رنا سماحة: أتجرد من شخصيتي كفنانة عندما يمس ابني
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
أوضحت المطربة رنا سماحة أن هناك أشخاصًا يحاولون التقليل من نجاحها ومسيرتها الفنية، مشيرة إلى أن ذلك يحدث معها بشكل مستمر، وهي مدركة تمامًا لهذا الأمر.
. والجمهور يسأل: "ليه خبت وش العريس؟"
وأضافت رنا سماحة خلال مداخلة تلفزيونية في برنامج تفاصيل مع الإعلامية نهال طايل، الذي يُعرض عبر فضائية صدى البلد 2، أنه لو لم تكن ناجحة لما وُجد أشخاص يلتفون حولها بهدف التقليل من نجاحها، معتبرة أن هذا يمنحها دافعًا قويًا للاستمرار والمضي قدمًا نحو تحقيق أهدافها.
وأشارت رنا سماحة، إلى أنها ترد على الأشخاص الذين يهاجمونها، خاصة عندما تتعلق الانتقادات بعائلتها أو بابنها مالك، مؤكدة أنها في تلك اللحظات تتجرد من شخصية الفنانة وتتعامل بطبيعتها، معقبة أنها شخصية متسامحة بطبعها، وأن التسامح صفة صعبة يجب على الإنسان أن يجاهد نفسه ليصل إليها، لأن الجميع معرض للخطأ.
وأختتمت رنا سماحة حديثها أن المقارنات التي يضعها البعض فيها تُعد أمرًا خاطئًا، فكل فنان له طابعه الخاص ولونه المميز الذي يميزه عن غيره، معتبرة أن تلك المقارنات ظالمة في بعض الأحيان. وأكدت أن أكثر ما يشغلها هو المستقبل، إذ تشعر بالقلق بشأن نجاحها واستمرارها، كما أوضحت أن تربية ابنها مسؤولية كبيرة وصعبة، لأن تنشئة رجل صالح في هذا المجتمع تُعد أمرًا بالغ الصعوبة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رنا سماحة النجاح يجلب الهجوم وأنا شخصيتي كفنانة عندما يمس ابني رنا سماحة
إقرأ أيضاً:
"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
الرؤية- كريم الدسوقي
ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.
انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.
استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.
وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.
وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.
المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.
ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.
وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.