ريشة الدمج.. نرسم معًا لنثبت أن الإبداع لغة الجميع أنشطة فنية ضمن مبادرة تمكين بجامعة أسيوط
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
شهدت جامعة أسيوط، اليوم الأحد فعاليات اليوم الثاني لمبادرة «تمكين» بتنظيم نشاط فني بعنوان "ريشة الدمج.. نرسم معًا لنثبت أن الإبداع لغة الجميع"، بنادي الأنشطة بمركز رعاية الطلاب ذوي الإعاقة بالجامعة. تأتي هذه الفعاليات في إطار المبادرة الرئاسية"تمكين" لتعزيز حقوق ذوي الهمم ودعم اندماجهم الكامل داخل المجتمع الجامعي، وتُقام تحت رعاية الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، في الفترة من 25 حتى 30 أكتوبر الجاري.
تحت إشراف الدكتور أحمد عبد المولى، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة أمنية عبد القادر، مدير مركز رعاية الطلاب ذوي الإعاقة، والدكتور جمال الصاوي، المدير الإداري للمركز، والدكتور محمد ياسين، منسق الأنشطة بالمركز.
وأشار الدكتور المنشاوي إلى أن جامعة أسيوط تضع دمج ذوي الهمم على رأس أولوياتها، من خلال خلق بيئة تعليمية شاملة، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي، وصقل مواهبهم وتنمية مهاراتهم ليصبحوا فاعلين ومبدعين داخل المجتمع الجامعي.
مبادرة "تمكين" ليست مجرد نشاط مؤقتوأكد رئيس الجامعة أن مبادرة "تمكين" ليست مجرد نشاط مؤقت، بل جزء من خطة مستمرة للجامعة لتطوير برامج وأنشطة تمكينية تتيح لكل طالب ذي إعاقة التعبير عن نفسه، وتحويل قدراته ومواهبه إلى فرص حقيقية للإبداع والتميز، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة.
حقوق الطلاب ذوي الإعاقة داخل المجتمع الجامعيوأوضحت الدكتورة أمنية عبد القادر أن المبادرة تهدف إلى التوعية بحقوق الطلاب ذوي الإعاقة داخل المجتمع الجامعي، وتيسير كافة سبل الإتاحة والدمج، والتعريف بخدمات مركز رعاية الطلاب ذوي الإعاقة، وتنمية الوعي بثقافة الشمول والمساواة بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين بالجامعة. وتم اليوم تنفيذ النشاط الفني "ريشة الدمج.. نرسم معًا لنثبت أن الإبداع لغة الجميع" بمشاركة 78 طالبًا وطالبة، منهم 43 من الطلاب ذوي الإعاقة و35 من زملائهم الأسوياء، حيث تعاونوا معًا في رسم لوحات مشتركة، إلى جانب إنتاج عدد من اللوحات الفردية التي عبّرت عن الأمل والتعاون والمساواة، وتضمنت مناظر طبيعية وتصاميم ابتكارية، باستخدام الطباعة على الخشب والورق بألوان الجواش، والاستنسل، والحفر على الألومنيوم، وأشغال فنية بورق الكانسون الملون.
وجاء النشاط بالتعاون مع إدارة رعاية الطلاب بالجامعة، تحت إشراف الدكتور هيثم إبراهيم، مدير عام الإدارة، حيث شارك في تدريب الطلاب على تنفيذ الأعمال الفنية شيري وجدي، مسؤول نشاط الفنون التشكيلية بالإدارة العامة لرعاية الطلاب، إلى جانب أخصائيي النشاط بالإدارة والعاملين بالمركز. كما شهد اليوم انعقاد ندوة توعوية بعنوان "التعامل الواعي مع زملائنا من ذوي الإعاقة في الحياة الجامعية"، أدارها الدكتور سعيد مصطفى محمد، الأستاذ المساعد بقسم التربية الفنية بكلية التربية النوعية، وتناولت الندوة فهم الإعاقة والتنوع الإنساني، وأسس التعامل الإنساني السليم، ومهارات التواصل مع أنواع الإعاقات المختلفة، وأهمية الدمج الجامعي والمسؤولية المجتمعية. وأعرب الحضور خلال الندوة عن فخرهم بالانتماء لجامعة أسيوط، التي تتميز على مستوى الجامعات المصرية بتقديم بيئة تعليمية شاملة وداعمة لجميع الطلاب، وتتيح لهم المشاركة الفاعلة في الأنشطة الأكاديمية والثقافية والطلابية، مع توفير كافة الإمكانيات والخامات اللازمة لتنمية مهاراتهم ومواهبهم، بما يعزز التفاعل المستمر والإبداع على مدار العام.
كما أشارت الندوة إلى المواهب الفنية المتميزة للطلاب ذوي الإعاقة، والتي تؤهلهم لإطلاق مشروعات صغيرة ومتوسطة لتسويق منتجاتهم الفنية، ذات القيمة الاقتصادية، بعد تلقي التدريب والتعليم المناسب من الجامعة والمركز، بما يسهم في دمجهم اجتماعيًا وتمكينهم اقتصاديًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسيوط جامعة أسيوط تمكين نشاط فني مركز رعاية الطلاب ذوي الإعاقة المبادرة الرئاسية وزير التعليم العالي والبحث العلمي رعایة الطلاب ذوی الإعاقة داخل المجتمع الجامعی جامعة أسیوط
إقرأ أيضاً:
وزيرة التنمية تفتتح وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي
صراحة نيوز- افتتحت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، اليوم الثلاثاء، وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي بمحافظة إربد، والتي تأتي في إطار السعي المستمر للتوسع في إنشاء مراكز الخدمات المتخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة، ضمن منظومة بدائل الإيواء والدمج المجتمعي، بحضور مساعد رئيس مجلس النواب النائب هالة الجراح، والنائب المحامي محمد بني ملحم، وامين عام الوزارة د. برق الضمور ومتصرف اللواء د. محمد الرفاعي، وعدد من مسؤولي الوزارة.
وقالت بني مصطفى إن استحداث وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي يعكس الالتزام الحكومي بالتوسع في الوحدات المتخصصة للتدخل المبكر للأطفال من ذوي الإعاقة، في إطار التطبيق الوطني لنهج الدمج الشامل، وبما يسهّل وصولهم وأسرهم إلى الخدمات المقدمة في الوحدات المنتشرة في مختلف أنحاء المملكة، مشيرة إلى أن الوحدة جاءت استجابةً لحاجة أبناء لواء المزار الشمالي إلى هذه الخدمات المتخصصة والمتكاملة.
وأكدت بني مصطفى أهمية الأثر الإيجابي المستدام للخدمات المقدمة في مراكز التدخل المبكر، بما يسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وإدماجهم، وتعزيز استقلاليتهم واعتمادهم على أنفسهم، ودعم سبل العيش المستقل لديهم، وبما ينعكس إيجاباً على اندماجهم في أسرهم ومشاركتهم الفاعلة في المجتمع.
وأضافت أن خدمات الوحدة الأساسية والمساندة تشمل خدمات التوعية والوقاية والتأهيل، والتدريب على المهارات الحياتية، والإرشاد الأسري، والعلاج النطقي، والعلاج الوظيفي، والعلاج الطبيعي، حيث تبلغ الطاقة الاستيعابية للوحدة 60 منتفعاً، إضافة إلى 20 حالة ضمن خدمات التأهيل المجتمعي، يقدمها كادر متخصص ومؤهل ضمن بيئة آمنة ومهيأة لتقديم خدمات نوعية متكاملة.
واشارت بني مصطفى الى أن الخدمات تُقدم بصورة مجانية للأطفال ذوي الإعاقة من عمر الولادة وحتى 6 سنوات من أبناء المجتمع المحلي في لواء المزار الشمالي، موعزةً بزيادة شمول الفئة العمرية لتصبح حتى 9 سنوات، نظراَ لحاجة اللواء وإقبال المنتفعين لخدمات الوحدة.
وخلال الافتتاح، إلتقت بني مصطفى عدداً من أهالي الأطفال الذين بدأت الوحدة باستقبالهم وتقديم الخدمات لهم، حيث استمعت إلى آرائهم واحتياجاتهم، ووجهت بمتابعتها، فيما أعرب الأهالي عن تقديرهم لجهود الوزارة في إنشاء الوحدة في لواء المزار الشمالي.
من جانبها، أعربت مساعد رئيس مجلس النواب النائب هالة الجراح عن تقديرها لجهود الوزيرة بني مصطفى في المتابعة الميدانية المستمرة لاحتياجات المجتمع المحلي من الخدمات الاجتماعية، وجهود الوزارة في إنشاء وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي، والتي ستوفر خدماتها للأطفال ذوي الإعاقة وأسرهم من أبناء اللواء.
كما أشار النائب المحامي محمد بني ملحم إلى الدور المحوري لوزارة التنمية الاجتماعية في تقديم البرامج والخدمات المتخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة، مشيداً بالتوسع في هذه الخدمات، بما يسهم في تعزيز الشمول وتوسيع قاعدة المستفيدين منها.