هل يطيح الذكاء الاصطناعي بويكيبيديا؟ المنصة الأشهر تواجه خطر التراجع
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
#سواليف
شددت مؤسسة ويكيميديا، المشرفة على #موقع_ويكيبيديا، على #انخفاض# أعداد #الزوار البشر خلال الأشهر الأخيرة، مسجلة تراجعاً بنسبة 8% مقارنة بنفس الفترة من عام 2024، حسبما كشف مارشال ميلر، المدير التنفيذي للمنتجات بالمؤسسة، في منشور رسمي على مدونتها.
وأوضح ميلر في مقال عبر “ويكيميديا” أن هذا الانخفاض جاء بعد تعديل طريقة التمييز بين الزوار البشر والروبوتات لضمان دقة بيانات التصفح، خاصة بعد اكتشاف زيادة غير طبيعية في الزيارات من البرازيل، تبين لاحقاً أنها غالباً من روبوتات.
وأرجع ميلر هذا التراجع إلى الاعتماد المتزايد على أدوات الذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل الاجتماعي للحصول على المعلومات، إذ توفر محركات البحث إجابات مباشرة مستندة في كثير من الأحيان إلى محتوى ويكيبيديا، ما يقلل الحاجة للنقر على الموقع.
وأضاف أن الجيل الشاب يتجه بشكل متزايد إلى منصات مثل “يوتيوب” و”تيك توك” للحصول على المعلومات، وهو ما يشكل تحدياً لمستقبل مجتمع المتطوعين الذين يحررون محتوى ويكيبيديا، ويؤثر على حجم التبرعات التي يعتمد عليها الموقع لاستمرار عمله.
مقالات ذات صلةوأشارت ويكيميديا إلى التناقض الكبير في المشهد الرقمي، إذ تعتمد غالبية نماذج الذكاء الاصطناعي الكبرى على بيانات ويكيبيديا لتدريب نفسها، لكنها في الوقت ذاته قد تقلل من عدد الزوار لمصدرها الأساسي للمعلومات الموثوقة.
وللتصدي لذلك، تعمل المؤسسة على تطوير سياسات أوضح لإعادة استخدام المحتوى بطريقة مسؤولة، بالإضافة إلى ابتكار طرق جديدة لجذب الشباب عبر منصات الفيديو والألعاب والدردشة، مثل “يوتيوب وتيك توك وروبلوكس وإنستغرام”.
كما أطلقت المؤسسة مؤخراً مشروع “Wikidata Embedding”، الذي يتيح تحويل 120 مليون نقطة بيانات مفتوحة في ويكيداتا إلى صيغة يسهل استخدامها بواسطة أنظمة الذكاء الاصطناعي، بهدف تحسين دقة الإجابات وتعزيز الوصول إلى معلومات مجانية عالية الجودة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف موقع ويكيبيديا انخفاض الزوار الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.