أزمة تعليم أبناء اللاجئين المصريين في كوريا تتصدر احتجاجات سيول (شاهد)
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
واصل اللاجئون المصريون في كوريا الجنوبية فعالياتهم الاحتجاجية للأسبوع الثاني، بمشاركة واسعة من ناشطين كوريين، مطالبين بحقوقهم القانونية والإنسانية وفضح أزمة التعليم التي يعاني منها أبناؤهم في المدارس الكورية.
ونظم عدد من طالبي اللجوء المصريين اليوم مسيرة ومؤتمرًا في سيول، حضره ناشطون كوريون، للتأكيد على استمرار تحركاتهم حتى تحقيق مطالبهم باللجوء السياسي.
وجاءت الفعالية في إطار سلسلة من الوقفات التي أعلن المشاركون أنهم سيواصلونها "حتى انتزاع حقوقهم المشروعة"، وسط مشاركة طلاب وكوادر تعليمية كورية.
وركزت وقفة اليوم على معاناة الطلاب اللاجئين المصريين، الذين يعانون من صعوبات في التعليم، وغياب الدعم الرسمي، ما أثر على تحصيلهم الأكاديمي واندماجهم الاجتماعي، وشارك في الفعالية عدد من الطلاب.
وحضرت معلمة كورية، حيث تحدثت عن مشاكل الطلبة اللاجئين في كوريا، موضحة التحديات التي تواجههم داخل المدارس، وأكدت على ضرورة إيجاد حلول تعليمية متكاملة لهم لضمان حقوقهم الأساسية.
وجانبها قالت إحدى الطالبات المشاركة: "أنا طالبة في المرحلة الإعدادية، أبي صاحب قضية سياسية، خرج من مصر منذ 12 عامًا، قضى أربعة أعوام في ماليزيا، ثم ثمانية أعوام في كوريا الجنوبية، لو عاد إلى مصر سيعاد إلى المعتقل لأنه لديه حكم سياسي".
وأضافت الطالبة أنها حرمت من حقوقها هي وأسرتها الاجتماعية في مصر قائلة "توفي جدي ولم يتمكن أبي من رؤيته" لم نترك وطننا طلبًا للرفاهية، بل طلبًا للأمان والاستقرار، منذ دخولنا كوريا في أذار/ مارس 2018، ونحن ننتظر حقوقنا القانونية، خاصة فيما يخص الإقامة والعمل والتعليم والرعاية الصحية، وسنواصل رفع صوتنا حتى نحصل على حقوقنا المشروعة."
من جهتها، قالت رابطة اللاجئين السياسيين المصريين في كوريا: "نحن مجموعة من النشطاء السياسيين المصريين الذين رفضوا انقلاب السيسي العسكري، وتعرضنا للاعتقال والتعذيب والاضطهاد، واضطررنا لمغادرة مصر بطرق محفوفة بالمخاطر، ورغم تقديم طلبات اللجوء منذ أكثر من ثماني سنوات، ما زلنا نواجه تجاهلًا وتعنتًا إداريًا وقضائيًا، مما يجعل حياتنا غير مستقرة ويحد من حقوقنا الإنسانية الأساسية، ونطالب السلطات الكورية بإعادة النظر في ملفاتنا والسماح لنا بالعيش بكرامة وأمان."
ويعيش معظم اللاجئين المصريين في كوريا منذ 2017، وقد رفضت السلطات الكورية طلبات لجوئهم المتكررة بلا أسباب واضحة، ما دفعهم لتنظيم وقفات احتجاجية متواصلة أمام وزارة العدل ومكاتب الهجرة في سيول وإنشون، بمشاركة ناشطين كوريين تضامنًا معهم. وأكد المحتجون أنهم سيواصلون التحركات الأسبوعية حتى يتم الاعتراف بحقوقهم الإنسانية والقانونية، بما يشمل الإقامة والعمل والتعليم والرعاية الصحية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية حقوق وحريات المصريون مصر حق التعليم المزيد في سياسة حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة فی کوریا
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يلتقي رئيس جمهورية كوريا الجنوبية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، اليوم الثلاثاء ٢ يونيو، لي جيه ميونج رئيس كوريا الجنوبية، وذلك فى إطار لقاء جماعى بين الرئيس الكورى والوزراء الافارقة المشاركين فى الاجتماع الوزاري الكوري - الأفريقي.
خلال اللقاء، نقل وزير الخارجية تحيات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الرئيس الكوري، وسلم سيادته رسالة خطية تؤكد تقدير مصر للتطور الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، مشيدا بالزيارة التي قام بها الرئيس الكوري إلى مصر في نوفمبر ٢٠٢٥، والتي مثلت محطة مهمة في مسار تطوير العلاقات بين البلدين الصديقين، معرباً عن التطلع لتكثيف الزيارات رفيعة المستوى خلال الفترة المقبلة بما يسهم فى دفع التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب.
من جانبه، طلب الرئيس الكوري الجنوبي نقل تحياته وتقديره إلى السيد رئيس الجمهورية، معربا عن تقديره البالغ لعمق العلاقات المصرية - الكورية وما تشهده من تطور لافت على جميع الأصعدة، وحرصه على تطويرها فى المجالات المختلفة. كما ثمن الجهود المصرية الدؤوبة الرامية إلى خفض التصعيد وتحقيق التهدئة ودعم الامن والاستقرار فى المنطقة.
وأكد الوزير عبد العاطي أن زيارته إلى سول تأتي فى إطار البناء على الزخم الذي تشهده العلاقات المصرية–الكورية التى تمثل نموذجا ناجحا فى التعاون، مشيرا إلى الحرص على تعزيز التعاون الاقتصادى والاستثماري بين البلدين، مستعرضا الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها مصر، داعياً الشركات الكورية إلى زيادة استثماراتها والاستفادة من المشروعات القومية الكبرى، مؤكداً حرص الحكومة المصرية على توفير التسهيلات اللازمة للمستثمرين الكوريين. كما أعرب وزير الخارجية عن التطلع لتعزيز التعاون الثنائى مع كوريا الجنوبية في المجالات المختلفة وفى مقدمتها الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المتقدمة، والتحول الرقمي والابتكار، والتحول الأخضر.
كما أعرب الوزير عبد العاطى عن التقدير للشراكة الكورية - الأفريقية والتى تمثل نموذجا ناجحا، مشيرا الى ان مصر تعد بوابة رئيسية للقارة الأفريقية، وأن هناك حرص على تطوير التعاون بين كوريا الجنوبية والدول الأفريقية فى المجالات المختلفة، معربا عن التطلع لعقد القمة الكورية - الأفريقية المقبلة عام ٢٠٢٩ للبناء على الزخم الذى تشهده العلاقات الكورية - الأفريقية ودفع العلاقات السياسية والاقتصادية إلى آفاق ارحب