رحمة رياض: لقب ذا فويس الموسم السادس هيكون من فريقي
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
أكدت الفنانة رحمة رياض على ثقتها من أن الفائز بلقب ذا فويس في موسمه السادس سيكون أحد أفراد فريقها، حيث قالت بثقة “اللقب عندي”.
. صور
على الرغم من تجربة رحمة رياض السابقة في التحكيم برنامج مواهب سابق، فهي ترى أن “The Voice” مختلف وله خصوصيته، حيث قالت: “نحن هنا تركيزنا على الصوت فقط في المرحلة الأولى، لا نعرف جنسية المتقدم ولا لونه الغنائي، ثم أن هذا البرنامج يشبه طاقتنا الشبابية، وشغف المشتركين يشبه شعفنا”.
واستعادت رحمة رياض اليوم الذي وقفت خلاله مكان المواهب، حيث قالت: “أنا وناصيف اختبرنا تجربة مماثلة، لذا نشعر برهبة الخوف والانتظار عند المشتركين ونتأزم نفسياً عندما لا نلف بكرسينا لموهبة تستحق أن تأخذ ن مدى انحيازها إلى المواهب التي تشبه لونها الغنائي”.
وأضافت رحمة: "أنك ستلاحظ أنهم جميعاً يشبهونني في أمر ما، وستكتشفه مع انطلاق حلقات البرنامج”.
واختارت رحمة رياض 12 صوتاً من السعودية، ومصر، والسودان، ولبنان، والعراق، وفلسطين وغيرها، مشيرة إلى إن الحماسة لا تتوقف في البرنامج، حيث قالت: “أحمد سعد خطف مني صوتين، وناصيف زيتون خطف صوتاً أيضاً".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رحمة رياض اللقب ذا فويس رحمة ریاض حیث قالت ذا فویس
إقرأ أيضاً:
من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة
مساء الأحد الماضى كانت البداية الرائعة لبرنامج «من ماسبيرو» وللحق المشهد كان رائعًا وتواصل الأجيال بين كبار الإعلاميين، وفى المقدمة الرائعة سناء منصور وهالة أبوعلم ومحمود سعد وأسامة كمال، وتقديمهم الرائع لمقدمى البرنامج رامى رضوان ومريم أمين وأحمد سمير والمذيعة الشابة جومانا مراد، المشهد العام يوحى ببرنامج على أعلى مستوى، ويمثل هذا البرنامج فرصة رائعة لعودة التليفزيون المصرى لسابق عصره بعد عدد من التجارب الذى لم يكتب له النجاح فى السنوات الماضية، على مدى عقد من الزمان لم ينجح التليفزيون المصرى للأسف فى عمل برنامج يجذب المشاهدين، شعار البرنامج «من الناس للناس» موفق للغاية، طبعًا المنافسة شرسة بين مختلف القنوات فى برامج التوك شو، وأؤكد أن هذا البرنامج يستطيع أن يتصدر المشهد بشرط التعبير عن هموم ومشاكل المجتمع المصرى، بعيدًا عن الإعلام التقليدى الذى ملّ منه الجميع، ولا حرج فى استنساخ بعض الأفكار من برنامج البيت بيتك، حيث مواجهة كبار المسئولين والتعبير بصدق عن مشاكل الملايين، والأهم وجود هامش من الحرية يسمح بتوجيه النقد وحتى اللوم للمسئولين طالما كان ذلك فى مصلحة المواطن الذى تحمل الكثير فى سبيل النهوض بالاقتصاد المصرى.
أتمنى أن يكون هذا البرامج جاذبًا لكل النجوم والنجمات فى جميع المجالات لأن التليفزيون المصرى هو صانع ومكتشف النجوم فى كل زمان ومكان، أنا فى شوق لنجاح هذا البرامج ورد الاعتبار للتليفزيون المصرى بعد سنوات عجاف، وأن يكون هذه البرامج بداية لمجموعة من البرامج القوية والمنافسة على العودة للمشهد وسط قنوات فضائية لديها إمكانيات كبيرة، وأى منافسة فى مصلحة المشاهد الذى يحتاج إلى إعلام معبر عن مشاكله، لأن جميع القنوات هى فى الحقيقة ملك لملايين المشاهدين.
** أخيرًا تحية من القلب لأحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام ومجدى لاشين الأمين العام للهيئة وجميع القائمين على هذا البرنامج رغبة صادقة منهم لعودة التليفزيون المصرى لعصره الذهبى ولو بشكل محدود. مهما حدث التليفزيون المصرى يبقى دائمًا الجامعة للإعلام المصرى والعربى.