دبا يُقصي الوصل بركلات الترجيح ويواصل مفاجآت «البطولة الأغلى»
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
معتصم عبدالله (أبوظبي)
فجّر دبا ثانية مفاجآت «البطولة الأغلى» كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم، بعدما أطاح بالوصل 6-5 بركلات الترجيح، عقب تعادلهما 2-2 في الوقتين الأصلي والإضافي، في اللقاء الذي جمع الفريقين على استاد دبا ضمن دور الـ16 للبطولة.
وتقدم الوصل عبر سيرجيو بيريرا في الدقيقة 39، مستغلاً كرة أفلتت من يد الحارس عيسى الهوتي، قبل أن يعود دبا سريعاً بتسجيل هدف التعادل من ضربة جزاء احتُسبت لمصلحة المهاجم العراقي مهند علي، الذي نفذها بنجاح في الدقيقة 44.
وشهد مطلع الشوط الثاني إثارة مبكرة بطرد مدافع دبا عبدالله خميس بالبطاقة الحمراء المباشرة في الدقيقة 49، قبل أن تتعدل الكفة مجدداً بطرد جناح الوصل سيرجيو بيريرا بالإنذار الثاني في الدقيقة 70.
واستمرت الندية بين الفريقين حتى الأشواط الإضافية، حيث أحرز البديل الكولومبي برايان بالاسيوس الهدف الثاني للوصل، بتسديدة قوية من خارج المنطقة في الدقيقة 112، لكن «النواخذة» رفض الاستسلام، وتمكن «البديل» حبيب يوسف من إدراك التعادل بتسديدة متقنة بيمناه داخل الشباك في الدقيقة 117، ليتجه اللقاء إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت لدبا بالفوز 6-5.
وخاض الفريقان ثماني ركلات ترجيح، أهدر فيها من جانب دبا فهدر باروت وإمبوفو، فيما أضاع للوصل طحنون الزعابي وسالدانا وأدريلسون الذي سدد الركلة الأخيرة، وحقق دبا بذلك أول فوز له هذا الموسم بعد ثماني مباريات خاضها في بطولتي الدوري وكأس مصرف أبوظبي الإسلامي.
وتُعد المباراة الثالثة في دور الـ16 التي تُحسم بركلات الترجيح، بعد تأهل يونايتد على حساب الشارقة 5-4، عقب التعادل 1-1، وشباب الأهلي حامل اللقب أمام البطائح 4-2 بعد التعادل السلبي في الوقتين الأصلي والإضافي.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات كأس رئيس الدولة دبا الفجيرة الوصل
إقرأ أيضاً:
رغم الاعتراضات والطعون.. من هو رومان جوفمان الذي تولى قيادة الموساد الإسرائيلي بدعم من نتنياهو؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في خطوة أثارت جدلا واسعا داخل الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية، تولى رومان جوفمان رسميا رئاسة جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد)، بعد أشهر من الاعتراضات القانونية والانتقادات التي رافقت قرار تعيينه في أحد أكثر المناصب حساسية في إسرائيل.
وجاء تعيين جوفمان بدفع مباشر من رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي رشحه للمنصب في ديسمبر 2025، رغم التحفظات التي أبدتها شخصيات أمنية وقانونية بشأن خلفيته المهنية وبعض القضايا المرتبطة بمسيرته العسكرية.
من بيلاروسيا إلى قمة المؤسسة الأمنيةولد رومان جوفمان في بيلاروسيا عام 1976، قبل أن يهاجر إلى إسرائيل مع عائلته وهو في الرابعة عشرة من عمره. وبعد سنوات قليلة من استقراره، التحق بالجيش الإسرائيلي عام 1995 ضمن سلاح المدرعات، ليبدأ مسيرة عسكرية امتدت لعقود وشهدت صعوده في عدد من المواقع القيادية والعملياتية.
وخلال خدمته العسكرية، تولى قيادة وحدات مدرعة وألوية ميدانية، كما شغل مناصب في هيئات العمليات والتدريب، وصولًا إلى قيادة تشكيلات عسكرية بارزة داخل الجيش الإسرائيلي.
إصابة في الحرب وتقرب من نتنياهوكان جوفمان يشغل منصب قائد المركز الوطني لتدريب قوات المشاة عندما اندلعت أحداث السابع من أكتوبر 2023، إثر الهجوم الذي شنته حركة حماس على جنوب إسرائيل. وخلال المعارك تعرض لإصابة، قبل أن يعينه نتنياهو مستشارًا عسكريًا رفيعًا لرئيس الوزراء في أبريل 2024.
ومنذ ذلك الحين، تعززت علاقته بنتنياهو، ما جعله أحد الشخصيات المقربة داخل المؤسسة الأمنية، وهو ما اعتبره منتقدوه عاملًا رئيسيًا وراء اختياره لرئاسة الموساد.
تعيين مثير للجدللم يكن طريق جوفمان إلى رئاسة الموساد سهلًا، إذ واجهت عملية تعيينه اعتراضات قانونية وصلت إلى المحكمة العليا الإسرائيلية. وتمحورت أبرز الانتقادات حول قضية تعود إلى عام 2022، حين كان يقود إحدى الوحدات العسكرية.
وبحسب وثائق قضائية، سمح أحد الضباط بنقل معلومات أمنية حساسة إلى جندي قاصر قام لاحقًا بنشرها عبر قناة على تطبيق "تلغرام"، وذلك بعلم وموافقة جوفمان. وأدت القضية إلى محاكمة الجندي والحكم عليه بالسجن والإقامة الجبرية لفترة قاربت عامًا ونصف العام.
ورغم أن المحكمة أقرت بوجود أخطاء في إدارة القضية، فإنها خلصت إلى أن تلك الأخطاء لا ترقى إلى مستوى المخالفات الأخلاقية التي تمنع جوفمان من تولي المنصب، ما مهد الطريق أمام دخوله رسميًا إلى رئاسة الموساد.
خلفية عسكرية تثير التساؤلاتأحد أبرز أسباب الجدل حول جوفمان يتمثل في كونه لا ينتمي إلى جهاز الموساد، خلافًا لمعظم الرؤساء السابقين للجهاز. فقد جاء من المؤسسة العسكرية ومن مكتب رئيس الوزراء مباشرة، وهو ما دفع بعض المسؤولين الأمنيين السابقين إلى التشكيك في مدى ملاءمة اختياره لقيادة جهاز استخباراتي يعتمد على خبرات متخصصة ومتراكمة داخل المؤسسة نفسها.
كما أشارت تقارير إعلامية إسرائيلية إلى أن رئيس الموساد السابق ديفيد بارنياع كان من بين المعارضين لتعيينه.