أكاديمية الفنون تكرم السيد بدير بعد ٣٩ عامًا من آخر عروضه.. بحضور أسرته ونجوم المسرح (صور)
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
في أمسية فنية استثنائية احتضنها مسرح المعهد العالي للفنون المسرحية، أقامت أكاديمية الفنون برئاسة الأستاذة الدكتورة غادة جبارة مساء اليوم احتفالية لتكريم اسم الفنان الكبير السيد بدير، أحد أبرز رواد المسرح المصري، من خلال إعادة تقديم آخر أعماله المسرحية “عائلة سعيدة جدًا” بعد مرور ٣٩ عامًا على عرضها الأول.
جاء العرض ضمن مبادرة الأكاديمية لإحياء التراث المسرحي المصري الكلاسيكي، تحت إشراف الدكتورة هنادي عبد الخالق، وبرعاية الدكتورة غادة جبارة، في لفتة فنية وإنسانية تهدف إلى تعريف الأجيال الجديدة بأعمال كبار رواد المسرح المصري.
وشهدت الأمسية حضور أحفاد الفنان الراحل السيد بدير، وهم: إيمان مجدي مجاهد، زياد هاني، أدهم هاني، وبسملة هاني، الذين تسلموا درع التكريم باسم الأسرة وسط أجواء مليئة بالفخر والامتنان لمسيرة الراحل الكبير.
كما شهد الحفل حضور الفنان مصطفى حشيش، الذي شارك في النسخة الأصلية من العمل عام 1986، واستعاد ذكرياته مع العرض، إلى جانب حضور الفنانتين رحمة أحمد ودنيا سامي وعدد من نجوم المسرح والفن.
شارك في بطولة العرض مجموعة من طلاب المعهد العالي للفنون المسرحية، وهم: مروج جمال، مصطفى عماد، رضوى إيهاب، فادي أحمد، رحاب حسن، عبد الله عبد الغني، فاطمة النوبي، مصطفى مجدي، وحنين سعيد، الذين قدموا أداءً مميزًا استعاد روح الكوميديا الأصيلة التي اشتهر بها المسرح المصري في عصره الذهبي.
يُذكر أن عرض “عائلة سعيدة جدًا” كان آخر عمل قدمه الفنان الكبير السيد بدير على خشبة المسرح الكوميدي بمسرح محمد فريد بشارع عماد الدين عام 1986، بمشاركة نجوم الكوميديا وقتها المنتصر بالله، أمين الهنيدي، ومصطفى حشيش.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إشراف الدكتور طلاب المعهد العالي للفنون المسرحية العالي للفنون المسرحية شارك في بطولة وبر مسرح المصرى الدكتورة غادة جبارة رائد المسرح المسرح الكوميدي التراث المسرحي نجوم الكوميديا فنون المسرح نجوم المسرح السید بدیر
إقرأ أيضاً:
مدريد تستعد لعرض قطعة أثرية نادرة من الفنون الدينية في احتفالات كبرى وسط العاصمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تشهد العاصمة الإسبانية مدريد استعدادات مكثفة لعرض قطعة أثرية فنية نادرة تعود إلى نحو خمسة قرون، وذلك خلال احتفالات عامة كبرى تُقام في ساحة سيبيليس الشهيرة. وتأتي هذه الفعالية ضمن برنامج احتفالي واسع يجذب اهتمام الزوار والمهتمين بالفن والتاريخ والتراث الأوروبي.
ساحة سيبيليس تتحول إلى مسرح لحدث ثقافي وتاريخي بارز
وتعد القطعة المعروضة، وهي حامل قرباني تاريخي مصنوع من الفضة المذهبة، واحدة من أبرز الأعمال التي تعود إلى عصر النهضة الإسبانية، حيث تم إنجازها في القرن السادس عشر بتكليف من مجلس مدينة مدريد بعد انتقال البلاط الملكي إلى العاصمة في عهد الملك فيليب الثاني.
تحفة فنية من عصر النهضة الإسبانية
تتميز هذه التحفة بتفاصيلها الدقيقة التي تعكس تطور فنون المعادن الثمينة في تلك الفترة، إذ تحمل زخارف غنية تشمل مشاهد رمزية وشخصيات تاريخية وعناصر مستوحاة من الطبيعة مثل العنب والقمح، إضافة إلى نقوش فنية تمثل مدارس الفن الأوروبي في عصر النهضة.
وقد نفذ أجزاء رئيسية من هذا العمل الحرفي الفنان فرانسيسكو ألفاريز بين عامي 1568 و1574، ما يجعل القطعة نموذجًا مهمًا لفهم تطور الفنون التطبيقية في إسبانيا خلال تلك الحقبة.
عرض محدود في مناسبات خاصة
عادة ما يتم الاحتفاظ بهذه القطعة داخل متحف تاريخ مدريد، ولا تُعرض للجمهور إلا في مناسبات محددة واستثنائية، نظرًا لقيمتها التاريخية والفنية العالية. ويُنظر إلى عرضها في ساحة سيبيليس على أنه فرصة لإبراز التراث الثقافي الإسباني أمام الجمهور المحلي والدولي.
ويأتي هذا الحدث ضمن سلسلة فعاليات ثقافية تسعى إلى ربط التاريخ بالفنون العامة في الفضاء الحضري، وإتاحة الفرصة للجمهور للتفاعل مع قطع نادرة تحمل قيمة تراثية كبيرة تعكس تاريخ المدينة وتطورها عبر القرون.