 50% من قطاعات وخدمات وعمليات الحكومة لتطبيق نماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ والقيادة خلال عامين”، موضحاً أنه بخلاف الأنظمة التقليدية؛ تتسم تلك النماذج بقدرتها على تنفيذ المهام وإدارة العمليات المعقدة بصورة مستقلة، إذ يركز مسار الذكاء الاصطناعي على إعداد كوادر وطنية قادرة على التعامل مع هذه الأنظمة وإدارتها بمسؤولية داخل قطاعات وبيئات تشغيلية حيوية.

وفي سياق متصل؛ تضمنت عملية اختيار المنتسبين إجراء مقابلات معمقة مع عدد من خبراء الذكاء الاصطناعي، إلى جانب زملاء وخريجي برنامج خبراء الإمارات.

وقالت البروفيسورة هدى الخزيمي، المتحدثة باسم برنامج خبراء الإمارات “مسار الذكاء الاصطناعي”: “خلال المقابلات ومناقشات الاختيار، برز لدى العديد من المرشحين وعي متقدم باستراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، وفهم واضح بأن المرحلة المقبلة تعتمد على التطبيق المؤسسي الفعّال للذكاء الاصطناعي منوهة بالمستوى الاستثنائي من الطموح والكفاءة لدى عدد من المرشحين، وإمكاناتهم العالية لإحداث أثر محلي وعالمي وإضافة قيمة حقيقية للقطاعات وتعزيز تنافسية الدولة.

تجدر الإشارة إلى أن إطلاق “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات، هو امتداد للزخم الذي تشهده دولة الإمارات في مجال تبني التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، حيث صنّفتها مؤشرات دولية حديثة ضمن الدول الرائدة عالمياً في الجاهزية المؤسسية وتبني الذكاء الاصطناعي على مستوى الحكومات، وتشكل الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية وبناء القدرات الوطنية قاعدة أساسية لدعم هذا المسار وتطوير مخرجاته المستقبلية. وام


مقالات مشابهة

  • الذكاء الاصطناعي يمنع «الانتحار بالقفز»
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد
  • تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
  • ثغرة خطيرة في ذكاء ميتا الاصطناعي.. قراصنة يخترقون حسابات إنستجرام
  • لبنان يشدد على وقف حقيقي لإطلاق النار في كل أراضيه
  • فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
  • أمر رئاسي من ترامب لفحص نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها
  • برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي
  • هشام الحلبي: الحروب القادمة ستكون ذكاء اصطناعي