روسيا: هناك محاولات هائلة لتقويض أي حوار مع الولايات المتحدة
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
نددت روسيا بمحاولات تقويض حوارها "البناء" مع الولايات المتحدة والهادف إلى إيجاد تسوية للنزاع في أوكرانيا، بعد بضعة أيام من إرجاء مشروع لقاء بين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب حتى إشعار آخر.
وقال موفد الكرملين للشؤون الاقتصادية كيريل دميترييف في رسالة مصورة: "نشهد محاولات هائلة لتقويض أي حوار بين روسيا والولايات المتحدة".
ويواصل دميترييف منذ يوم الجمعة لقاءاته مع مسؤولين في إدارة ترامب في واشنطن.
أخبار متعلقة الولايات المتحدة والصين تعملان على "التفاصيل النهائية" لاتفاق تجاريمطالبًا بـ"خطوات حاسمة".. زيلينسكي يدعو حلفاءه لعدم استرضاء روسياداعيًا إلى الحوار.. بوتين يقلل من تأثير العقوبات الأمريكية على روسياوقال: "نحن مستعدون لإجراء حوار بناء وتواصل واضح بشأن موقف روسيا بشأن العديد من القضايا".
وأضاف الموفد أن روسيا تأمل في تسوية سلمية، مشيرًا إلى أن احترام المصالح الروسية والقضاء على الأسباب الجذرية للأزمة الأوكرانية ينبغي أن يشكلا الأساس لحلول عادلة.
توقف مفاوضات السلامتوقفت مفاوضات السلام بين موسكو وكييف، رغم جهود الوساطة التي بذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي وعد بإنهاء النزاع في أوكرانيا بسرعة بمجرد عودته إلى البيت الأبيض في يناير الماضي.
وأرجأ ترامب الثلاثاء إلى أجل غير مسمى اجتماعًا كان مقررًا مع بوتين في بودابست، قائلًا إنه لا يريد مناقشات بلا جدوى، كما فرضت الولايات المتحدة في اليوم التالي عقوبات جديدة على قطاع النفط الروسي.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } توقفت مفاوضات السلام بين موسكو وكييف لإنهاء الحرب - رويترز
لكن ذلك لم يمنع أن يلتقي كيريل دميترييف أيام الجمعة والسبت والأحد مسؤولين في إدارة ترامب، وكذلك ممثلين للمجتمع الأمريكي يريدون حوارًا إيجابيًا مع روسيا، من بينهم عضو مجلس النواب الجمهورية عن ولاية فلوريدا آنا باولينا لونا.
صوت قوي للحوار والسلامووصف دميترييف عبر منصة إكس باولينا لونا بأنها صوت قوي للحوار والسلام، مشيرًا إلى أنها ستتولى تنظيم اجتماع بين نواب أمريكيين وروس لتشجيع حوار برلماني.
وفي مقابلة مع قناة "أولتراهانغ" المجرية على "يوتيوب" بثت الأحد، قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن واشنطن لم تقترح أي لقاء أو محادثة جديدة بين وزيري الخارجية الأمريكية والروسية منذ مكالمتهما الهاتفية يوم الاثنين.
وأضاف متحدثًا بالإنجليزية: "لم أتطرق إلى هذه المسألة منذ ذلك الحين لأن المبادرة برمتها تعود إلى الولايات المتحدة، سنكون على استعداد للمضي قدمًا إذا شعر الأمريكيون بالارتياح مع أنفسهم".
وعندما سُئل عن القمة التي يجري الحديث عنها بين ترامب وبوتين، أجاب: "الأمر يعتمد على من بدأوا العملية".
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: موسكو روسيا روسيا وأمريكا الولايات المتحدة الولايات المتحدة الأمريكية أوكرانيا الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
باحث بالشأن الأمريكي: الولايات المتحدة وضعت نفسها في مأزق بسبب حرب إيران
قال أحمد محارم الباحث في الشأن الأمريكي، إن الموقف الذي وضعت الولايات المتحدة نفسها فيه عقب الحرب مع إيران يمثل مأزقًا حقيقيًا، مشيرًا إلى أنه بعد نحو 90 يومًا أدركت الإدارة الأمريكية أن سقف الأهداف التي سعت إليها واشنطن وتل أبيب يصعب تحقيقه عبر الحلول العسكرية.
وأوضح محارم خلال مداخلة هاتفية ببرنامج كلمة اخيرة، مع الاعلامي احمد سالم أن إيران تمتلك عناصر قوة تخدمها تاريخيًا وجغرافيًا، ما جعل المواجهة العسكرية غير قابلة للحسم لصالح الولايات المتحدة أو إسرائيل.
إيران قوة مؤثرة واهتزاز صورة الولايات المتحدةوأشار الباحث في الشأن الأمريكي إلى أن إيران نجحت في تأهيل نفسها كقوة مؤثرة على المستوى الدولي، مستندة إلى موقعها الجغرافي الاستراتيجي، وعلى رأسه مضيق هرمز، لافتًا إلى أن واشنطن باتت تدرك أن الصراع العسكري لم يعد حلًا قابلًا للتنفيذ.
وأضاف أن صورة وهيبة الولايات المتحدة اهتزت بعد الحرب الأمريكية ـ الإيرانية، وهو ما انعكس على حلفائها في الخليج العربي وكذلك داخل حلف شمال الأطلسي، الذين بدأوا يشككون في إمكانية الاستمرار كحلفاء دائمين لواشنطن.
إسرائيل تبتز ترامب وتضغط لتوسيع الصراعوحول المشهد الداخلي الأمريكي، أوضح الباحث في الشأن الأمريكي أن السيناريو الأقرب يتمثل في محاولة الولايات المتحدة وإسرائيل كسب الوقت، عبر تصريحات تهدئة تفتقر إلى المصداقية العملية، بهدف إعطاء شعور زائف بالاطمئنان.
النفوذ اليهودي داخل الولايات المتحدة.وأكد الباحث في الشأن الأمريكي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى لإقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوجود استعدادات ذات طابع عسكري قد تؤدي إلى توسع محتمل للصراع، مشددًا على أن إسرائيل تمارس ضغوطًا وابتزازًا سياسيًا على الإدارة الأمريكية والرئيس ترامب، مستغلة النفوذ اليهودي داخل الولايات المتحدة الأمريكية.