الريال يُنهي هيمنة برشلونة على «الكلاسيكو» بعد 18 شهراً
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
مدريد(أ ف ب)
أنهى ريال مدريد هيمنة غريمه اللدود برشلونة على الكلاسيكو وذلك بتغلبه عليه 2-1 أمس الأحد على ملعب سانتياجو برنابيو، مواصلاً صدارته للدوري الإسباني، ومبتعداً بخمس نقاط عن ملاحقه الكتالوني بعد 10 مراحل.
واستحق الفريق الملكي الفوز الذي حققه بفضل هدفي الفرنسي كيليان مبابي (22) بعد تمريرة من الإنجليزي جود بيلينجهام صاحب الهدف الثاني (43)، مقابل هدف لفيرمين لوبيس (38) الذي أنهى فريقه المباراة بطرد لاعب الوسط بيدري (90+9).
ومالت الكفة لفريق المدرب تشابي ألونسو الذي سجل هدفين وأضاع مهاجمه مبابي ركلة جزاء (43) وألغى له حكم الفيديو المساعد "في أيه آر" هدفاً, ولم يُحتسب لفريقه أيضاً هدفين آخرين بسبب التسلل.
ورفع ريال مدريد رصيده إلى 27 نقطة في الصدارة بعد انتصاره الخامس توالياً في مختلف المسابقات، فيما بقي برشلونة ثانياً بـ22 نقطة إثر تلقيه خسارته الثالثة في آخر خمس مباريات.
وتمكن ألونسو من تحقيق الفوز في أول كلاسيكو له كمدرب، بعدما كان لاعبو الألماني هانسي فليك، الذي شاهد المباراة من المدرجات بسبب طرده في المباراة الماضية، قد فازوا على ريال مرتين في الدوري ومرة في كل من كأس الملك والكأس السوبر في طريقهم لإحراز ثلاثية محلية، ما سرّع في إنهاء حقبة المدرب الإيطالي السابق كارلو أنشيلوتي في العاصمة مدريد.
وعزّز ريال مدريد رقمه في عدد الانتصارات المتتالية على أرضه، بعدما وصل إلى 11 في مختلف المسابقات، في أطول سلسلة له منذ عقد من الزمن.
كما حقق أيضاً فوزه الـ106 في 262 كلاسيكو، مقابل 104 انتصارات لبرشلونة، في حين انتهت 52 مباراة بالتعادل.
وردّ ريال مدريد اعتباره في مباراة كبيرة محلياً بعد خسارته المذلة أمام جاره أتلتيكو 2-5 في المرحلة السابعة.
واعتبر الفرنسي أوريليان تشواميني لاعب ريال مدريد أنه "قمنا بما يجب القيام به، الخطة".
وأضاف: "أمام أتلتيكو لم نلعب بالطريقة التي أردناها واليوم كانت لدينا فرصة أخرى لإظهار ما يمكننا القيام به، وعلينا الاستمرار بذلك".
على ملعب سانتياجو برنابيو، ضغَط أصحاب الأرض منذ البداية، وكان من الممكن أن يتقدموا بهدفين في أقل من ربع ساعة، لكن تدخل حكم الفيديو المساعد مرتين، الأولى تسببت في تراجع الحكم عن قراره باحتساب ركلة جزاء للبرازيلي فينيسيوس جونيور، والثانية في عدم احتساب هدف لمبابي لوجود تسلل حالا دون ذلك.
لكن الثالثة كانت ثابتة، حين تسلل مبابي بين المدافعين وكسر مصيدة التسلل إثر تمريرة من بيلينجهام، ليتواجه مباشرة مع الحارس البولندي فويتشيخ شتشيزني ويضع الكرة في مرماه.
تواصل الضغط وتصدى شتشيزني لتسديدة جديدة من مبابي, ثم فعلها مجدداً أمام تصويبة دين هاوسن ومرة ثالثة بمواجهة فينيسيوس, ورابعة حارماً بيلينجهام من التسجيل.
ومن بعد كل الفرص المدريدية، جاء العقاب حين أخطأ التركي أردا جولر أمام منطقة جزاء فريقه، ليستلم الإنجليزي ماركوس راشفورد الكرة ويلعبها نحو لوبيز، الذي سددها مباشرة في مرمى الحارس البلجيكي تيبو كورتوا.
وفي حين بحث برشلونة عن هدف ثان كاد يناله لولا إبعاد هاوسن الكرة من أمام المرمى، فعلها بيلينجهام بسهولة حين وصلته تمريرة رأسية من البرازيلي المتقدم إيدر ميليتاو بعد عرضية من فينيسيوس، ووضعها في المرمى .
وبدا نجم برشلونة اليافع لامين جمال بعيداً عن أجواء المباراة التي أنهاها بتسديدتين فقط وصناعة فرصة يتيمة، في حين كان فينيسيوس نشطاً للغاية على جهته.
ولم تختلف انطلاقة الشوط الثاني عن الأول مع مواصلة أصحاب الأرض الضغط، لكن هذه المرة كان حكم الفيديو المساعد "في أيه آر" في صالحهم، حين احتسب الحكم ركلة جزاء سددها مبابي، لكن شتشيزني تصدى لها ببراعة.
وأهدر لوبيس فرصة معادلة النتيجة بهجمة مرتدة حين اختار التسديد من خارج المنطقة بدلاً من التمرير لزملائه، فأمسك كورتوا بكرته.
في الدقيقة 72، أخرج ألونسو مهاجمه فينيسيوس وأدخل مواطنه رودريجو بدلاً منه، لكن الأوّل خرج غاضباً من القرار وخرج من أرض الملعب مباشرة نحو غرف الملابس، ومن ثم عاد بعد دقائق ليجلس على مقاعد الاحتياط.
وتراجعت وتيرة اللعب على الرغم من التبديلات التي أجراها المدربين من دون فرص كبيرة باستثناء تسديدتين لرودريجو، قبل أن يُطرد لاعب وسط برشلونة بيدري ببطاقة صفراء ثانية، بعد عرقلته للاعب خط الوسط تشواميني.
وأنهى ريال مدريد تفوّق برشلونة عليه لأول مرة منذ أبريل 2024.
أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ريال مدريد برشلونة الكلاسيكو الدوري الإسباني ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
ريال مدريد يتحرك بقوة لإعادة البناء.. وكوناتي على أعتاب "سانتياجو برنابيو" بدعم من مبابي
يواصل نادي ريال مدريد تحركاته المكثفة لإعادة بناء الفريق استعدادًا للموسم المقبل، بعد فترة صعبة شهدت تراجع النتائج وخروج الفريق من جميع البطولات دون تحقيق أي لقب للعام الثاني على التوالي، ما دفع الإدارة إلى التخطيط لإجراء تغييرات واسعة على مستوى التشكيلة والجهاز الفني.
وتسعى إدارة النادي الملكي إلى سد الثغرات التي ظهرت خلال الموسمين الماضيين، من خلال التعاقد مع عناصر جديدة قادرة على استعادة التوازن الفني للفريق وإعادته إلى منصات التتويج المحلية والقارية. وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع التغييرات التي شهدها الجهاز الفني، حيث أكدت عدة مصادر وصحف إسبانية موثوقة تولي المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو مسؤولية القيادة الفنية للفريق بداية من الموسم المقبل، خلفًا للمدرب الإسباني ألفارو أربيلوا.
وكان أربيلوا قد تولى تدريب ريال مدريد بشكل مؤقت عقب إقالة تشابي ألونسو في يناير الماضي، بعد سلسلة من النتائج السلبية التي تضمنت خسارة كأس السوبر الإسباني، إلى جانب تقارير تحدثت عن وجود خلافات داخل غرفة ملابس الفريق.
وأنهى ريال مدريد الموسم بصورة مخيبة للآمال، بعدما خسر نهائي كأس السوبر الإسباني، وودع منافسات كأس الملك ودوري أبطال أوروبا، كما فشل في التتويج بلقب الدوري الإسباني، ليخرج من الموسم خالي الوفاض.
وفي إطار تدعيم الخط الخلفي، كشف الصحفي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو أن النادي الملكي توصل إلى اتفاق مع المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي للانضمام إلى صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وبحسب التقرير، فإن كوناتي أصبح لاعبًا حرًا بعد انتهاء عقده مع ليفربول، حيث لم يتوصل الطرفان إلى اتفاق بشأن التجديد، ليقرر اللاعب خوض تجربة جديدة بعد سنوات ناجحة في الملاعب الإنجليزية توج خلالها بعدة ألقاب، أبرزها الدوري الإنجليزي الممتاز.
وأشار رومانو إلى أن إتمام الصفقة بشكل رسمي يرتبط بنتائج الانتخابات الرئاسية المقبلة داخل ريال مدريد، إذ يسعى الرئيس الحالي فلورنتينو بيريز إلى مواصلة مشروعه الرياضي عبر تعزيز صفوف الفريق بأسماء بارزة.
وأضافت التقارير أن العقد المنتظر بين ريال مدريد وكوناتي سيمتد لأربع سنوات، فيما لعب النجم الفرنسي كيليان مبابي دورًا مهمًا في إقناع مواطنه بالانتقال إلى ملعب سانتياجو برنابيو، مستفيدًا من العلاقة القوية التي تجمع بينهما داخل المنتخب الفرنسي.
وتنتظر جماهير ريال مدريد أن تمثل هذه الصفقة بداية مرحلة جديدة من إعادة البناء، في ظل رغبة الإدارة في تكوين فريق قادر على استعادة الهيمنة المحلية والأوروبية، والعودة سريعًا إلى المنافسة على جميع البطولات بعد موسمين من الإخفاقات المتتالية.