محمد الدماطي: شعارنا التنمية والاستثمار.. والأهلي يستمد قوته من جمعيته العمومية
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
أعرب محمد الدماطي، المرشح على مقعد العضوية في انتخابات النادي الأهلي، عن ثقته في مشاركة أعضاء الجمعية العمومية بكثافة في الانتخابات التي تقام يوم 31 أكتوبر الجاري.
هناك ثقة كبيرة في اختيارات الكابتن محمود الخطيب ، مع حالة الاستقرار التي تمثلت في تزكية عدد من المقاعد، وهو ما يعكس ثقة الأعضاء في الأسماء المرشحة، ولكن يجب أن نشهد حضور قوي من جانب الأعضاء للمشاركة في العملية الإنتخابية، لأن جزء كبير من قوة النادي مستمد من جمعيته العمومية.
انا أهلاوي من الدرجة الأولى، واعتدت تشجيع الأهلي من المدرجات، وتواجدي في قائمة الكابتن الخطيب للمرة الثالثة وفرصة لاستكمال ما بدأناه في العمل على خدمة أعضاء الجمعية العمومية.
هدفنا الأساسي خلال الفترة القادمة هو التنمية والاستثمار، وهو ملف يمثل أولوية قصوى بسبب زيادة مصروفات الفرق الرياضية والجوانب الخدمية، وهو ما يتطلب التحرك في اتجاهات عديدة لتوفير هذه المتطلبات، اسم النادي الأهلي كبير وكل من ينتمي له يستحق .. شعار الحملة الانتخابية هو التنمية والاستثمار، وهو ما يعكس توجهات المرحلة المقبلة، ونتمنى أن ننجح في زيادة استثمارات النادي وتواجده في المقدمة دائما.
منظومة الأهلي تشبه الهرم الذي تتشكل قاعدته العريضة من جماهير النادي وفي المنتصف أعضاء الجمعية العمومية وفي القمة يأتي مجلس الإدارة الممثل من الأعضاء ليلبي طموحات الجميع، ومن حق أعضاء النادي أن يطمحوا الى أفضل ما يمكن من خدمات ومنشآت وفرق رياضية ومدربين للأبناء وكل من ينتمي للأهلي لا يقبل سوى بالأفضل، ودورنا كمجلس إدارة أن نلبي هذه المتطلبات سواء على صعيد الخدمات أو القطاع الرياضي، والحمد لله قدمنا أداء مميز على صعيد المنشآت من خلال تطوير مقر الجزيرة وفرع مدينة نصر، وما تم على أرض الواقع في فرعي الشيخ زايد والتجمع الخامس، ونطمح لأن تشهد الدورة القادمة إنشاء فرع خامس للنادي سواء بالقاهرة أو خارجها.
اهتمامنا بلا حدود بالبطولات والمنشآت والفرق الرياضية واستكمال الطفرة الانشائية وكذلك حلم ستاد الأهلي الذي نسعى لافتتاحه خلال الدورة القادم وهو يمثل الحلم الأكبر لنا جميعا سواء كمسئولين أو أعضاء أو جماهير.. وكذلك لدينا مؤسسة الأهلي المجتمعية التي نعمل بشكل مستمر على تعظيم أدوارها في خدمة المجتمع.
سيتم توزيع الملفات على الجميع والكل داخل القائمة سوف يتعاون من أجل نجاح خطة المجلس بالكامل، لأن النجاح ينسب للجميع .. بعد وفاة العامري فاروق رحمة الله عليه كان هناك في إمكانية تصعيد خالد مرتجي وهو يستحق وقد شاهدنا هذه الدورة منه إنكار للذات سواء في دورة 2017 أو الدورة الحالية وهو أمر معتاد في الأهلي لأننا نتسابق لخدمة النادي من أي موقع وبعيدا عن المناصب، كل المجالس خدمت النادي عن انتماء كبير وهناك المواقف العديدة التي تعكس هذا المفهوم داخل الأهلي.
من المهم للغاية مشاركة الجميع في العملية الانتخابية.. البعض يرى إن الأمور قد حسمت وهو أمر غير صحيح بالمرة .. الجمعية العمومية للأهلي طوال عمرها تضرب المثل والقدوة للجميع في الحضور والمشاركة ليكون يوم 31 أكتوبر بمثابة كرنفال لأبناء النادي .. نثق بشدة في الحضور بكثافة كما حدث في الاجتماع الخاص لتعديل لائحة النظام الأساسي.
كالعادة سوف يكون هناك تسهيلات عديدة للأعضاء خلال الانتخابات من حيث توفير حافلات لنقل الأعضاء وتوفير جراجات مناسبة وغيرها من الخدمات التي تساعد على خروج العملية الإنتخابية بأفضل صورة.. ننتظر الأعضاء للحضور والمشاركة ورسم مشهد استثنائي جديد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد الدماطي انتخابات النادي الأهلي النادي الأهلي الجمعية العمومية محمود الخطيب الجمعیة العمومیة النادی الأهلی
إقرأ أيضاً:
متحدث الرئاسة: إعداد تصور شامل لتطوير مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس
اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المُقبلة والمُتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يُسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم، حيث أشار السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى وجود 129 جامعة في مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية. وفي هذا الإطار، أكد السيد الرئيس أهمية استمرار جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي باِعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، فضلًا عن تعزيز الدور المحوري للجامعات في تعزيز برامج التدريب وتطوير المهارات لتلبي احتياجات سوق العمل.
بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداريوأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن الاجتماع شهد استعراضاً لمحور بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، حيث أشار السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، للإسراع بالميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري، منوهاً إلى أنه جار العمل على إعداد تصور شامل لتطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس؛ بما يتواكب مع متطلبات العصر وتلبية متطلبات المتدربين من أعضاء هيئة التدريس. ووجه السيد الرئيس، في هذا السياق، بالاهتمام بالشراكة والتعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية الرائدة للاستفادة من خبراتها في تعزيز جودة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.
وأشار المُتحدث الرسمي إلى أنه تم خلال الاجتماع أيضاً استعراض الموقف التنفيذي لربط البحث العلمي بالصناعة واقتصاد المعرفة، وأوضح السيد الوزير أن المُستهدف الرئيسي من ذلك هو تحويل الأبحاث الأكاديمية إلى منتجات وخدمات قابلة للتسويق، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، من خلال توطين فكرة أودية التكنولوجيا، وتطوير نظام حوافز للباحثين وأعضاء هيئة التدريس، وربط البحث العلمي بالصناعة.
ونوه المُتحدث الرسمي إلى أن السيد الرئيس تابع خلال الاجتماع كذلك الموقف التنفيذي للمشروعات الصحية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حيث استعرض الدكتور عبدالعزيز قنصوة عددًا من المشروعات الصحية والتي تم افتتاحها، ومنها افتتاح مشروعات التطوير بالمستشفى الرئيسي بجامعة الإسكندرية، وافتتاح أعمال تطوير وحدات بمستشفى المواساة، وتحديث غرف العمليات والمناظير بمستشفى الشاطبي الجامعي للتوليد وأمراض النساء، وكذلك إنشاء فرع لجامعة القاهرة بإريتريا.
وأوضح المُتحدث الرسمي أن السيد الرئيس تابع كذلك ما يتعلق بتصدير التعليم المصري، من خلال وضع نظام لاختيار الجامعات الرائدة، واستهداف الدول والمناطق ذات الأثر الأكبر استراتيجيًا وسياسيًا، والتوسع في البرامج المشتركة مع الجامعات العالمية عالية التصنيف واستضافة بعض البرامج بشراكة أكاديمية. وفي هذا السياق، أوضح الدكتور عبد العزيز قنصوه أنه تم تشكيل لجنة من الخبراء المتخصصين بالجامعات لتولي مُتابعة تنفيذ ذلك، كما أنه جار العمل على إبرام اتفاق لإنشاء مؤسسة تمويلية بالتعاون مع البنك المركزي المصري تختص بتمويل المنح الدراسية للطلاب، بما يتيح لهم الحصول على درجات علمية مزدوجة بالتعاون مع جامعات دولية مرموقة.
وأكد السيد الرئيس أهمية تعزيز شراكات التعليم العالي وإنشاء أفرع أجنبية من خلال بناء نموذج حديث للشراكات العابرة للحدود وتعزيز الشراكات المؤسسية التي تهدف إلى بناء القدرات الوطنية، وتعظيم العائد الاقتصادي، ورفع التصنيف الدولي؛ مُوجهاً سيادته بالمضي قدمًا نحو تعزيز تنافسية الجامعات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، ودعم البحث العلمي والابتكار.