في خطوة جديدة تعزز التحول نحو مجتمع غير نقدي في مصر، أعلن البنك التجاري الدولي  مصر (CIB)، أكبر بنك قطاع خاص في مصر، عن شراكته مع طلبات، المنصة التكنولوجية الرائدة في مجال التجارة الإلكترونية بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وماستركارد، الشركة العالمية الرائدة في تقنيات الدفع، لإطلاق بطاقة ائتمان مشتركة جديدة مخصصة للجيل الرقمي.

تأتي هذه الخطوة دعمًا لجهود الدولة في التحول الرقمي والشمول المالي في إطار رؤية مصر 2030، حيث توفر البطاقة الجديدة تجربة دفع رقمية سلسة وآمنة، تجمع بين الراحة والأمان والمكافآت الحصرية. بما يعكس التزام الأطراف الثلاثة بتسريع وتيرة التحول نحو الاقتصاد الرقمي في مصر.

تم تصميم بطاقة CIB talabat Mastercard لتلبية احتياجات العملاء الذين يعتمدون على الخدمات الرقمية في حياتهم اليومية، خصوصًا في طلبات الطعام والبقالة عبر الإنترنت. وتمنح البطاقة حامليها كاش باك على تطبيق طلبات شهريًا يصل إلى 1,200 جنيه مصري، بالإضافة إلى مكافأة ترحيبية لمرة واحدة تصل إلى 2,000 جنيه مصري، إلى جانب الإعفاء من رسوم التوصيل من متاجر مختارة، والحصول على خصومات حصرية داخل تطبيق طلبات.

كما تتيح البطاقة كاش باك بنسبة 1% على جميع المشتريات الأخرى خارج منظومة طلبات، فضلًا عن مزايا بطاقات ماستركارد البلاتينية التي توفر قيمة مضافة وتجربة استخدام مميزة.

وقال "خالد الفُقش" ، الرئيس المالي لشركة طلبات:"في طلبات، نرى أن التمويل المدمج يمثل أحد المحركات الرئيسية لتعزيز مشاركة العملاء والشمول المالي. إن شراكتنا مع CIB وماستركارد لإطلاق بطاقة الائتمان المشتركة لا تتيح لنا فقط تعزيز علاقتنا بعملائنا، بل تمنحنا أيضًا القدرة على تقديم قيمة تتجاوز تجربة الطلب اليومية، من خلال مكافآت ومزايا حقيقية على الإنفاق اليومي. إنها خطوة جديدة نحو رؤيتنا لرقمنة نمط الحياة وتعزيز الراحة عبر المنظومة ككل."

ومن جانبه، قال "ميتي جوني"، نائب الرئيس التنفيذي لتطوير الأسواق في أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا بشركة ماستركارد:

“نحن في ماستركارد ملتزمون بالعمل مع شركائنا لتسريع نمو الاقتصاد الرقمي في مصر بما يتماشى مع استراتيجية مصر الرقمية. تمثل شراكتنا مع CIB وطلبات نموذجًا للتعاون الفعّال الذي يحقق فوائد ملموسة لحاملي البطاقات، ويُسهم في توسيع قاعدة مستخدمي المدفوعات الإلكترونية عبر حلول مبتكرة وآمنة.”

كما علّق "رشوان حمادي"، الرئيس التنفيذي لقطاعات التجزئة والمشروعات الصغيرة والشمول المالي بالبنك التجاري الدولي مصر (CIB):

“يؤمن البنك بأن المستقبل هو للمدفوعات الرقمية، وأن دوره لا يقتصر على مواكبة هذا التحول، بل قيادته. وتُعد الشراكة مع طلبات وماستركارد خطوة مهمة تعيد تعريف مفهوم التجربة المصرفية من خلال منتج يدمج بين الراحة والمكافآت والابتكار في كل معاملة.

ويعد إطلاق هذه البطاقة تأكيدًا على التزام البنك بدعم الشمول المالي وتقديم حلول مصرفية ذكية تلبي احتياجات الجيل الرقمي وتواكب أسلوب حياته المتطور، بما يرسخ مكانة CIB كأحد أبرز رواد الابتكار المصرفي في السوق المصري.”

ويعكس هذا التعاون بين البنك التجاري الدولي مصر وطلبات وماستركارد التزامهم المشترك بالابتكار وتطوير منتجات مالية عصرية تعزز القيمة المقدّمة للعملاء، وتدعم التحول الرقمي والاقتصاد غير النقدي في مصر من خلال حلول مرنة وآمنة وعملية.

طباعة شارك شراكة بنك بنوك

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: شراكة بنك بنوك

إقرأ أيضاً:

من القاهرة.. انطلاق منصة أفريقية لاكتشاف اﻟﻤﺒﺘﻜﺮﻳﻦ

تواصل مصر تعزيز حضورها كأحد المراكز الإقليمية الرائدة فى مجالات التكنولوجيا والابتكار، من خلال استضافة النسخة الثالثة من مسابقة الرئاسة الأفريقية للشباب فى الذكاء الاصطناعى والروبوتات، التى تُنظم بالتعاون مع وكالة الاتحاد الأفريقى للتنمية ومبادرة  Elevate AI Africa، وبرعاية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وذلك فى إطار جهود دعم التحول الرقمى وتمكين الشباب الأفريقى من توظيف التكنولوجيا الحديثة لخدمة التنمية المستدامة.
وتحظى المسابقة بمشاركة واسعة من عدد من المؤسسات والمنظمات الدولية والإقليمية المعنية بالتكنولوجيا والتنمية، من بينها الاتحاد الدولى للاتصالات، والبنك الأفريقى للتنمية، والبنك العربى للتنمية الاقتصادية فى أفريقيا، والبنك الأفريقى للاستيراد والتصدير، إلى جانب عدد من كبرى الشركات العالمية العاملة فى قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
منصة أفريقية لدعم الابتكار وريادة الأعمال
تُعد مسابقة الرئاسة الأفريقية للشباب فى الذكاء الاصطناعى والروبوتات واحدة من أبرز المبادرات القارية التى تستهدف بناء جيل جديد من المبتكرين ورواد الأعمال القادرين على توظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة لمعالجة التحديات التنموية التى تواجه القارة الأفريقية.
وتفتح المسابقة أبوابها أمام الشباب الأفريقى الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عامًا، حيث تمنحهم فرصة لتطوير حلول مبتكرة تعتمد على الذكاء الاصطناعى والروبوتات والتقنيات الناشئة، بما يسهم فى دعم جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة فى مختلف الدول الأفريقية.
كما توفر المسابقة بيئة تفاعلية تتيح للمشاركين تحويل أفكارهم ومشروعاتهم إلى تطبيقات عملية قابلة للتنفيذ، مع إمكانية التواصل المباشر مع المستثمرين وصناع القرار والخبراء ورواد الصناعة، بما يعزز فرص تحويل الابتكارات الواعدة إلى مشروعات قادرة على تحقيق تأثير حقيقى على أرض الواقع.

دعم التحول الرقمى فى أفريقيا
ولا تقتصر أهداف المسابقة على اكتشاف المواهب الشابة فحسب، بل تمتد لتشمل المساهمة فى تطوير الأطر التنظيمية وآليات التمويل التى تدعم مسارات التحول الرقمى والتصنيع الذكى فى القارة، بما يتوافق مع رؤية وأهداف أجندة الاتحاد الأفريقى 2063 الهادفة إلى بناء أفريقيا أكثر ازدهارًا واستدامة.
وتركز المشروعات المشاركة على مجموعة من القضايا الحيوية التى تمثل أولوية للدول الأفريقية، من بينها تعزيز الأمن الغذائى والقضاء على الجوع، وتحسين خدمات الرعاية الصحية والوقاية من الأمراض، ودعم التحول الرقمى وتطوير البنية التكنولوجية، إلى جانب بناء مجتمعات قائمة على المعرفة والابتكار والاستفادة من التقنيات الحديثة فى مختلف القطاعات.
12  محورًا رئيسيًا للمنافسة
وتشهد نسخة هذا العام توسعًا فى مجالات التنافس، حيث تتضمن 12 محورًا رئيسيًا تغطى عددًا من القطاعات الاستراتيجية، تشمل الرعاية الصحية، والتعليم، والزراعة، والتعدين، والتغيرات المناخية، والإنشاءات والهندسة المعمارية، والتكنولوجيا المالية، وأخلاقيات الذكاء الاصطناعى، وتصميم الروبوتات، والحوسبة الكمية، بالإضافة إلى فئة مفتوحة تسمح للمشاركين بتقديم أفكار ومشروعات مبتكرة خارج التصنيفات التقليدية.
ويمنح هذا التنوع الفرصة أمام المتسابقين لتقديم حلول تتناسب مع الاحتياجات الفعلية للمجتمعات الأفريقية، وتعكس قدرة التكنولوجيا الحديثة على معالجة التحديات التنموية فى قطاعات متعددة.
تُعد الجائزة الرئاسية الكبرى أبرز الجوائز التى تقدمها المسابقة، حيث تُمنح للمشروعات والابتكارات القادرة على إحداث تأثير اقتصادى أو اجتماعى مستدام داخل القارة، والمساهمة فى تحقيق نمو شامل يخدم مختلف المجتمعات الأفريقية.
كما يحظى المتأهلون إلى المراحل النهائية فى هذه الفئة بفرصة الحصول على تكريم دولى خلال فعاليات القمة العالمية للذكاء الاصطناعى من أجل الصالح العام، التى ينظمها الاتحاد الدولى للاتصالات خلال شهر يوليو المقبل، وهو ما يمنح المشاركين فرصة لعرض ابتكاراتهم أمام نخبة من الخبراء والمستثمرين وصناع السياسات من مختلف دول العالم.
مصر تعزز مكانتها كمركز إقليمى للابتكار
تعكس استضافة مصر لهذه المسابقة التزامها المستمر بدعم منظومة الابتكار وريادة الأعمال الرقمية، من خلال إطلاق المبادرات الوطنية وتوفير بيئة محفزة لتبنى التقنيات الحديثة وتطوير الكفاءات البشرية القادرة على قيادة التحول الرقمى.
كما تؤكد هذه الخطوة حرص الدولة على تعزيز التعاون مع الدول الأفريقية فى مجالات التكنولوجيا والابتكار، ودعم الشباب الأفريقى وتمكينه من لعب دور محورى فى بناء اقتصاد رقمى تنافسى قائم على المعرفة والتكنولوجيا.
ودعت الجهات المنظمة الشباب الأفريقى من أصحاب الأفكار والمشروعات المبتكرة إلى سرعة التسجيل والاستفادة من الفرص التى توفرها المسابقة، مشيرة إلى أن آخر موعد لتلقى طلبات المشاركة هو 30 يونيو، تمهيدًا لبدء مراحل التقييم واختيار أفضل المشروعات المتنافسة على الجوائز الرئيسية.

مقالات مشابهة

  • لملوم: “بطاقة مفوضية اللاجئين” ليست وثيقة هوية ولا تمنح وضعًا قانونيًا في ليبيا
  • "دوام على مزاجك".. السعودية تطلق نظام الساعات المرنة بمواعيد جديدة للحضور والانصراف
  • التبادل التجاري بين العراق والأردن يتراجع 30% خلال ثلاثة أشهر
  • كيف تحمي حسابك من مخاطر ماكينات الـATM؟
  • من القاهرة.. انطلاق منصة أفريقية لاكتشاف اﻟﻤﺒﺘﻜﺮﻳﻦ
  • وزارة الاقتصاد تطلق حزمة تنظيمية جديدة لاستيراد الحبوب والأعلاف
  • المرور: خدمة بطاقة عرض مركبة تمكّن المستفيد من عرض بيانات المركبات بكل يسر  
  • الاقتصاد تطلق خطة جديدة لتعزيز «الأمن الغذائي» وضبط السوق
  • غوغل تطلق ميزة جديدة تحوّل هاتف أندرويد إلى مساعد ذكي
  • معارض الغذاء تقود التحول التكنولوجي بعوائد 176 مليون دولار