مع اكتمال الاستعدادات.. انطلاق العد التنازلي للنسخة الثالثة من قمة الويب في قطر
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
أعلنت اللجنة الدائمة لاستضافة قمة الويب عن اكتمال الاستعدادات لاستضافة النسخة الثالثة من الحدث العالمي في قطر، مع بدء العد التنازلي لانطلاق إحدى أبرز الفعاليات التكنولوجية في العالم بعد أقل من مائة يوم بمشاركة واسعة من القادة والخبراء ورواد الأعمال والمستثمرين في مجالات التكنولوجيا والابتكار من كافة أنحاء العالم.
ويتوقع أن تشهد النسخة المقبلة من القمة التي تعقد خلال الفترة من الأول إلى الرابع من فبراير المقبل، مشاركة قياسية بحضور ما يزيد عن 30 ألف مشارك من أكثر من 120 دولة، و1500 شركة ناشئة و700 مستثمر و600 ممثل لوسائل الإعلام العالمية، ما يجعلها النسخة الأكبر في تاريخ قمة الويب قطر.
وقال سعادة الشيخ جاسم بن منصور بن جبر آل ثاني مدير مكتب الاتصال الحكومي ورئيس اللجنة الدائمة لاستضافة قمة الويب إن النسختين السابقتين من قمة الويب قطر شكلتا محطة فارقة في ترسيخ مكانة دولة قطر على خارطة الفعاليات التكنولوجية العالمية، حيث شهدتا مشاركة قياسية من الشركات الناشئة والمستثمرين والخبراء من أنحاء العالم، وأبرزتا قدرات قطر التنظيمية والتكنولوجية والبنية التحتية المتطورة التي جعلت منها وجهة مفضلة لاستضافة كبرى الفعاليات العالمية.
وأضاف: "نعمل اليوم على البناء على هذا النجاح الذي حققناه في نسختي 2024 و2025 من خلال تحضيرات دقيقة للنسخة الثالثة التي نطمح إلى أن تكون الأكثر تميزا من حيث التجربة والمضمون والمشاركة الدولية، بما يعكس التطور المتسارع في منظومة الابتكار الوطنية، ويرسخ الدور الريادي لدولة قطر في دعم الحوار العالمي حول مستقبل التكنولوجيا وريادة الأعمال".
كما أكد سعادته حرص دولة قطرعلى تقديم تجربة استثنائية للمشاركين والزوار، تعكس البنية التحتية المتطورة للدولة، وكفاءة كوادرها الوطنية، والتعاون الفعال بين كافة الجهات المعنية.. معربا عن تطلعه إلى أن تكون النسخة المقبلة الأضخم والأكثر تأثيرا، بما يواكب رؤية قطر الوطنية 2030 ويعزز حضور الدولة كمركز عالمي للابتكار وريادة الأعمال.
وتعد قمة الويب منصة جامعة للحكومات والشركات والمبتكرين والمستثمرين لبحث آفاق الاقتصاد الرقمي واستشراف مستقبل التكنولوجيا في العالم، فيما تعتبر استضافة قطر للنسخة الثالثة من الحدث استمرارا لنجاحها في تنظيم نسختين استثنائيتين رسختا مكانتها كمركز إقليمي وعالمي للابتكار وريادة الأعمال.
وتظهر المؤشرات الأولية أن شركات ناشئة من أكثر من 60 دولة أكدت مشاركتها في القمة، ما يعكس المكانة المتنامية للدوحة كوجهة جاذبة للشركات الناشئة من أنحاء العالم.
وكانت النسخة الماضية من القمة قد شهدت مشاركة 228 شركة ناشئة من قطر من إجمالي 1520 شركة ناشئة، بزيادة قدرها 140% مقارنة بالنسخة الأولى من الحدث العالمي، مما يعكس الدعم المتزايد من الدولة لريادة الأعمال والابتكار التكنولوجي.
وتسهم قمة الويب قطر بدور فاعل في دعم الشركات الناشئة ومساعدتها على مواصلة مسيرتها في ريادة الأعمال، ومن أبرز الشركات التي واصلت مسار نموها بعد المشاركة في النسخة الماضية من قمة الويب قطر، "بي ماي سينس"، و"إنيرجي X"، و"ون كونيكت"، التي سجلت حضورا لها في دولة قطر من خلال مركز قطر للمال، مما أسهم في توسيع أعمالها في المنطقة، إضافة إلى شركة "تشيكس"، التي أتاح لقاؤها مع أبرز مسرعات الأعمال في المنطقة خلال القمة فرصا واعدة لدعم خططها التوسعية.
وحول هذا الدعم أكد السيد أحمد العبد المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة "بي ماي سينس"، التي تعمل في مجال الحلول التكنولوجية الداعمة لذوي الإعاقة السمعية، أن قمة الويب قطر 2025 كانت نقطة تحول فارقة في مسيرة الشركة، حيث أسهمت في تلقي شركته دعما من بنك قطر للتنمية وحاضنة قطر للأعمال، مما أسهم في توسيع شبكة شراكاتها الدولية.
من جهته، أوضح السيد شون بارك المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة "إنيرجي X"، أن مشاركته في القمة نتج عنها الإعلان عن استثمارات تفوق 100 مليون دولار في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية خلال السنوات الخمس المقبلة، بالإضافة إلى قيامه بتسجيل شركته في مركز قطر للمال، بما يدعم خططه للتوسع إقليميا.
وتجسد استضافة قمة الويب قطر 2026 التزام الدولة بدعم منظومة الابتكار وتعزيز الاقتصاد المعرفي، في إطار رؤية قطر الوطنية 2030، وترسيخ مكانتها كمنصة عالمية تجمع العقول المبدعة وتفتح آفاقا جديدة للتعاون والشراكات الدولية في قطاع التكنولوجيا.
يشار إلى أن قمة الويب قطر تعد النسخة الإقليمية من أضخم حدث تكنولوجي في العالم، وتهدف إلى تعزيز التعاون بين الحكومات والشركات والمبتكرين والمستثمرين، واستعراض أحدث الاتجاهات والتقنيات العالمية في مجالات التحول الرقمي، وريادة الأعمال، والتكنولوجيا الناشئة.. كما تمثل القمة منصة استراتيجية لدولة قطر لتأكيد موقعها كمركز رائد في الابتكار والتكنولوجيا في منطقة الشرق الأوسط.
المصدر
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات الأكثر مشاهدة وریادة الأعمال قمة الویب قطر دولة قطر
إقرأ أيضاً:
خطة تأهيل مكثفة لميسي قبل انطلاق كأس العالم.. الجزائر هدفه
يخضع قائد منتخب الأرجنتين ليونيل ميسي لبرنامج تأهيلي مكثف يهدف إلى تجهيزه بأفضل حالة بدنية قبل المباراة الافتتاحية لمنتخب بلاده في كأس العالم أمام الجزائر يوم 16 يونيو، وذلك وفقًا لتقارير صحيفة “دياريو أوليه” الأرجنتينية.
وبحسب التقرير، يعتمد البرنامج التأهيلي لميسي على حصتين تدريبيتين يوميًا ضمن خطة علاجية دقيقة، تهدف إلى تسريع عملية التعافي مع الحفاظ على جاهزيته البدنية دون تعريضه لأي مخاطر بدنية قد تؤثر على مشاركته في البطولة.
وأكدت التقارير أن الجهاز الفني والطبي لمنتخب الأرجنتين يتعامل مع حالة ميسي بحذر شديد، حيث من المتوقع عدم مشاركته في المباراة الودية أمام هندوراس، بينما قد يحصل على بعض الدقائق فقط في المواجهة الودية التالية أمام آيسلندا، وذلك وفقًا لتطور حالته خلال الأيام المقبلة.
وتشمل خطة التأهيل الخاصة بالنجم الأرجنتيني عدة مراحل أساسية، أبرزها: الراحة التامة، والاهتمام بعملية التعافي، ثم زيادة الأحمال البدنية تدريجيًا، إلى جانب التحلي بالصبر لضمان عودته إلى أعلى مستوى ممكن قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
ويشرف على البرنامج التأهيلي فريق طبي متخصص بقيادة أخصائي العلاج الطبيعي لويس غارسيا، إلى جانب مدرب اللياقة البدنية لويس مارتين، في إطار متابعة يومية دقيقة لحالة اللاعب البدنية واستجابته للتدريبات.
ويأمل الجهاز الفني في أن يصل ميسي إلى الجاهزية الكاملة قبل المباراة الافتتاحية، ما يمنحه فترة تعافٍ تمتد إلى 24 يومًا، وهي مدة تعتبر مثالية لضمان عودته دون أي تأثير سلبي على أدائه داخل الملعب.
وتأتي هذه الخطوات في إطار حرص المنتخب الأرجنتيني على تجهيز نجمه الأول بأفضل شكل ممكن، خاصة أن ميسي يمثل الركيزة الأساسية في طموحات الفريق خلال البطولة، في ظل تطلعات كبيرة للحفاظ على مستواه التنافسي العالي في آخر مشاركاته العالمية المحتملة.
ويترقب عشاق كرة القدم حول العالم تطورات الحالة البدنية للنجم الأرجنتيني، وسط آمال بأن يظهر في أفضل صورة خلال البطولة، في رحلة جديدة يسعى خلالها لقيادة بلاده نحو إنجاز عالمي جديد.