كوكب اليابان.. ساعة بحجم الخاتم وزنها 6 جرامات فقط
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
#سواليف
#أطلقت #شركة #كاسيو_اليابانية #سلسلة #ساعات_جديدة تأتي بحجم الخاتم؛ بأبعاد 4ر23 × 20 × 5ر7 ملم، بينما يبلغ وزنها #ستة_جرامات فقط.
وأوضحت الشركة اليابانية أن سلسلة الساعات G-Shock Nano DWN-5600 الجديدة تضم ثلاثة #موديلات.
وبحجمها، الذي لا يتجاوز عُشر حجم ساعة G-Shock التقليدية، تبدو ساعة G-Shock Nano DWN-5600 في البداية وكأنها قطعة مميزة لهواة الجمع أو جهاز ذكي، لكنها في الواقع ساعة متكاملة الوظائف؛ حيث تم تزويدها بشاشة LCD رقمية، واحتفظت بالميزات الأساسية لسلسلة ساعات G-Shock مثل التوقيت المزدوج وساعة الإيقاف والتقويم التلقائي ومنبه ضوئي وامض يُفعّل في أوقات محددة.
وعلى الرغم من حجمها الصغير، تشتمل سلسلة الساعات على ثلاثة أزرار جانبية عملية يمكن استخدامها لتغيير الأوضاع وتفعيل ضوء LED.
مقالات ذات صلةوتتمتع سلسلة الساعات الجديدة بمقاومة الصدمات، وكذلك مقاومة الماء حتى عمق 200 متر. وتمتاز البطارية بأنها قابلة للاستبدال، بينما يصل عمرها الافتراضي إلى نحو عامين.
وتم صنع الإطار والسوار من البلاستيك المعاد تدويره، ويمكن تعديل مقاس الساعة من 48 مم إلى 82 مم باستخدام فتحات السوار التقليدية.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف أطلقت شركة سلسلة ساعات جديدة موديلات
إقرأ أيضاً:
BMW تكشف عن سيارة مستوحاة من عالم الساعات الفاخرة
كشفت شركة "بي إم دبليو ألبينا" الستار رسميًا عن سيارتها الاختبارية الجديدة كليًا “فيجن ألبينا”، وهي سيارة سياحة فاخرة فريدة من نوعها بنسخة إنتاجية واحدة (One-of-one).
وجاء هذا الإعلان الاستعراضي الفاخر خلال فعاليات معرض “فيلا دإيستي” العريق بإيطاليا، ليرسم الملامح الهندسية والتوجهات المستقبلية للعلامة الألمانية العريقة تحت الإشراف والمستند القانوني والاستثماري المباشر لمجموعة بي إم دبليو.
وتجسد المركبة قمة الرفاهية والابتكار؛ إذ تحتوي على كؤوس كريستالية منقوشة يدويًا تخرج آليًا وبشكل متطور ميكانيكيًا من الكونسول الخلفي عند الطلب، مما جعل خبراء المحركات يصفونها بأنها التصميم الأكثر تعبيرًا عن هوية وجوهر علامة ألبينا الأسطورية منذ تأسيسها ماديًا وهندسيًا.
ترتكز كافة التفاصيل الهندسية والجمالية في طراز فيجن ألبينا الاختباري على الفلسفة التأسيسية الأصيلة التي بنيت عليها العلامة، والتي تنص على أن "السائق المرتاح هو سائق أكثر سرعة وقدرة على التحكم".
وانطلاقًا من هذا المبدأ الهيكلي، لم تركز ألبينا فقط على زيادة القوة الحصانية للمحرك الجبار المكون من 8 أسطوانات V8، بل صبت اهتمامها البرمجي والميكانيكي على تهيئة بيئة قيادة مثالية بنسبة 100% تعزل الركاب عن ضوضاء العالم الخارجي، وتمنح الشاسيه استقرارًا فائقًا على السرعات العالية دون التضحية بنعومة نظام التعليق المعدل ماديًا.
تتجلى العبقرية المشتركة في مقصورة القيادة التي تحولت إلى قطعة فنية تحاكي الساعات السويسرية الفاخرة والميكانيكية؛ حيث استخدم المهندسون تفاصيل معدنية دقيقة ومعقدة الخراطة والتلميع في كافة أزرار التحكم ماديًا داخل التابلوه، مع الاعتماد على الكريستال النقي في صياغة عتلات القيادة وشاشات العرض الرقمية.
وكُسيت المقاعد الفاخرة بالكامل بجلود الألب (Alpine leather) الطبيعية والناعمة، والتي تتناغم بصريًا مع الكؤوس الكريستالية ذات التفعيل والتوجيه الآلي، لتؤكد بي إم دبليو من جديد أن الفخامة الرقمية لا تكتمل إلا بلمسات ميكانيكية ويدوية كلاسيكية فريدة ترفع القيمة المادية والاستثمارية للسيارة لتصبح احتمالية منافستها مساوية لـ 0%.