لافروف: روسيا مستعدة لمواصلة الاتصالات مع الولايات المتحدة
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
صرح وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، بأن الدعوات الحالية لوقف إطلاق النار في أوكرانيا هي محاولة لكسب الوقت وفق منطق فلاديمير زيلينسكي.
وقال لافروف في مقابلة مع قناة يوتيوب "ألتراهانغ": "كل من يهتم بموقف روسيا تجاه أوكرانيا، مثل ترامب وأوربان وفيتسو، لديه دائما فرصة لزيارة موسكو ومناقشة القضايا المثيرة للقلق".
وتابع: "روسيا مستعدة لمواصلة الاتصالات مع الولايات المتحدة بوتيرة مريحة للأمريكيين".
وأشار لافروف إلى أن "روسيا لا ترغب في التدخل في النقاشات الداخلية بالولايات المتحدة حول أوكرانيا، إذ إن واشنطن تتعرض لضغوط كافية من أوروبا وكييف".
وأكد أنه "ما تزال هناك مبادرة لعقد لقاء بين بوتين وترامب، لكن يجب التحضير والإعداد له بشكل جيد".
وأكد لافروف أن "روسيا تعترف باستقلال أوكرانيا، لكنها صُدمت بمستوى التمييز الذي تعرّض له سكان المناطق التي أصبحت الآن جزءا من أراضي روسيا وفق الدستور الروسي".
وختم لافروف قائلا: "المحادثة مع روبيو كانت جيدة فعلا، ويبدو أن الولايات المتحدة لم ترَ بعدَها حاجة لعقد لقاء شخصي (بين الرئيسين)".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: لافروف روسيا الولايات المتحدة وزير الخارجية الروسي أوكرانيا
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
أعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، منذ قليل، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، موضحة أن إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.