الإمارات ترفع الحصاد إلى 6 ميداليات في «آسياد الشباب»
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
أحمد جمال (المنامة)
ارتفع رصيد الإمارات إلى 6 ميداليات، بواقع 3 ذهبيات، وفضية، وبرونزية، في المركز السابع، بجدول الترتيب العام، ضمن «النسخة الثالثة» من دورة الألعاب الآسيوية الثالثة للشباب التي تستضيفها مملكة البحرين إلى 31 أكتوبر الجاري، بمشاركة أكثر من 5000 رياضي ورياضية من 45 دولة، وتشارك فيها الإمارات بـ19 رياضة.
وواصل منتخب الفنون القتالية المختلطة تألقه على الساحة القارية، بعد أن نجح في حصد ميداليتين في منافسات الفنون القتالية المختلطة التقليدية، حيث نال سالم الحمود الميدالية الذهبية بوزن 75 كيلوجراماً، بعد تغلبه على الأفغاني أحمد فاياز في المباراة النهائية، فيما تُوجت غلا الحمادي بالميدالية البرونزية في وزن 50 كيلوجراماً بنات، بعد فوزها على كوبانيشبيكوفنا مريام من قيرغيزستان.
ويمثل الإنجاز محطة مهمة في مسيرة تطوير رياضة الفنون القتالية المختلطة في الإمارات، ويعكس جودة برامج الإعداد والاستثمار في المواهب الشابة القادرة على المنافسة على أعلى المستويات.
وقال مبارك صالح المنهالي، مدير الإدارة الفنية لاتحاد الجوجيتسو والفنون القتالية المختلطة: «يأتي الإنجاز ثمرة لمسار إعداد متكامل بدعم مباشر من القيادة الرشيدة التي وفرت البيئة المثالية لتطوير هذه الرياضة، وما يميز مشاركتنا في البطولة، أن الأداء جاء منسجماً مع خططنا الطموحة لبناء جيل قادر على المنافسة القارية والدولية، ولدينا رؤية واضحة وبرامج مدروسة، واللاعبون يترجمون هذه الرؤية على أرض الواقع بثقة عالية وروح قتالية متميزة».
وقال سالم الحمود، الفائز بالميدالية الذهبية لوزن 75 كيلوجراماً: «تمثل هذه اللحظة نقطة تحول في مسيرتي، وخضت نزالات قوية منذ اليوم الأول، وكنت مستعداً ذهنياً وبدنياً لكل جولة، والنهائي كان اختباراً حقيقياً أمام منافس صعب، لكن ثقتي في نفسي وفي خطة المدرب منحتني الأفضلية، والذهبية ثمرة عمل شاق، وتضحيات كبيرة طوال فترة الإعداد، وأتطلع إلى ترجمة هذا الإنجاز في مشاركات قادمة، وحصد المزيد من النجاحات باسم الإمارات».
من جانبها، قالت غلا الحمادي، الحاصلة على الميدالية البرونزية لوزن 50 كيلوجراماً: «دخلت البطولة بعقلية الفوز، وليس الاكتفاء بالمشاركة، والحصول على البرونزية في هذا المستوى القاري يمنحني دافعاً أكبر للاستمرار في التطور، وأعود إلى التدريبات بعزيمة أقوى؛ لأن طموحي هو الذهب في المرات القادمة».
وكان منتخب ألعاب القوى حصد 4 ميداليات من خلال أروى علي، صاحبة الميدالية الذهبية لسباق 100 متر، كما فازت عائشة محمد بالميدالية الذهبية لسباق 400 متر للشابات، وحقق سعيد عمر عداء الميدالية الفضية في سباق 400 متر للشباب، ونال محمد عادل العلي الميدالية البرونزية في رمي المطرقة بمسافة 62.03 متر.
وأهدى اللواء الدكتور محمد عبدالله المر، رئيس اتحاد ألعاب القوى الإنجاز التاريخي لمنتخب ألعاب القوى إلى القيادة الرشيدة لدعمها المتواصل لمسيرة الرياضة الإماراتية، وحرصها الدائم على تمكين شباب الوطن لتحقيق الإنجازات المشرفة في مختلف المحافل الدولية.
وقال: «واجهنا في اتحاد ألعاب القوى تحديات كبيرة خلال مراحل الإعداد الفني والتأهيل، لكن بفضل العمل الميداني المتواصل، والجهد الفني المكثف، ودعم القيادة الرياضية، تمكنا من الوصول إلى مستويات عالية من الجاهزية والتميز الفني، تترجم بهذه الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية التي تضاف إلى سجل الدولة المشرق.
وأكد فهد محمد بن كردوس العامري، سفير الإمارات لدى مملكة البحرين الشقيقة، أن مشاركة الدولة في الدورة، تجسد ما توليه الدولة من اهتمام بالرياضة، وإيمانها الراسخ بدورها جسراً لتعزيز التواصل والتقارب بين الشعوب، وتوطيد أواصر الصداقة والمحبة بين مختلف الدول، بما يعكس الرسالة السامية للرياضة، بوصفها أداة للتفاهم والسلام.
وأبدى سعادته تفاؤله وثقته في قدرة وفد الإمارات المشارك في الدورة على تحقيق نتائج مشرفة، لاسيما بعد حصد 6 ميداليات حتى الآن، لتضاف إلى سجل الإنجازات الرياضية المتميزة التي تحققها الدولة في مختلف المحافل الرياضية؛ بفضل دعم واهتمام القيادة الرشيدة بالقطاع الرياضي والرياضيين، وحرصها على توفير الإمكانات كافة لمواصلة مسيرة التميز ورفع راية الوطن عالياً في مختلف المحافل والبطولات الإقليمية والدولية.
وأكد المهندس منصور بوعصيبة، عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية، رئيس اتحاد الدراجات، اعتزازه بمشاركة منتخب الدراجات في الدورة، باعتبارها محطة مهمة في مسيرة تطوير جيل المستقبل من نجوم اللعبة في الدولة.
وأضاف: «المشاركة تمثل امتداداً للجهود الكبيرة التي يبذلها اتحاد الدراجات في إعداد وصقل المواهب الواعدة، وتوفير كل مقومات النجاح للمنتخبات الوطنية في مختلف الفئات السنية، بما يعزز مكانة الإمارات على الساحتين القارية والدولية، ونثق في قدرات أبنائنا اللاعبين الذين أثبتوا تميزهم في البطولات العربية والآسيوية الأخيرة، ونتطلع إلى أن تكون هذه المشاركة تجربة ثرية لهم تضاف إلى رصيدهم من الخبرة والتطور، وتمنحهم حافزاً لمواصلة العمل والاجتهاد لرفع علم الدولة في المحافل المقبلة».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات دورة الألعاب الآسيوية البحرين الفنون القتالية المختلطة
إقرأ أيضاً:
Theos: Cities of Myth تعيد أمجاد ألعاب بناء المدن الكلاسيكية بروح الأساطير اليونانية
تستعد لعبة Theos: Cities of Myth لإحياء واحدة من أشهر تجارب ألعاب بناء المدن التي عرفها عشاق الحاسب الشخصي في مطلع الألفية الجديدة، من خلال تقديم تجربة مستوحاة من الكلاسيكيات التي صنعت شهرة هذا النوع من الألعاب، مع إضافة أفكار جديدة تمنح اللاعبين قدرًا أكبر من التحكم في إدارة مدنهم وتطويرها.
وتأتي اللعبة الجديدة من تطوير استوديو Triskell Interactive، المعروف بعمله على النسخة المعاد تطويرها من لعبة Pharaoh الشهيرة، بينما تتولى شركة Dotemu الفرنسية مهمة النشر. ويصف المطورون اللعبة بأنها الوريث الروحي للعبة Zeus: Master of Olympus، إحدى أبرز ألعاب بناء المدن المستوحاة من الحضارة والأساطير اليونانية.
وتعتمد Theos: Cities of Myth على أسلوب البناء الكلاسيكي الذي اشتهرت به ألعاب نهاية التسعينيات وبداية الألفية، حيث يتعين على اللاعبين تأسيس مدينة مزدهرة من الصفر، وتوفير احتياجات السكان الأساسية من الغذاء والمياه والخدمات، مع إدارة سلاسل الإمداد المختلفة لضمان استمرار نمو المدينة وازدهارها.
وتدور أحداث اللعبة في عالم مستوحى من الأساطير اليونانية، حيث تلعب الآلهة دورًا رئيسيًا في تقدم المدن وتحقيق الأهداف المختلفة داخل كل حملة لعب. وخلال النسخة التجريبية الأولية التي أتيحت لبعض وسائل الإعلام، كانت حملة مدينة أثينا هي التجربة المتاحة، والتي بدأت ببناء معبد مخصص للإلهة أثينا قبل التوسع التدريجي في إنشاء الأحياء السكنية والمرافق العامة.
وتحافظ اللعبة على جوهر أسلوب اللعب الذي اشتهرت به ألعاب بناء المدن الكلاسيكية، حيث تعتمد عملية التطوير على توفير الخدمات للسكان وتحسين جودة حياتهم من أجل جذب المزيد من المهاجرين وتوسيع رقعة المدينة. كما تضم الأسواق والآبار والصالات الرياضية وغيرها من المباني التي ترسل شخصيات افتراضية لنقل الموارد والخدمات إلى مختلف أنحاء المدينة.
لكن المطورين حاولوا معالجة واحدة من أكثر المشكلات التي اشتكى منها اللاعبون في الألعاب القديمة، وهي محدودية التحكم في مسارات الشخصيات التي تتولى توزيع الموارد. ففي الألعاب الكلاسيكية كانت هذه الشخصيات تتحرك وفق أنظمة ذكاء اصطناعي قد تؤدي أحيانًا إلى نتائج غير متوقعة، ما يفرض على اللاعبين تصميم الطرق بطريقة معينة لضمان وصول الخدمات إلى جميع المناطق.
أما في Theos: Cities of Myth، فيحصل اللاعب على قدرة مباشرة لتحديد المسارات التي تسلكها هذه الشخصيات داخل المدينة، وهو ما يمنح مرونة أكبر في التخطيط العمراني وإدارة الموارد. ورغم أن هذه الميزة لا تزال بحاجة إلى مزيد من الصقل وفقًا للانطباعات الأولية، فإنها تمثل محاولة جادة لتطوير الصيغة التقليدية التي اشتهر بها هذا النوع من الألعاب.
وعلى صعيد الرسوم، تستوحي اللعبة تصميمها من الطابع الكلاسيكي لألعاب بناء المدن القديمة، مع بيئات ثلاثية الأبعاد ومنظور إيزومتري مألوف لعشاق هذا النوع. ورغم وجود بعض الملاحظات المتعلقة بتناسق الشخصيات مع البيئة المحيطة في النسخة التجريبية الحالية، فإن المطورين ما زالوا يعملون على تحسين التفاصيل الفنية قبل الإطلاق الرسمي.
ولا تسعى Theos: Cities of Myth إلى إعادة اختراع ألعاب بناء المدن أو تقديم ثورة تقنية في هذا المجال، لكنها تراهن على استعادة السحر الذي جعل ألعابًا مثل Zeus وPharaoh تحقق شعبية واسعة لعقود طويلة. ويبدو أن هذا التوجه قد يلقى ترحيبًا كبيرًا من اللاعبين الذين يبحثون عن تجربة استراتيجية هادئة تعتمد على التخطيط والإدارة أكثر من اعتمادها على الأكشن والإيقاع السريع.
ومن المقرر أن تصدر اللعبة على أجهزة الحاسب الشخصي خلال وقت لاحق من عام 2026، وسط ترقب من عشاق ألعاب الاستراتيجية وبناء المدن الذين ينتظرون عودة هذا الأسلوب الكلاسيكي في ثوب عصري يجمع بين الحنين إلى الماضي ومتطلبات اللاعبين المعاصرين.