الأمير هاري وميجان ماركل يحذران من تطوير الذكاء الاصطناعي| ما القصة؟
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
انضم الأمير هاري وميجان ماركل إلى تحالف دولي يضم نخبة من العلماء والشخصيات العامة، للمطالبة بوضع قيود صارمة على تطوير الذكاء الاصطناعي وحماية الإنسانية من مخاطره المستقبلية، وفقًا لما ذكره موقع رويال إنسايدر.
وجاءت هذه الدعوة في بيان مشترك وقّعه الزوجان إلى جانب أسماء بارزة مثل ستيف وزنياك، المؤسس المشارك لشركة آبل، والممثل البريطاني ستيفن فراي، حيث طالبوا بحظر تطوير الذكاء الخارق حتى التوصل إلى إجماع علمي واسع يضمن سلامته وقدرة البشر على التحكم فيه.
وأكد البيان أن التطور السريع في هذا المجال قد يتجاوز قدرات الإنسان على السيطرة، مما يستدعي تحركًا عالميًا عاجلًا لتقنين الأبحاث ووضع ضوابط تضمن الاستخدام الآمن والمسؤول للتقنيات المتقدمة.
وأوضح الأمير هاري أن مستقبل الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون في خدمة البشرية لا أن يحل محلها، مشيرًا إلى أن المخاطر تتراوح بين "تراجع القيمة الاقتصادية للبشر واحتمال انقراض البشرية بأكملها"، وأضاف: "المقياس الحقيقي للتقدم ليس سرعة التطور، بل حكمة الإدارة، ولن تكون هناك فرص ثانية إذا تجاوزنا الخطوط الحمراء".
وتُعد هذه المبادرة استمرارًا لجهود الزوجين في الدفاع عن السلامة الرقمية، خاصة حماية الأطفال من التنمر الإلكتروني والمحتوى الضار، وهو ما نالا بسببه جائزة إنسانية في حفل مشروع العقول السليمة مؤخرًا.
يُذكر أن الأمير هاري كان قد حذر سابقًا من خطورة توسع استخدام روبوتات الدردشة دون ضوابط، مستشهدًا بدراسة أظهرت أن هذه الأنظمة تنتج محتوى ضارًا للأطفال كل خمس دقائق، داعيًا إلى وضع تشريعات صارمة تضمن بيئة رقمية أكثر أمانًا ومسؤولية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأمير هاري الأمير هاري وميجان الأمير هاري وزوجته الأمیر هاری فی ختام
إقرأ أيضاً:
ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي
وجّه الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد نائب حاكم الشارقة، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، بتسريع تبني التقنيات الحديثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد ودمجها في منظومة العمل الحكومي، بما يعزز من كفاءة العمل الحكومي وجودة الخدمات والانتقال إلى حكومة مدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد.
يمثل توجيه ولي عهد الشارقة امتداداً لنهج الإمارة في التكامل الرقمي المتمحور حول الإنسان، وتجسيداً لحرصها على توظيف التقنيات الحديثة لتعزيز كفاءة العمل الحكومي، والارتقاء بجودة الخدمات، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز السيادة الرقمية للإمارة.
ووجّه الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، دائرة الشارقة الرقمية بقيادة تطوير برنامج الشارقة للذكاء الاصطناعي المساعد، بالتنسيق مع الجهات الحكومية، بما يدعم بناء الممكنات اللازمة، وتحديد الأولويات، وتمكين الجهات الحكومية من تسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد على مستوى الإمارة.
كما وجّه بأن تشمل الجهود تعزيز التعاون مع القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية وفئات وأفراد المجتمع، بما يسهم في دعم الابتكار والاستدامة، وتنمية القدرات الوطنية، والاستفادة من الخبرات المتخصصة.