كيم كارداشيان تكشف عن أزمة صحية خطيرة| ما لا تعرفه عن المرض
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
كشفت نجمة تلفزيون الواقع الأمريكية كيم كارداشيان عن إصابتها بتمدد في الأوعية الدموية بالدماغ، وذلك خلال مقطع دعائي للموسم السابع من برنامجها الشهير The Kardashians.
أوضحت كيم كارداشيان أن الأطباء اكتشفوا تمددًا وعائيًا صغيرًا أثناء خضوعها لفحص بالرنين المغناطيسي، مشيرةً إلى أن الأطباء رجّحوا أن يكون الإجهاد النفسي أحد الأسباب المحتملة وراء حالتها، خاصة بعد الضغوط التي عاشتها عقب طلاقها من المغني يي (المعروف سابقًا باسم كانييه ويست) عام 2022.
ويُعرف تمدد الأوعية الدموية الدماغية بأنه انتفاخ أو بروز في منطقة ضعيفة من أحد شرايين الدماغ أو حوله، ويحدث نتيجة ضعف في جدار الشريان بسبب ضغط تدفق الدم المستمر، ومع مرور الوقت يمكن أن يتضخم هذا التمدد ويصبح أكثر هشاشة، مما يزيد من خطر تمزقه وحدوث نزيف دماغي مفاجئ يُعد من أخطر أنواع النزيف الداخلي، ويرى الأطباء أن السبب الرئيسي لهذه الحالة يعود إلى ضعف جدران الأوعية الدموية والذي قد يكون وراثيًا أو مكتسبًا، ففي بعض الحالات يولد الشخص بخلل في تكوين جدار الشريان مما يجعله أكثر عرضة للإصابة لاحقًا.
ومن أبرز العوامل الوراثية التي تزيد من خطر الإصابة: متلازمة مارفان، متلازمة إهلرز دانلوس الوعائية، مرض الكلى المتعدد الكيسات، خلل التنسج العضلي الليفي، والتشوهات الشريانية الوريدية، كما أن العوامل الحياتية تلعب دورًا مهمًا في ضعف الشرايين مع مرور الوقت، ومن أبرزها: التدخين المزمن، ارتفاع ضغط الدم، التوتر المستمر، وقلة النشاط البدني.
وفيما يتعلق بالأعراض، غالبًا لا يُظهر تمدد الأوعية الدموية الدماغية أي علامات واضحة حتى يكبر حجمه أو ينفجر، إلا أن بعض المرضى قد يشعرون بإشارات تحذيرية مثل الصداع المفاجئ والشديد الذي يُوصف بأنه “غير أسوأ صداع في الحياة”، والغثيان والقيء، وتصلب الرقبة، وازدواج أو تشوش الرؤية، وتدلي الجفون، وألم خلف العينين أو فوقهما في، وحساسية تجاه الضوء، وقد تتطور الحالة إلى نوبات أو فقدان مؤقت للوعي في المراحل المتقدمة، ويؤكد الأطباء أن الاكتشاف المبكر ومراقبة ضغط الدم وتخفيف التوتر تعد عوامل أساسية لتقليل خطر المضاعفات والحفاظ على سلامة القلب الدماغ.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كيم كارداشيان النجمة كيم كارداشيان مرض كيم كارداشيان كيم كارداشيان صور كيم كارداشيان الأمريكية الأوعیة الدمویة فی ختام
إقرأ أيضاً:
ارتفاع عدد المصابين بفيروس إيبولا في أوغندا
سجلت أوغندا 6 حالات إصابة جديدة بفيروس الإيبولا، ليرتفع إجمالي الإصابات المؤكدة مخبريا في البلاد إلى 15 حالة منذ بدء تفشي المرض في الكونغو الديمقراطية المجاورة، بحسب ما أعلنته وزارة الصحة الأوغندية.
وأفادت الوزارة بوفاة أحد المصابين بالفيروس في أوغندا حتى الآن، مشيرة إلى أنها تبذل جهودا حثيثة لمنع تفشي المرض في البلاد.
وفي الكونغو الديمقراطية، أعلنت السلطات تسجيل 321 إصابة مؤكدة و48 حالة وفاة جراء المرض، إضافة إلى 116 حالة يشتبه بإصابتها بالإيبولا ولم تخضع للفحص المخبري بعد.
من جهتها، أوضحت منظمة الصحة العالمية أن عدد الحالات المشتبه بها في شرق الكونغو انخفض بعد فحص العينات المتبقية، معتبرة في الوقت نفسه أن تراجع الأعداد لا يعني بالضرورة السيطرة على تفشي المرض.
وقال كريستيان ليندميير، المتحدث باسم المنظمة، إن ارتفاع عدد الحالات المشتبه بها قد يعكس تحسنا في عمليات الرصد والكشف المبكر، ويشير إلى توجه الأشخاص الذين تظهر عليهم الأعراض للحصول على الرعاية الطبية.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت مطلع مايو الماضي أن تفشي الإيبولا في شرقي الكونغو الديمقراطية يُرجح أنه بدأ قبل نحو شهرين من اكتشافه، مؤكدة انتشار سلالة "بونديبوغيو" النادرة.