رئيس «دينية الشيوخ»: تجديد الخطاب الديني على رأس الأولويات
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
أكد الدكتور شوقي علام رئيس لجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس الشيوخ، على الدور المحوري الذي يضطلع به مجلس الشيوخ كغرفة برلمانية ثانية، إلى جانب مجلس النواب، وذلك من أجل العمل على الارتقاء بالأداء التشريعي بما يليق بوطننا العزيز.
وأشار إلى أن لجنة الشئون الدينية بمجلس الشيوخ ستعمل خلال دور الانعقاد الأول من الدورة البرلمانية الحالية على دعم جهود الدولة في تجديد الخطاب الديني، ومواجهة مظاهر التطرف الفكري، وتعزيز التعاون والتنسيق مع المؤسسات الدينية المعنية من أجل تطوير المنظومة الدعوية وتنظيم إدارة الموارد الوقفية بما يحقق الاستخدام الأمثل لها في خدمة المجتمع.
وقال «علام»، في تصريحات له عقب تشكيل هيئة اللجنة: «أتوجَّه بخالص الشكر والتقدير والامتنان إلى الزملاء أعضاء لجنة الشئون الدينية بمجلس الشيوخ على تلك الثقة الغالية، ونسأل الله العون والتوفيق، وأن نكون على قدر المسؤولية، لتحقيق آمال وطموحات الشعب المصري الذي يستحق منا الكثير».
ووجه «علام» التهنئة للنائب محمد سليم السيد عطية أبو الخير لفوزه بمنصب الوكيل الأول، والنائب محمد طه عليوة بمنصب الوكيل الثاني، وكذلك هنأ الشيخ أحمد تركي لفوزه بموقع أمين سر اللجنة، في تشكيل يعكس التنوع داخل اللجنة.
وأكد رئيس «دينية الشيوخ» أن تجديد الخطاب الديني له دور كبير في تشكيل الوعي على المستوى الفردي والجماعي مشيرًا إلى ضرورة مواصلة العمل على تجديد الخطاب الديني، محافظين على الثوابت والقيم والأخلاق، فالهدي النبوي جعل الاجتهاد الشرعي فرضًا عند التعامل مع الواقع الجديد والمتغيرات وإنزال النصوص الشرعية على الواقع، كذلك سيتم العمل على مكافحة التطرف وتعزيز ثقافة التسامح والحوار في خضم التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم، كذلك دعم جهود بناء الإنسان، وهو المحور الذي تبنّاه الرئيس عبد الفتاح السيسي، وشُكّلت له مجموعة وزارية خاصة بالتنمية البشرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور شوقي علام لجنة الشئون الدينية مفتي الجمهورية مجلس النواب لجنة الشئون الدینیة تجدید الخطاب الدینی بمجلس الشیوخ
إقرأ أيضاً:
مدريد تستعد لعرض قطعة أثرية نادرة من الفنون الدينية في احتفالات كبرى وسط العاصمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تشهد العاصمة الإسبانية مدريد استعدادات مكثفة لعرض قطعة أثرية فنية نادرة تعود إلى نحو خمسة قرون، وذلك خلال احتفالات عامة كبرى تُقام في ساحة سيبيليس الشهيرة. وتأتي هذه الفعالية ضمن برنامج احتفالي واسع يجذب اهتمام الزوار والمهتمين بالفن والتاريخ والتراث الأوروبي.
ساحة سيبيليس تتحول إلى مسرح لحدث ثقافي وتاريخي بارز
وتعد القطعة المعروضة، وهي حامل قرباني تاريخي مصنوع من الفضة المذهبة، واحدة من أبرز الأعمال التي تعود إلى عصر النهضة الإسبانية، حيث تم إنجازها في القرن السادس عشر بتكليف من مجلس مدينة مدريد بعد انتقال البلاط الملكي إلى العاصمة في عهد الملك فيليب الثاني.
تحفة فنية من عصر النهضة الإسبانية
تتميز هذه التحفة بتفاصيلها الدقيقة التي تعكس تطور فنون المعادن الثمينة في تلك الفترة، إذ تحمل زخارف غنية تشمل مشاهد رمزية وشخصيات تاريخية وعناصر مستوحاة من الطبيعة مثل العنب والقمح، إضافة إلى نقوش فنية تمثل مدارس الفن الأوروبي في عصر النهضة.
وقد نفذ أجزاء رئيسية من هذا العمل الحرفي الفنان فرانسيسكو ألفاريز بين عامي 1568 و1574، ما يجعل القطعة نموذجًا مهمًا لفهم تطور الفنون التطبيقية في إسبانيا خلال تلك الحقبة.
عرض محدود في مناسبات خاصة
عادة ما يتم الاحتفاظ بهذه القطعة داخل متحف تاريخ مدريد، ولا تُعرض للجمهور إلا في مناسبات محددة واستثنائية، نظرًا لقيمتها التاريخية والفنية العالية. ويُنظر إلى عرضها في ساحة سيبيليس على أنه فرصة لإبراز التراث الثقافي الإسباني أمام الجمهور المحلي والدولي.
ويأتي هذا الحدث ضمن سلسلة فعاليات ثقافية تسعى إلى ربط التاريخ بالفنون العامة في الفضاء الحضري، وإتاحة الفرصة للجمهور للتفاعل مع قطع نادرة تحمل قيمة تراثية كبيرة تعكس تاريخ المدينة وتطورها عبر القرون.