أعلن هيثم عكري عضو اتحاد الصناعات المصرية ورئيس لجنة الزراعة بالجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال عن بدء العمل في إنشاء مدرسة فنية متخصصة في التصنيع الزراعي والغذائي بمركز دار السلام بمحافظة سوهاج بهدف تخريج كوادر شابة مؤهلة للعمل في مجالات الصناعة الزراعية والأغذية، وتوفير فرص عمل حقيقية لشباب الصعيد داخل مصانع المجموعة، إلى جانب سد احتياجات المصانع العاملة في محافظات الجنوب من العمالة المدربة والمتخصصة.

شادي الكومي: طرح الأراضي الصناعية يعزز الاستثمار ويختصر زمن بدء المشروعاتوزير الإسكان يوجه بسرعة إنجاز الأعمال المتبقية من مشروع جاردن سيتي الجديدة.. صور

وأوضح “عكري” أنه تم بحث إسناد إدارة المدرسة والإشراف على العملية التعليمية إلى شركة “تأهيل” المتخصصة في التعليم الفني، وهي نفس الجهة التي تتولى إدارة مدارس بنك مصر الفنية في بني سويف بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، بما يضمن تطبيق أحدث النظم الفنية والتدريبية المعتمدة.

وأضاف أن التنسيق جارٍ حالياً بين الجهات المعنية لإطلاق المشروع رسمياً خلال الفترة المقبلة، ليكون نموذجاً تعليمياً وتنموياً يخدم أبناء مركز دار السلام، ويسهم في تحقيق التنمية المستدامة وربط التعليم الفني باحتياجات سوق العمل الزراعي والصناعي في صعيد مصر.

يأتي هذا المشروع ضمن رؤية هيثم عكري لتوفير فرص عمل كريمة للشباب وتنمية الصناعات الزراعية والغذائية في محافظات الصعيد.
 

طباعة شارك رجال الأعمال إنشاء مدرسة فنية متخصصة التصنيع الزراعي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: رجال الأعمال التصنيع الزراعي

إقرأ أيضاً:

إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟

لم تكن غيابات عدد من أبرز نجوم كرة القدم عن كأس العالم 2026 نتيجة سبب واحد، بل جاءت انعكاسا لعوامل متعددة جمعت بين الإصابات والاختيارات الفنية وعدم نجاح بعض المنتخبات في الوصول إلى النهائيات.

قبل أيام من كأس العالم.. أزمة التأشيرات تربك معسكر إيران الأخير

وتكشف قائمة الغائبين أن الطريق إلى كأس العالم لا يعتمد فقط على موهبة اللاعب أو نجوميته، بل يرتبط أيضا بظروف جماعية وفنية قد تحرم حتى أكبر الأسماء من الظهور في البطولة الأهم عالميا.

أحد أبرز أسباب الغياب يتمثل في عدم تأهل بعض المنتخبات الوطنية، فالمهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين، على سبيل المثال، وجد نفسه خارج المشهد بسبب فشل منتخب بلاده في حجز بطاقة التأهل، رغم المستويات الفردية التي قدمها خلال المواسم الماضية.

الأمر نفسه ينطبق على عدد من اللاعبين الذين يرتبط مصيرهم بمسار منتخباتهم الوطنية أكثر من أدائهم الشخصي، وهو ما يبرز الطبيعة الخاصة لكأس العالم باعتبارها بطولة تعتمد على الإنجاز الجماعي.

في المقابل، لعبت الإصابات دورا حاسما في استبعاد أسماء بارزة، فالمدافع الإسباني داني كارفخال واجه تحديات بدنية أثرت على حضوره، بينما فرضت الظروف الصحية نفسها على ملفات أخرى داخل المنتخبات المختلفة.

كما حضرت القرارات الفنية ضمن أسباب الغياب، وهي من أكثر الملفات إثارة للجدل دائما. فالمدربون يضعون اعتبارات متعددة عند اختيار القوائم، تتعلق بالانسجام التكتيكي والحالة البدنية ومستقبل الفريق وليس فقط بالأسماء اللامعة.

هذا الجدل يبرز خصوصا في حالة الإنجليزي كول بالمر أو ألكسندر أرنولد، حيث تتداخل الاعتبارات الفنية مع المنافسة الشرسة داخل منتخبات تمتلك وفرة كبيرة من المواهب.

ولا تتوقف المسألة عند النجوم أصحاب الخبرة، بل تمتد إلى المواهب الصاعدة مثل الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو والفرنسي هوجو إيكيتيكي، وهما اسمان كان كثيرون ينتظرون ظهورهما على المسرح العالمي.

ومن اللافت أن نسخة 2026، رغم توسيعها إلى 48 منتخبا، لم تمنع استمرار ظاهرة غياب النجوم، ما يؤكد أن زيادة عدد المقاعد لا تعني بالضرورة حضور كل الأسماء الكبيرة.

وعلى مر تاريخ البطولة شهدت كأس العالم حالات مشابهة، إذ غابت أسماء أسطورية عن بعض النسخ لأسباب متباينة، ما جعل الغياب جزءا من الحكاية المونديالية وليس مجرد استثناء.

وربما يكمن الجانب الأكثر قسوة في المونديال في أنه لا يمنح فرصا كثيرة، فاللاعب قد ينتظر أربع سنوات كاملة قبل أن يكتشف أن الإصابة أو الإقصاء أو قرارا فنيا حرمه من الحلم الأكبر.

لذلك فإن قصص الغياب لا تقل تأثيرا عن قصص التأهل، بل تتحول أحيانا إلى عناوين رئيسية تسبق انطلاق المنافسات وتشغل الجماهير ووسائل الإعلام حول العالم.

وفي انتظار بداية البطولة، سيبقى السؤال مطروحا حول ما إذا كانت المنتخبات ستنجح في تعويض هذه الغيابات أم أن أثرها سيظهر بوضوح داخل الملاعب.

مقالات مشابهة

  • "التعليم" تُوقع برنامج تعاون مع "العمانية للنطاق العريض" لدعم مبادرة البرنامج الصيفي
  • وزيرا التعليم العالي والتربية والتعليم والنائب الأول لـ"جايكا" يتفقدون معهد الكوزن المصري الياباني
  • إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟
  • أمسية فنية للتراث الفلسطيني بمكتبة مصر الجديدة.. غدًا
  • وزيرا التعليم العالي والتربية والتعليم يتفقدان معهد الكوزن المصري الياباني
  • وكيل تعليم الغربية يتابع امتحانات التعليم الفني بغرفة العمليات
  • الزراعة تُكثف جولاتها على منافذ الحجر الزراعي ومحطات التعبئة
  • وزارة التربية والتعليم تستعد لإطلاق منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط
  • «العربية للتصنيع» توقع مذكرة تفاهم مع «فينيشيوس» النيجيرية في الصناعات الدفاعية
  • عرض الأهلي لا يكفي.. هيثم حسن يواصل الرحلة الأوروبية