مسؤولون أمميون: السودان يواجه خطر المجاعة ويحتاج إلى وقف فوري لإطلاق النار
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
حذر مسؤولون من أن السودان يعيش اليوم “أسوأ أزمة إنسانية ونزوح في العالم”، مع حاجة ملايين السودانيين لمساعدات منقذة للحياة في ظل استمرار النزاع بين الجيش و”قوات الدعم السريع..
التغيير: وكالات: الخرطوم
قال مسؤولون في الأمم المتحدة، إن السودان بحاجة ماسة إلى وقف فوري لإطلاق النار وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع المحتاجين دون عوائق، في ظل تدهور الأوضاع الميدانية والإنسانية جراء الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين.
وجاءت تصريحات هؤلاء المسؤولين خلال إحاطة مشتركة عبر الفيديو من نيويورك الجمعة، عقب زيارة ميدانية إلى السودان شارك فيها كل من أوغوتشي دانييلز نائبة المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة، وفاليري غوارنييري المديرة التنفيذية المساعدة لبرنامج الأغذية العالمي، وكيلي كليمنتس نائبة المفوض السامي لشؤون اللاجئين، وتيد شيبان نائب المديرة التنفيذية لمنظمة “اليونيسف”.
وأكد المسؤولون الأمميون أن المدنيين في السودان يواجهون خطر الجوع والموت، مشيرين إلى أن النساء والأطفال يتحملون العبء الأكبر من تبعات الحرب. كما شددوا على أن وكالات الأمم المتحدة تواصل تقديم المساعدات رغم التحديات الأمنية واللوجستية، مجددين الدعوة إلى تسهيل وصول الإغاثة الإنسانية بشكل آمن ومستدام.
وحذر المتحدثون من أن السودان يعيش اليوم “أسوأ أزمة إنسانية ونزوح في العالم”، مع حاجة ملايين السودانيين لمساعدات منقذة للحياة في ظل استمرار النزاع بين الجيش و”قوات الدعم السريع” منذ اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023، وفشل جميع الوساطات الإقليمية والدولية في وقفها حتى الآن.
وفي الأثناء، تتواصل جهود الرباعية الدولية (الولايات المتحدة، السعودية، الإمارات، وبريطانيا) لإعادة الأطراف السودانية إلى طاولة المفاوضات، وسط تحركات دبلوماسية جديدة تدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار واستئناف الحوار السياسي.
الوسومالأمم المتحدة المساعدات الإنسانية حرب الجيش والدعم السريع
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: الأمم المتحدة المساعدات الإنسانية حرب الجيش والدعم السريع
إقرأ أيضاً:
الجمعة.. الأمم المتحدة تطلق النداء الإنساني العاجل المعدَل للبنان في جنيف
أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة "ستيفان دوجاريك" أن النداء العاجل المعدل للبنان، سيجري إطلاقه في جنيف يوم الجمعة المقبل، بالتعاون مع الحكومة اللبنانية ويهدف إلى زيادة المساعدات الإنسانية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، حيث تنسق السلطات وشركاء الأمم المتحدة في المجال الإنساني جهودهم للاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، كان الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش" قد أطلق نداء إنسانيا عاجلا بقيمة 308.3 مليون دولار خلال زيارته لبيروت في مارس.
ولكن الآن، كما هو متوقع، تضاعفت الاحتياجات بشكل كبير، حسبما قال "دوجاريك".
بدوره، حذر برنامج الأغذية العالمي من أن لبنان يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة نتيجة تداخل خطير بين النزوح وازدياد انعدام الأمن الغذائي، ولا يزال أكثر من مليون شخص في حالة نزوح، فيما تؤدي الأسعار المرتفعة وفقدان مصادر الدخل وضغط الأسواق إلى جعل الغذاء بعيدا بشكل متزايد عن متناول الأسر الأكثر ضعفا.
وأوضح البرنامج الأممي، أنه وسع استجابته بسرعة على مستوى البلاد، إلا أنه نبه إلى أن الوضع لا يزال هشا للغاية، مؤكدا ضرورة ضمان استمرار الوصول الإنساني واستقرار تدفقات الإمدادات وتوافر التمويل بشكل متوقع، لمواصلة تقديم المساعدة لمن هم بأمس الحاجة إليها.
واستعرض البرنامج الأممي آخر المستجدات بشأن عملياته وحالة الأمن الغذائي في لبنان: فمنذ 2 مارس، وصل برنامج الأغذية العالمي إلى أكثر من 700 ألف شخص متأثرين بالنزاع في مختلف أنحاء لبنان عبر المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة.
وقدم البرنامج، في المتوسط، الدعم لنحو 150 ألف شخص يوميا منذ بدء التصعيد، من خلال توفير وجبات ساخنة وحصص غذائية جاهزة للأكل وسلال غذائية للعائلات المقيمة في مواقع النزوح.
ويسهم النزاع المستمر، مع القصف اليومي وأوامر الإخلاء، في تعقيد الوصول الإنساني واستمرار النزوح، كما تقيد هذه الظروف إيصال المساعدات الحيوية، لا سيما إلى المناطق التي يصعب الوصول إليها.
وأكد البرنامج الأممي أنه تم تسيير 24 قافلة إنسانية إلى جنوب لبنان، شملت القرى الحدودية وصور والهرمل، للوصول إلى المجتمعات التي تواجه قيودا في الوصول، وقد تم تأجيل أو إلغاء أكثر من 50% من القوافل المطلوبة بسبب مخاطر الحركة وصعوبة الوصول.
كما أكد البرنامج أنه يحتاج إلى 112 مليون دولار للفترة بين مايو وأغسطس 2026 (بمعدل 44.1 مليون دولار شهريا)، من أجل الحفاظ على المساعدات المنقذة للأرواح والاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وحذر برنامج الأغذية العالمي من أن قدرته على مواصلة تقديم المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة للأسر الضعيفة في لبنان ستواجه خطر التراجع بدون تمويل كاف ومتوقع.