6 أفلام من مهرجان أسوان لأفلام المرأة في برنامج خاص بـ "لندن بريز"
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
في إطار حرص مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة، على توسيع آفاق التعاون الدولي وتعزيز التبادل الثقافي والفني بين المهرجانات السينمائية حول العالم، أعلن المهرجان عن تعاون جديد مع مهرجان لندن بريز بالمملكة المتحدة، حيث سيعرض ضمن فعالياته اليوم الأحد 26 أكتوبر 2025، مجموعة مختارة من الأفلام التي شاركت في دورات مهرجان أسوان السابقة، من خلال برنامج خاص يحمل عنوان "مختارات من مهرجان أسوان لأفلام المرأة" .
يأتي هذا التعاون بين مهرجاني أسوان ولندن بريز، تأكيداً على المكانة التي يحتلها مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة كمنصة رائدة في دعم السينما النسوية في المنطقة العربية، وسعياً لتعزيز حضور صانعات وصناع السينما من مصر والعالم العربي في المشهد السينمائي الدولي.
وتضم قائمة الأفلام المشاركة في البرنامج 6 أفلام هي، "ولا عزاء للسيدات" (مصر) إخراج محمود زين، و"فريحة" (اليمن – قطر) إخراج بدر يوسف، و"خدمات" (السويد) إخراج أغنيس سكوناري، و"ع الحافة" (تونس) إخراج سحر العشي، و"مساحات فارغة" (بولندا) إخراج مارتا كوخ، و"مع أطيب التحيات" (كندا) إخراج تينا نواري.
ويعمل مهرجان أسوان على ان يوسع من المشاركة الدولية للأفلام المختارة ضمن برامجه كونها جزء من برنامج المهرجان الذى يلقي استحسان وإشادة تجاوزت المقالات النقدية الى تقدير المهرجانات الدولية الاخري لها بوصفها برامج اختيرت بعناية تستحق الإعادة والمشاركة على نطاقات أوسع.
يذكر أن مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة، سيعقد دورته العاشرة في الفترة من 20 إلى 25 أبريل 2026، برعاية وزارات الثقافة والسياحة والتضامن الاجتماعي، والمجلس القومي للمرأة، محافظة أسوان وهيئة تنشيط السياحة، وشركة مصر للطيران، وشركة ريد ستار.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المهرجانات السينمائية هيئة تنشيط السياحة مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة مهرجان أسوان لأفلام المرأة أفلام المرأة مهرجان أسوان الدولي المجلس القومي أسوان الدولي لأفلام المرأة السينمائي الدولي المهرجانات الدولية مهرجان أسوان الدولي لأفلام أسوان الدولي أسوان لافلام المرأة الدولي لأفلام المرأة مهرجانات السينما لأفلام المرأة مهرجان أسوان
إقرأ أيضاً:
"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
الرؤية- كريم الدسوقي
ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.
انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.
استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.
وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.
وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.
المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.
ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.
وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.