صحيفة معاريف: انهيار “إسرائيل” وشيك إذا توقف الدعم الأمريكي
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
يمانيون |
كشفت صحيفة “معاريف” العبرية في تقرير حديث أن الكيان الصهيوني يواجه تحديات غير مسبوقة، مؤكدة أن انهيار “إسرائيل” أصبح مسألة وقت إذا توقف الدعم الأمريكي.
وأوضحت الصحيفة أن اعتماد “إسرائيل” على المساعدات الأمريكية قد بلغ مستويات غير مسبوقة منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في أكتوبر 2023، حيث تقوم واشنطن بتغطية معظم احتياجات جيش الاحتلال من الذخائر، التمويل، والتكنولوجيا العسكرية المتقدمة، بالإضافة إلى توفير الغطاء السياسي والاستخباراتي في المحافل الدولية.
وجاء التقرير في وقت يتصاعد فيه الغضب داخل الكيان من فشل حكومة الاحتلال في تحقيق أي من أهدافها المعلنة في الحرب، رغم الدعم العسكري والمالي اللامحدود من واشنطن والاتحاد الأوروبي. وبينما يحاول الاحتلال الترويج لفكرة صموده في مواجهة المقاومة الفلسطينية، يكشف الواقع أن الجيش الصهيوني لا يستطيع مواصلة القتال دون المساندة الغربية التي تبقيه على قيد الحياة.
وتبرز الصحيفة أن المقاومة الفلسطينية، عبر صمودها في غزة، قد نجحت في إعادة رسم موازين القوى، وتثبت للعالم أن “إسرائيل” لا تستطيع البقاء دون ما تسميه الصحيفة “أنبوب الأوكسجين الأمريكي”.
ووفقًا للمحللين، فإن استمرار الوضع الحالي يكشف الطبيعة “الهشة والتابعة” للمنظومة العسكرية والسياسية الصهيونية، وأن بقاء “إسرائيل” مرتبط بشكل مباشر بإرادة الولايات المتحدة، وليس بقدراتها الذاتية.
المراقبون يشيرون إلى أن هذا الواقع يعكس تحولًا استراتيجيًا في الوعي الإقليمي العربي، حيث بدأت الشعوب العربية تدرك بشكل متزايد قدرة المقاومة على الصمود والانتصار، مما يجعل من بقاء “إسرائيل” مرهونًا بإرادة واشنطن أكثر من قدراتها الذاتية.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
نافيا توقف المحادثات مع إيران .. ترامب: المفاوضات مستمرة والوقت حان لإبرام اتفاق
نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صحة التقارير التي تحدثت عن توقف المحادثات مع إيران، مؤكداً أن الاتصالات بين الجانبين لا تزال مستمرة بصورة متواصلة، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة تلقي بظلالها على المسار الدبلوماسي.
وقال ترامب إن الأنباء التي تحدثت عن تعليق أو توقف المفاوضات "خاطئة وكاذبة"، مشيراً إلى أن المحادثات تُجرى بشكل يومي، وأنه لا يمكن الجزم بمآلاتها في المرحلة الحالية.
وأضاف أن الوقت قد حان للتوصل إلى اتفاق، داعياً طهران إلى اغتنام الفرصة المتاحة للمضي قدماً في التفاهمات المطروحة.
وأكد الرئيس الأميركي أن المفاوضات مع إيران مستمرة "بوتيرة سريعة"، رغم تقارير إعلامية تحدثت في وقت سابق عن تعليق طهران للمحادثات غير المباشرة مع واشنطن على خلفية التطورات الأمنية والعسكرية في المنطقة. وشدد على أن الإدارة الأميركية تواصل مساعيها الدبلوماسية للوصول إلى تسوية تنهي حالة التوتر الممتدة منذ عقود.
وفي تصريحات أخرى، أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة لن تسمح باستمرار الوضع القائم منذ نحو 47 عاماً، في إشارة إلى طبيعة العلاقات المتوترة بين واشنطن وطهران منذ قيام الثورة الإيرانية عام 1979.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تناقلت فيه وسائل إعلام دولية تقارير متضاربة بشأن مستقبل المفاوضات، حيث أكد ترامب عبر منصاته الإعلامية وفي مقابلات صحفية أن المحادثات مع إيران لا تزال قائمة، نافياً تلقي واشنطن أي إخطار رسمي يفيد بوقفها.
ويترقب مراقبون ما إذا كانت التصريحات الأخيرة ستسهم في إعادة الزخم إلى المسار التفاوضي، وسط آمال بإحراز تقدم في الملفات العالقة بين الجانبين، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني والقضايا الأمنية الإقليمية.