رئيس جامعة الأزهر يشارك في ندوة الإدارة التعليمية بين النظرية والتطبيق بتربية القاهرة
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
أعلن الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، أن هناك تعاونًا وتنسيقًا وتكاملًا بين جميع قطاعات الأزهر الشريف جامعًا وجامعة بقيادة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر، مؤكدًا أن التعليم الأزهري يشهد إقبالًا منقطع النظير.
ندوة "الإدارة التعليمية بين النظرية والتطبيق التعليم الأزهري نموذجًا"جاء ذلك خلال كلمته في الندوة التي نظمها قسم الإدارة والتخطيط والدراسات المقارنة بكلية التربية بنين جامعة الأزهر بالقاهرة تحت عنوان: "الإدارة التعليمية بين النظرية والتطبيق- التعليم الأزهري نموذجًا" بحضور الشيخ أيمن عبد الغني، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، والدكتور عصام القاضي، رئيس قطاع مدن البعوث الإسلامية.
وأشاد رئيس الجامعة بجهود كلية التربية للبنين بالقاهرة برئاسة الدكتور جمال الهواري، عميد الكلية، والدكتور عطية السيد، وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث، والدكتور حمدي حسن أيوب، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، في حمل أمانة الاهتمام والارتقاء بالعملية التعليمية.
رئيس إيطاليا: نُقدّر جهود شيخ الأزهر في نشر السلام وتعزيز الحوار بين الأديان
هل يجب احتساب عروض التجارة ضمن زكاة المال؟.. عضو مركز الأزهر تجيب
كيفية إخراج الزكاة في حالة إدارة مال الورثة.. عضو الأزهر للفتوى تجيب
تكريم للمرأة.. أستاذ بالأزهر يوضح معنى حديث "خلقت من ضلع أعوج"
وأكد رئيس الجامعة أننا نكون بخير ما دمنا نحمل هم التعليم باعتباره القاطرة الحقيقية للتنمية التي من خلالها تتحق رؤية مصر 2030م.
وأوضح رئيس الجامعة أن العلامة الكبير الدكتور محمد أبو موسى يقول لنا دائمًا عندما نلتقي: إن الإصلاح في الازهر الشريف كالإصلاح في الحرم، مشيرًا إلى أنه إذا كان الحرم هو قبلة العبادة فإن الأزهر الشريف هو قبلة العلم.
وتابع "أننا إذا خرجنا جيلًا أقل من مستوانا فقد حكمنا على الزمن بالتخلف، وإذا خرجنا جيلًا في نفس مستوانا فقد حكمنا على الزمن بالتوقف، ويؤكد على أنه ليس أمامنا سوى أن نجد ونجتهد في تخريج جيل أفضل من مستوانا حتى ننهض ويتقدم الوطن في جميع المجالات".
واستعرض رئيس الجامعة، بعضًا من نواحي التطوير التي شهدتها جامعة الأزهر قائلًا: تسلمت الجامعة وكان عدد كلياتها 85 كلية واليوم أصبحت 107 كلية بزيادة 22 كلية؛ منها: كليات جديدة تلبي احتياجات المجتمع وسوق العمل؛ وهي: كليات الذكاء الاصطناعي، وكليات الطب البيطري، إضافة إلى برامج جديدة متميزة.
وأعلن رئيس جامعة الأزهر أن التعليم الأزهري بجميع قطاعاته يشهد إقبالًا غير مسبوق؛ انطلاقًا من أن الأزهر الشريف جامعًا وجامعة هو مهوى أفئدة العالم الإسلامي.
وأكد رئيس جامعة الأزهر أن خطة التطوير في جامعة الأزهر لم تنته بعد ونعمل عليها على قدم وساق جنبًا إلى جنب مع الكليات العربية والشرعية والتطبيقية.
جاء ذلك بحضور الدكتور ثروت عبد الحميد عبد الحافظ، رئيس قسم الإدارة والتخطيط والدراسات المقارنة، والدكتور حشمت عبد الحكم محمدين، عميد الكلية الأسبق، والدكتور محمد يوسف مرسي نصر، أستاذ الإدارة والتخطيط بالكلية، والدكتور محمد سعد زكي، مدرس الإدارة والتخطيط بالكلية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأزهر رئيس جامعة الأزهر الدكتور سلامة داود سلامة داود الإدارة التعليمية بين النظرية والتطبيق التعليم الأزهري رئیس جامعة الأزهر الإدارة والتخطیط التعلیم الأزهری الأزهر الشریف الدکتور محمد رئیس الجامعة الأزهر ا
إقرأ أيضاً:
أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
تواصل جامعة الإمارات العربية المتحدة، الجامعة الوطنية الأم، ترسيخ مكانتها بين الجامعات البحثية الرائدة عالميًا، حيث تجاوز نتاجها البحثي 400 براءة اختراع ممنوحة على مستوى العالم، في إنجاز تاريخي يعكس نضج منظومة الابتكار والبحث العلمي بالجامعة، ويتزامن مع احتفالها بمرور خمسين عامًا على تأسيسها، في محطة تؤكد نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى ابتكارات وتقنيات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي مستدام.
ويجسد هذا الإنجاز حصيلة خمسة عقود من الاستثمار في البحث العلمي والابتكار، استطاعت خلالها الجامعة بناء منظومة متكاملة تجمع بين التميز الأكاديمي والبحث التطبيقي ونقل التكنولوجيا، بما ساهم في إنتاج حلول علمية مبتكرة تخدم المجتمع، وتعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، وترسخ مكانة دولة الإمارات على خارطة الابتكار العالمية.
وشهد نتاج الجامعة من براءات الاختراع نموًا متسارعًا منذ حصولها على أول براءة اختراع عام 2011، حيث تجاوز عدد البراءات 100 براءة في عام 2019، ثم 200 في عام 2021، و300 في عام 2025، وصولًا إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا خلال عام 2026.
ويعكس هذا النمو المتواصل التزام الجامعة بتعزيز منظومة البحث العلمي التطبيقي، وتحويل المخرجات البحثية إلى منتجات وتقنيات قابلة للتطبيق والتسويق، تسهم في مواجهة التحديات العالمية، وتدعم التنمية المستدامة، وتواكب متطلبات اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة والابتكار.
و تؤكد شهادات براءات الاختراع المكانة العالمية التي وصلت إليها جامعة الإمارات في مجال البحث العلمي، إذ مُنحت الغالبية العظمى منها من مكتب الولايات المتحدة الأمريكية لبراءات الاختراع والعلامات التجارية (USPTO)، بما يعكس المستوى الرفيع لأبحاثها وقدرتها على المنافسة في أكثر أنظمة الملكية الفكرية تقدمًا في العالم.
وتوزعت البراءات الممنوحة بواقع 304 براءات اختراع في الولايات المتحدة الأمريكية، و18 في دولة الإمارات العربية المتحدة، و17 في اليابان، و15 من المكتب الأوروبي لبراءات الاختراع، و8 في أستراليا، إضافة إلى براءات أخرى في عدد من الدول والأسواق العالمية.
وتشمل براءات اختراع الجامعة مجالات علمية وتقنية ذات أولوية عالمية، من أبرزها الطاقة المتجددة، والاستدامة، والطب والعلوم الصحية، والهندسة الطبية الحيوية، والمواد المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، وتقنيات المياه، والحلول البيئية، إلى جانب مجموعة من التقنيات الناشئة التي تسهم في معالجة التحديات العالمية ودعم أهداف التنمية المستدامة.
وتصدرت كلية الهندسة، كليات الجامعة من حيث عدد براءات الاختراع، بما يعكس ريادتها في البحث العلمي التطبيقي والابتكار الهندسي، فيما يواصل الباحثون في مختلف الكليات العمل ضمن فرق بحثية متعددة التخصصات لتطوير حلول مبتكرة ذات قيمة علمية واقتصادية وفرص واعدة للتسويق التجاري.
وقال الدكتور رامي بيرم، النائب المشارك لشؤون البحث العلمي في الجامعة ، إن وصول جامعة الإمارات العربية المتحدة إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا يمثل إنجازًا بارزًا في مسيرتها البحثية والابتكارية، ويعكس التطور المستمر لمنظومة البحث العلمي والابتكار التي واصلت الجامعة تنميتها وتعزيزها على مدى خمسة عقود، إلى جانب نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى حلول وتقنيات مبتكرة ذات أثر ملموس تسهم في دعم التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.
وأكد أن هذا الإنجاز هو ثمرة الجهود المتواصلة والتفاني والإبداع الذي يقدمه أعضاء الهيئة التدريسية والباحثون والطلبة وفرق الابتكار في جامعة الإمارات، حيث تمثل كل براءة اختراع قصة نجاح تبدأ بفكرة علمية وتتطور إلى تقنية أو حل عملي يسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز تنافسية القطاعات الحيوية، ودعم الاقتصاد المعرفي.
وأضاف أنه مع احتفال الجامعة بيوبيلها الذهبي، فإن الوصول إلى أكثر من 400 براءة اختراع يعكس التزام الجامعة المستمر بمواصلة الاستثمار في البحث العلمي، وتنمية بيئة الابتكار، وتسريع تحويل الاكتشافات العلمية إلى تطبيقات وتقنيات ذات أثر مستدام تخدم المجتمع وتعزز مكانة دولة الإمارات في منظومة الابتكار العالمية.
ويأتي هذا الإنجاز انسجامًا مع رؤية دولة الإمارات الرامية إلى بناء اقتصاد عالمي قائم على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، حيث تواصل جامعة الإمارات، من خلال تنمية محفظتها المتنامية من الملكية الفكرية، الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، والإستراتيجية الوطنية للابتكار المتقدم، ودعم أولويات الدولة في مجالات التصنيع المتقدم، والاستدامة، والرعاية الصحية، والذكاء الاصطناعي، والتنويع الاقتصادي.
ومع احتفالها بخمسين عامًا من الريادة الأكاديمية، تواصل جامعة الإمارات رسم ملامح مرحلة جديدة من مسيرتها العلمية، مستندة إلى منظومة بحثية عالمية، وشراكات إستراتيجية، وبيئة محفزة للابتكار وريادة الأعمال، بما يعزز قدرتها على إنتاج المعرفة، وتسريع نقل التكنولوجيا، وتمكين المبتكرين، وتطوير حلول علمية تسهم في ازدهار دولة الإمارات وخدمة الإنسانية، وترسخ مكانتها بوصفها جامعة المستقبل وصانعةً للمعرفة والابتكار. وام