«سوبر - أرض» .. اكتشاف كوكب «GJ 251c» قد يصلح للحياة | تفاصيل
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
اكتشف العلماء مؤخرًا كوكبًا خارج المجموعة الشمسية، يمكن أن يكون واحدًا من أفضل العوالم الأجنبية للبحث عن حياة خارج الأرض.
وفق الدراسة التي نشرها موقع "ساينس أليرت" نقلاً عن المجلة الفلكية The Astronomical Journal، يبعد هذا الكوكب 18 سنة ضوئية فقط، وهو من نوع "سوبر-أرض" يسمى GJ 251c، وتبلغ كتلته الدنيا نحو 3.
وبحسب العلماء، يقع هذا الكوكب تمامًا ضمن المنطقة الصالحة للسكن حول نجمه، وهي المسافة المدارية التي ليست قريبة جدًا من النجم ولا بعيدة جدًا، بحيث تسمح بوجود الحياة.
يشرح الفلكي سوفيراث مهادفان من جامعة ولاية بنسلفانيا وفقًا لـ «سكاي نيوز عربية»: "الكوكب يقع فيما يعرف بالمنطقة الصالحة للسكن، وهي المسافة المناسبة من نجمه التي يمكن أن يوجد فيها الماء السائل على سطحه إذا توافرت الغلاف الجوي المناسب".
ويقول الفلكي بول روبرتسون من جامعة كاليفورنيا في إيرفين: "ما يجعل GJ 251c ثمينًا بشكل خاص هو أن نجمه المضيف قريب جدًا، على بعد نحو 18 سنة ضوئية فقط. من الناحية الكونية، إنه قريب جدًا".
يدور هذا الكوكب حول نجم يسمى GJ 251، وهو قزم أحمر يبلغ نحو ثلث كتلة وقطر الشمس. وبما أن النجم صغير وبارد، فإن المنطقة الصالحة للسكن تكون أقرب كثيرًا للنجم مقارنة بالمنطقة الصالحة للسكن في النظام الشمسي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كوكب قد يصلح للحياة المجموعة الشمسية الصالحة للسکن
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة العاصمة: التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة للزراعة
أكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن الجامعة تمضي بخطوات متسارعة نحو تعزيز الاستدامة البيئية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة للزراعة داخل الحرم الجامعي، عقب وضع حجر أساس الحديقة النباتية بالجامعة، والتي تمثل إضافة نوعية للبيئة التعليمية والبحثية والخدمية.
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس الجامعة، الذي عقد بحضور الدكتور حسام رفاعي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتور وليد السروجي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، اللواء محمد أبو شقة أمين عام الجامعة، السادة عمداء الكليات، والسادة المستشارين، وأمناء الجامعة المساعدين.
وأوضح رئيس الجامعة أن الحديقة النباتية تمثل نموذجًا عمليًا لتكامل الأدوار التعليمية والبحثية والبيئية داخل الجامعة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ خطة شاملة لاستغلال كافة المناطق الصالحة للزراعة وزيادة الرقعة الخضراء بما يسهم في تحسين جودة البيئة الجامعية، وتعزيز الوعي البيئي لدى الطلاب وأسرة الجامعة.
جامعة العاصمة تولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا الاستدامةوأضاف رئيس جامعة العاصمة أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا الاستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتسعى إلى تحويل الحرم الجامعي إلى نموذج للجامعة الخضراء من خلال التوسع في المساحات المزروعة، وترشيد استهلاك الموارد، ودعم المبادرات البيئية التي يشارك فيها الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملون.
وأشار رئيس جامعة العاصمة إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار رؤية الجامعة الهادفة إلى توفير بيئة تعليمية وصحية جاذبة، تسهم في دعم العملية التعليمية والبحثية، وتحقق التوازن بين التنمية والتطوير والحفاظ على البيئة، بما يعزز مكانة الجامعة كإحدى المؤسسات التعليمية الرائدة في تبني الممارسات المستدامة.
وخلال الاجتماع، وجه رئيس الجامعة الشكر لجميع الجهات والإدارات المشاركة في تنفيذ وتطوير المشروعات البيئية داخل الجامعة، مؤكدًا استمرار العمل على تنفيذ المزيد من المبادرات التي تعزز من جودة الحياة الجامعية وترسخ ثقافة الاستدامة والمسؤولية البيئية.