كلاسيكو النصر والاتحاد يتصدر المشهد في دور الـ16 بكأس خادم الحرمين الشريفين
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
تنطلق غدًا الاثنين منافسات دور الـ16 من بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين لموسم 2025 - 2026، حيث تشهد الجولة مواجهات قوية ومثيرة، أبرزها الكلاسيكو المرتقب بين النصر والاتحاد الذي يقام مساء الثلاثاء على ملعب الأول بارك بالعاصمة الرياض.
أربع مواجهات في اليوم الأولتقام غدًا أربع مباريات في افتتاح هذا الدور، إذ يستقبل الخليج ضيفه التعاون، ويواجه الفتح نظيره الرياض، فيما يلتقي الخلود مع النجمة، ويحل الأهلي ضيفًا على الباطن في ختام مباريات اليوم الأول.
ويسعى التعاون لمواصلة نتائجه المميزة هذا الموسم، حيث يحتل وصافة ترتيب دوري روشن السعودي، وبدأ مشواره في البطولة بالفوز على الفيصلي (4-0)، بينما استهل الخليج مشواره بفوز كبير على الطائي (5-0).
أما الفتح، المنتشي بتحقيقه أول انتصار في دوري روشن، فيطمح لتأكيد صحوته عندما يواجه الرياض، بعد أن تجاوز في الدور السابق الجبلين (2-1)، في حين يأمل الرياض في كتابة تاريخ جديد بالتأهل إلى ربع النهائي بعد تخطي الجبيل في الدور الماضي.
وفي لقاء متكافئ، يستقبل الخلود ضيفه النجمة بحثًا عن إنجاز تاريخي ببلوغ دور الثمانية، حيث تأهل الخلود إلى هذا الدور على حساب البكيرية، فيما تأهل النجمة عقب فوزه على ضمك.
ويختتم الأهلي مباريات اليوم الأول عندما يواجه الباطن في مباراة يطمح من خلالها "الراقي" لمواصلة مشواره نحو اللقب الغائب عن خزائنه منذ عام 2016.
مواجهات الثلاثاء.. كلاسيكو مثير بين النصر والاتحادوتستكمل منافسات دور الـ16 بعد غدٍ الثلاثاء بإقامة أربع مباريات أخرى، حيث يستقبل القادسية ضيفه الحزم، ويواجه الشباب نظيره الزلفي، فيما يحل الهلال ضيفًا على الأخدود، قبل أن تختتم الجولة بالكلاسيكو المنتظر بين النصر والاتحاد على ملعب الأول بارك.
ويسعى القادسية لمواصلة مشواره الناجح في البطولة بعدما كان طرفًا في نهائي النسخة الماضية، بينما يأمل الحزم في تحقيق تأهل تاريخي إلى دور الثمانية.
أما الشباب فيدخل مواجهته أمام الزلفي بهدف استعادة التوازن والمضي قدمًا في المسابقة، في حين يتطلع الزلفي إلى مواصلة مغامرته وبلوغ دور الثمانية لأول مرة في تاريخه.
وفي لقاء آخر، يحل الهلال ضيفًا على الأخدود، بعدما حقق فوزًا ثمينًا على الاتحاد في الكلاسيكو الأخير بدوري روشن، بينما يسعى الأخدود إلى تحقيق مفاجأة جديدة بعد تعادله مؤخرًا مع القادسية وحصده أول نقطة له في الدوري هذا الموسم.
كلاسيكو النصر والاتحاد.. مواجهة من العيار الثقيلوتتجه الأنظار إلى الكلاسيكو الكبير بين النصر والاتحاد، الذي يخوضه الفريقان بطموح مشترك لبلوغ دور الثمانية.
وكان النصر قد ودّع النسخة الماضية من البطولة من دور الـ16 أمام التعاون، بينما واصل الاتحاد طريقه حتى التتويج باللقب بعد الفوز على القادسية في النهائي.
يُذكر أن الفريقين التقيا هذا الموسم مرتين، حيث فاز النصر في نصف نهائي كأس السوبر السعودي (2-1)، ثم كرر تفوقه في دوري روشن بالفوز (2-0) على ملعب الإنماء في جدة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الاتحاد النصر الهلال كأس خادم الحرمين الشريفين النصر والاتحاد الأخدود كلاسيكو النصر والاتحاد بین النصر والاتحاد دور الـ16
إقرأ أيضاً:
من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة
مساء الأحد الماضى كانت البداية الرائعة لبرنامج «من ماسبيرو» وللحق المشهد كان رائعًا وتواصل الأجيال بين كبار الإعلاميين، وفى المقدمة الرائعة سناء منصور وهالة أبوعلم ومحمود سعد وأسامة كمال، وتقديمهم الرائع لمقدمى البرنامج رامى رضوان ومريم أمين وأحمد سمير والمذيعة الشابة جومانا مراد، المشهد العام يوحى ببرنامج على أعلى مستوى، ويمثل هذا البرنامج فرصة رائعة لعودة التليفزيون المصرى لسابق عصره بعد عدد من التجارب الذى لم يكتب له النجاح فى السنوات الماضية، على مدى عقد من الزمان لم ينجح التليفزيون المصرى للأسف فى عمل برنامج يجذب المشاهدين، شعار البرنامج «من الناس للناس» موفق للغاية، طبعًا المنافسة شرسة بين مختلف القنوات فى برامج التوك شو، وأؤكد أن هذا البرنامج يستطيع أن يتصدر المشهد بشرط التعبير عن هموم ومشاكل المجتمع المصرى، بعيدًا عن الإعلام التقليدى الذى ملّ منه الجميع، ولا حرج فى استنساخ بعض الأفكار من برنامج البيت بيتك، حيث مواجهة كبار المسئولين والتعبير بصدق عن مشاكل الملايين، والأهم وجود هامش من الحرية يسمح بتوجيه النقد وحتى اللوم للمسئولين طالما كان ذلك فى مصلحة المواطن الذى تحمل الكثير فى سبيل النهوض بالاقتصاد المصرى.
أتمنى أن يكون هذا البرامج جاذبًا لكل النجوم والنجمات فى جميع المجالات لأن التليفزيون المصرى هو صانع ومكتشف النجوم فى كل زمان ومكان، أنا فى شوق لنجاح هذا البرامج ورد الاعتبار للتليفزيون المصرى بعد سنوات عجاف، وأن يكون هذه البرامج بداية لمجموعة من البرامج القوية والمنافسة على العودة للمشهد وسط قنوات فضائية لديها إمكانيات كبيرة، وأى منافسة فى مصلحة المشاهد الذى يحتاج إلى إعلام معبر عن مشاكله، لأن جميع القنوات هى فى الحقيقة ملك لملايين المشاهدين.
** أخيرًا تحية من القلب لأحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام ومجدى لاشين الأمين العام للهيئة وجميع القائمين على هذا البرنامج رغبة صادقة منهم لعودة التليفزيون المصرى لعصره الذهبى ولو بشكل محدود. مهما حدث التليفزيون المصرى يبقى دائمًا الجامعة للإعلام المصرى والعربى.