مسؤول روسي: روسيا مستعدة لتصدير تقنيات النفط وتتطلع إلى معهد للترويج العالمي
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
أعلن وزير الطاقة الروسي، سيرجي تسيفيليوف، أن روسيا مستعدة لبدء تصدير التقنيات المتقدمة لمجمع الوقود والطاقة، مع التركيز على دول مجموعة البريكس والشرق الأوسط وأفريقيا.
وأوضح الوزير خلال لقائه مع وكالة الأنباء الروسية تاس، أن الصادرات ستشمل الخبرة في بناء الآبار المعقدة، وطرق تعزيز إنتاج النفط عالي اللزوجة وصعب الاستخراج.
وقال وزير الطاقة الروسي: "لقد تراكمت لدينا بالفعل خبرة نعتزم مشاركتها، ويمكننا زيادة تصدير الحلول التقنية في مجال بناء الآبار ذات المسارات المعقدة، بالإضافة إلى طرق تعزيز إنتاج النفط عالي اللزوجة وصعب الاستخراج".
وأضاف أن العروض التكنولوجية ستشمل أيضًا ضواغط الطرد المركزي والمكبس، ووحدات الضخ، والمعدات المعيارية لإكمال الآبار.معهد متخصص لتقديم خدمات الدعم لتقنيات روسيا في الطاقة الشمسية الكهروضوئية
ولدعم هذا التوجه الدولي، تدرس روسيا إنشاء معهد متخصص لترويج وتقديم خدمات الدعم لتقنياتها في مجال الطاقة الشمسية الكهروضوئية في الخارج.
وقال وزير الطاقة في روسيا: "بالطبع، يُعدّ هذا النظام ضروريًا لدخول الأسواق العالمية بشكل كامل، علاوة على ذلك، بدأت فكرة إنشاء معهد منفصل تتبلور بالفعل"، مؤكدا أن الأسواق الرئيسية لهذه التقنيات ستجمع بين السعر المعقول والكفاءة العالية لتكون ميزةً حاسمة"، مُشيرًا إلى "دول البريكس والشرق الأوسط وأفريقيا".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: روسيا الوقود الطاقة البريكس الشرق الأوسط افريقيا النفط الطاقة الشمسية الطاقة الروسي
إقرأ أيضاً:
البهواشي: استمرار أزمة هرمز يضغط على المخزونات الاستراتيجية ويزيد التعقيد الاقتصادي العالمي
وأشار الدكتور محمد البهواشي، الباحث بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، إلى أن استمرار الأزمة يدفع الدول الصناعية الكبرى إلى الاعتماد على مخزوناتها الاستراتيجية لتعويض النقص في الإمدادات النفطية، مضيفًُا: "هذا الخيار ليس مفتوحًا إلى ما لا نهاية، والمخزون الاستراتيجي في أغلب الدول يكفي عادة لنحو 90 يومًا، ومع اقتراب الأزمة من هذه المدة بدأت العديد من الدول تستشعر خطورة الموقف نتيجة استنزاف جزء كبير من احتياطياتها الاستراتيجية".
وأضاف البهواشي، خلال مداخلة عبر "إكسترا نيوز"، : "إيران اتجهت خلال الفترة الأخيرة إلى استخدام أساليب جديدة للضغط عبر التأثير على حركة الملاحة والنقل البحري في منطقة الخليج، بعض المؤشرات أظهرت خروج عدد من ناقلات النفط بعد تفاهمات مع الجانب الإيراني، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة فرض ضغوطها وحصارها البحري، وهو ما انعكس سلبًا على عائدات النفط الإيرانية".
وأكد البهواشي أن الدول باتت مطالبة بإعادة النظر في استراتيجياتها الاقتصادية وأمنها الطاقوي، مشيرًا إلى أن: "توفير مصادر وبدائل جديدة للطاقة أصبح أولوية لدى العديد من الحكومات، وعدد من الدول، خاصة العربية، بدأ بالفعل في التحرك نحو تنويع مصادر الإمدادات وتقليل الاعتماد على المسارات التقليدية التي أصبحت عُرضة للمخاطر الجيوسياسية".
وختم بالتحذير من أن: "استمرار الأزمة لفترات أطول سيدفع العالم إلى مزيد من التعقيد الاقتصادي، مع كون عامل الوقت اليوم العنصر الأكثر خطورة في المعادلة الحالية، سواء بالنسبة للدول الكبرى أو الاقتصادات النامية التي تتحمل الجزء الأكبر من التداعيات".