أحمد أبو الغيط: تل أبيب هي المستفيدة مما حدث في المجتمعات العربية من 2011
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
قال السفير أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية إن إسرائيل تهز المجتمعات العربية بإستغلالها دعوات الثورة مستمرة والعدل والهدف الحكم، حيث إن تل أبيب هي المستفيدة مما حدث في المجتمعات العربية من 2011 بدعوى الثورة مستمرة.
وكشف السفير أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن ما يراه الآن في المحلات من خير كثير يختلف عما شاهده في الجمعيات التعاونية بين 67 حتى 74.
وتابع خلال حوار خاص مع الإعلامي أحمد موسى، مقدم برنامج على مسئوليتي، المذاع على قناة صدى البلد، أن المجتمع المصري تحمل كثيرا خلال فترة 67 و73 وكان يعيش رابط الحزام، لافتا إلى أن 200 مليون جنيه تكلفة القذيفة الأولى من المدفعية خلال 25 دقيقة في حرب أكتوبر.
وأشار إلى أن أصعب يومين في حياته؛ الأول يوم 5 يونيو والثاني ما حدث في مصر مأساة 25 يناير 2011، مضيفًا أن التوحش الإسرائيلي في كل المحاور خلال 3 سنوات مضت نتيجة ما سمى هزلا الربيع العربي.
واستطرد السفير أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن الربيع العربي أسقط سوريا والعراق وليبيا وحاول إضعاف مصر وفشل، حيث فجر السودان ومكن إيران من الإنتشار في الإقليم وإيران أعدت ميليشيات في اليمن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد أبو الغيط أبو الغيط جامعة الدول العربية إسرائيل السفير أحمد أبو الغيط المجتمعات العربية حرب أكتوبر السفیر أحمد أبو الغیط المجتمعات العربیة الدول العربیة
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: عصر “التزييف الرقمي” يفرض علينا حسن الظن وسوء الظن يهدم المجتمعات
حذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
وأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.
وأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.
واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة.
كما أشار إلى ما ورد عن العلماء في تراث التزكية والأخلاق، ومنه قول سعيد بن المسيب رحمه الله: “ضع أمر أخيك على أحسنه ما لم يأتك ما يغلبك”، موضحًا أن الأصل في التعامل بين الناس هو حمل أفعال الآخرين على الخير ما أمكن.
وأكد أن النصوص القرآنية والسنة النبوية دعت إلى هذا المعنى، مستشهدًا بقوله تعالى في سورة الحجرات، داعيًا إلى تجنب الظنون السيئة التي تزرع القطيعة بين الناس.
وشدد الجندي على أن التسرع في الحكم على الآخرين، أو الانسياق وراء محتوى مجهول المصدر عبر وسائل التواصل، يؤدي إلى فقدان الثقة وتفكك العلاقات، مؤكدًا أن “حسن الظن” ليس سذاجة، بل هو وعي أخلاقي يحمي المجتمع من الانهيار النفسي والاجتماعي.
وشدد على أن التماس الأعذار والبحث عن التفسير الإيجابي لسلوك الآخرين يخفف من التوتر الاجتماعي، ويحفظ المودة بين الناس، ويمنع تراكم الضغائن التي تهدد استقرار الأسر والمجتمعات.
اقرأ المزيد..